تعد الرغبة في الحصول على بشرة مشدودة ومظهر شاب هدفًا يسعى إليه كثيرون، ومع تطور الطب التجميلي، لم يعد “مشرط الجراح” هو الخيار الوحيد.
فإذا كنتِ تعانين من ترهل طفيف في الوجه أو الرقبة أو حتى الذراعين، وتخشين العمليات الجراحية الكبرى، فإن العلم يقدم لكِ بدائل تتراوح بين العناية المنزلية والإجراءات التقنية المتقدمة.
إليكِ جولة مفصلة حول خيارات شد البشرة، وكيف تختارين الأنسب لحالتك، وفقًالـ verywellhealth:
العناية المنزلية (نتائج طفيفة ومؤقتة)
كثيرًا ما تروج الإعلانات لكريمات ومنتجات “سحرية” لشد البشرة، ولكن الحقيقة العلمية تشير إلى أن تأثير هذه المنتجات محدود.
- المرطبات: تعمل الكريمات الجيدة على منح الجلد “امتلاءً” مؤقتًا يقلل من ظهور الخطوط، لكنها لا تعالج الترهل العميق.
- الريتينويدات: المنتجات التي تحتوي على “الريتينول” قد تساعد بمرور الوقت على تحفيز الكولاجين، ما يحسن ملمس الجلد بشكل طفيف.
- مستقبل التكنولوجيا: تجرى حاليًا أبحاث حول كريمات تولد شحنات كهربائية بسيطة لتحفيز الكولاجين في أعماق الجلد.
الإجراءات غير الجراحية (شد ورفع معتدل)
تتميز هذه الإجراءات بأنها لا تتطلب جروح أو فترات نقاهة طويلة، وهي آمنة لجميع ألوان البشرة.
- الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): ترسل حرارة لعمق الجلد لتحفيز الكولاجين. تظهر النتائج تدريجيًا خلال 2 إلى 6 أشهر.
- الترددات الراديوية (Radiofrequency): تعتمد على تسخين الأنسجة تحت الجلد. يشعر البعض بالتحسن فورًا، لكن النتائج المثالية تظهر بعد 6 أشهر وقد تدوم لعامين أو ثلاثة.
- الليزر غير المقشر: يوجه الحرارة للطبقات العميقة دون إضرار بالسطح، وهو فعال جدًا لمنطقة البطن وأعلى الذراعين، وغالبًا ما يحتاج المريض من 3 إلى 5 جلسات.

الإجراءات طفيفة التوغل
تعتبر هذه الخيارات هي الأقرب لنتائج الجراحة، لكنها تتم تحت تخدير موضعي وتتطلب فترة نقاهة قصيرة.
- الترددات الراديوية الموجهة: يتم إدخال إبر دقيقة جدًا تحت الجلد لتوصيل الحرارة بدقة عالية. تظهر نتائجها بسرعة (خلال شهر) وتستمر في التحسن لمدة عام.
- إعادة تسطيح البشرة بالليزر (Laser Resurfacing): هي التقنية الأكثر فاعلية على الإطلاق في شد الجلد وتقليل التجاعيد والبقع الداكنة. تتطلب هذه التقنية البقاء في المنزل لمدة أسبوع للتعافي، لكنها تمنح نتائج سريعة ومبهرة.
هل أنتِ مرشحة مثالية لشد البشرة دون جراحة؟
لا تناسب هذه الإجراءات الجميع، ولكنها تعطي أفضل النتائج للأشخاص الذين:
- يحافظون على وزن صحي ومستقر.
- يتبعون نظامًا غذائيًا متوازنًا ولا يدخنون.
- يلتزمون بـ حماية البشرة من الشمس.
- يعانون من ترهل طفيف إلى متوسط فقط.

نصيحة الجوهرة
لا ينصح بهذه الإجراءات للحوامل، أو من يعانون من عدوى جلدية نشطة، أو من يتناولون أدوية معينة تؤثر على التئام الجلد.
قبل اتخاذ القرار، استشيري طبيب أمراض جلدية معتمد لتقييم درجة الترهل وتحديد التقنية التي تمنحكِ النتيجة المرجوة بأقل تكلفة وأسرع وقت نقاهة.



















