عبدالله القطان – الرياض
قالت ندى شعيب، مصرية الجنسية سعودية المنشأ، إن عملها في السلك الدبلوماسي لفترة طويلة، بالإضافة إلى المزيج السعودي المصري الذي نشأتُ فيه، جعلني أجمع ثقافات ومعلومات من عدة أماكن في العالم، ما جعلني أكون جسر بين السعودية والمجتمع الدولي
جاء ذلك خلال مشاركتها في ملتقى “سلام السعودية”، الذي نظمه مشروع سلام للتواصل الحضاري في مقر مركز المؤتمرات في وكالة الأنباء السعودية بالرياض على مدى يومين ، بحضور فيصل بن عبدالرحمن المعمر؛ المشرف العام على مشروع سلام للتواصل الحضاري ، وعدد من السفراء والدبلوماسيين والإعلاميين والمثقفين.
وأضافت ندى، أنها لم تستطع أن تحقق جزء كبير من هذا الأمل أو جزء منه، إلا بمساعدة الشعب السعودي، حيث كنت أتعامل مع الأشخاص بجميع مناصبهم وفئاتهم سواء على صعيد العمل أو الصعيد الشخصي كأصدقاء، ولو كان هذا المجتمع منغلق على نفسه أو رافض تقبل الحريات والديانات الأخرى؛ لم أستطع الربط بينهم و بين الاَخر، فالمجتمع السعودي متفتح للحياة، متعطش على كل ما هو جديد، وعلى سبيل المثال، قبل سنتين عند افتتاح سفارة موريشيوس التي أعمل بها حاليًا، لم يكن الكثير في السعودية يعرف عنها ولكن الآن زادة نسبة السياح السعوديين 400%
وأوضحت ندى، أنها جزء من المجتمع السعودي، وليس بجديد عليها؛ لكن الجديد هو تأثر شعب موريشيوس الذي أعمل معه، أصبحوا يقتربون أكثر من المجتمع السعودي، ما جعل البعض منهم يتعلم اللغة العربية؛ ليتواصل مع المجتمع بشكل صحيح وزيارة مواقع و أماكن ربما لم يزورها الكثير من السكان في السعودية.
الجدير بالذكر أن ندى شعيب تلقب في وسط المجتمع السعودي “مصرية بروح سعودية”، كما تحظى باهتمام وتقدير من قبل الإعلام السعودي.




















