مع اقتراب بداية العام الدراسي، يتراكم لدى بعض الآباء التوتر عند التفكير في أن هذه المرحلة تسير جيدًا بالنسبة لأطفالهم.
في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على إنستغرام، تحاول بيكي كينيدي؛ عالمة النفس الأميركية، التي يتابعها ما يقرب من 3 ملايين شخص على شبكات التواصل الاجتماعي، طمأنة الآباء من خلال تقديم نصائح قيمة لهم. وفقًا لموقع “parents”.

نصائح للعام الدراسي الجديد
فإن البداية الناجحة للعام الدراسي لا علاقة لها بالزي الذي سيرتديه طفلك. ولا بحقيقة أن لديه حقيبة جديدة تمامًا. ولا حتى أنه في نفس الفصل الدراسي لأصدقائه.
تقول بيكي كينيدي: “الأمر الأكثر أهمية أن يكون طفلك مستعدًا، ويتمتع بمهارات التأقلم العاطفي للتعامل مع الأوقات الصعبة”.
وتتابع: “ترتبط ثقة طفلك بالعودة إلى المدرسة بمهاراته العاطفية للتعامل مع خيبات الأمل الحتمية، التي تأتي مع هذا الانتقال. عندما يعود طفلك إلى المدرسة. سيواجه أوقات صعبة. وتعتمد ثقة طفلك في أثناء العودة إلى المدرسة على قدرة إدارته لللحظات الصعبة عاطفيًا”.
تضيف عالمة النفس: “ولذلك ينصح الآباء بتعليم أطفالهم أساسيات الإدارة العاطفية، ومعرفة كيفية التواصل بشأن مشاعر الفرد، وعدم إخفائها أو حتى قبول أن المشاعر مؤقتة”.
توقع المشكلات المتعلقة ببدء العام الدراسي
علاوة على ذلك، توجد مشكلات معينة لا مفر منها عند العودة إلى المدرسة، ومن الضروري معرفة كيفية توقعها.
قد يخاف الأطفال، على سبيل المثال، من عدم القدرة على الاندماج، خاصة عند وصولهم إلى مدرسة جديدة.
تشرح عالمة النفس ليا أورتشينيك، في مقالة بموقع HuffPost: “إن الخوف من تكوين صداقات جديدة، أو قبول الزملاء، أو إدارة ديناميكيات اجتماعية جديدة، يمكن أن يشكل ضغطًا كبيرًا على الأطفال”.
لذلك تطلب الاختصاصية من أولياء الأمور توخي الحذر مع اقتراب بداية العام الدراسي، خاصة إذا كان أطفالهم يقضون الكثير من الوقت على شبكات التواصل الاجتماعي، والتحدث معهم عن هذا الأمر.

التكيف مع الجداول الزمنية الجديدة
وقالت “أورتشينيك”: “قد نرى أطفالًا يواجهون صعوبة في العودة إلى جدول نومهم؛ ما قد يعني أن الأطفال الذين يشعرون بالنعاس يظهرون صعوبة في تنظيم عواطفهم أو سلوكياتهم”.
كما أضافت: “إن الروتين الصباحي السريع، والجدول المزدحم بعد المدرسة، يمكن أن يؤدي إلى زيادة الصراع بين الآباء والأبناء”.
وتتابع الاختصاصية: “إن الحديث عن التوقعات للعام السابق، مثل: إنجاز الواجب المنزلي قبل وقت الشاشة، يمكن أن يكون مفيدًا”.
تقول عالمة النفس لورين كوك: “قد يواجه طفلك صعوبة في التكيف مع الذهاب إلى النوم مبكرًا، والاستيقاظ مبكرًا، والحفاظ على التركيز طوال اليوم”.
يعد بدء هذا الانتقال قبل أسبوع أو أسبوعين من بداية المدرسة فكرة جيدة. وقال هويت: “يمكنك أن تبدأ صغيرًا، على سبيل المثال، تغيير موعد النوم والاستيقاظ بمقدار 15 دقيقة كل يوم”.



















