عُرفت فوائد البامية منذ القدم، ففي العصرين الإغريقي والروماني زرعت البامية في مصر ووجدت صور منحوتة لها على معابد فرعونية.
في حين تتم زراعتها في المناطق الحارة. ويوجد منها عدة أصناف، كما تتمتع بشعبية كبيرة في دول حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا وجنوب الولايات المتحدة الأمريكية.
بينما تعتبر البامية وجبة غذائية رئيسية لسكان فلسطين بشكل عام. ومنطقة غزة بشكل خاص.

بين التركيبة والمنافع
ومكونات وفوائد البامية تشبه “الملوخية” لوجود المادة الرغوية اللزجة في كليهما.
وهي تحتوي على فيتامينات: C، وA، وK، وB ، ونسبة ممتازة من الألياف الغذائية وكذلك معادن أساسية كالكالسيوم والزنك والمغنيسيوم.
في حين تأتي فوائد البامية كالتالي:
- ملينة للمعدة وتحارب الإمساك.
- يفيد نقعها في تسهيل حالات الوضع. بفضل المادة اللزجة.
- تساهم البامية في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. خاصة سرطان الثدي.
- تعزز صحة الجهاز الدوري، وزيادة الطاقة. وتعمل على تقليل الشعور بالتعب والإرهاق.
- تحسين عملية الهضم وأداء الجهاز الهضمي.
- تعمل على مقاومة هشاشة العظام بفضل احتوائها على فيتاميني C، وk الذي يعمل على تقوية امتصاص الكالسيوم، وتنظيم مستويات السكر في الدم.
- تعمل البامية كمضاد أكسدة. لذا تقلل من حدوث الالتهابات وتحمي القلب من الجلطات.
- تحوي البذور الدقيقة الموجودة داخل البامية على مواد تساهم في تخفيف الاكتئاب وتهدئة حدة التوتر على المدى الطويل عند بدء استهلاكها بانتظام.
- رفع جودة الرؤية وحدة النظر، فضلًا عن دعم صحة البشرة وتحافظ على نضارتها وإشراقها.

كما أثبتت بعض الدراسات أن البامية تعزز صحة المرأة الحامل. لأنها تليّن الرحم وقناة الولادة. حيث يوفر كل 100جرام من البامية ما يقارب 60 مايكرو جرامًا من حمض الفوليك شديد الأهمية للمرأة المرضعة بعد الولادة.
وينصح بتناولها خلال فترة اتباع الحمية الغذائية لمقاومة الشعور بالجوع وكبح الشهية. لكن مع ذلك يفضل استشارة طبيب مختص لمعرفة الكمية المناسبة حسب الحالة الصحية.


















