يشهد المشهد السينمائي السعودي حراكًا فنيًا لافتًا مع بدء التحضير لفيلم “صراع دواخل”، الذي يتوقع أن يمثل نقلة نوعية في صناعة الأفلام بالمملكة.
في حين أعلنت شركة UPTOWN FILM المنتجة للفيلم، عبر منصاتها الاجتماعية. أنه سيكون من أضخم الأعمال السينمائية، ويجمع بين الأكشن والدراما والتشويق في قصة فريدة وتجربة فنية تشرف بها السينما السعودية.
“صراع دواخل”.. رؤية فنية عميقة وقضايا إنسانية
فيلم “صراع دواخل” من تأليف محمد عجلان وإخراج جابر العتيبي. يستكشف الصراع الأزلي بين الخير والشر داخل كل إنسان، مؤكدًا حتمية انتصار الخير.
كما يهدف “صراع دواخل” إلى محاكاة تطلعات الشباب وصراعاتهم اليومية مع خياراتهم. مقدمًا شخصيات تخوض نزالًا داخليًا بين القيم النبيلة والإغراءات المدمرة.
بينما يتناول قضايا إنسانية وفلسفية أعمق تهم الكبار، مثل: التربية والأخلاق والضغوط الاجتماعية. ويطرح أسئلة جوهرية حول ضبط النفس، وأثر التنشئة الإيجابية، ومخاطر المخدرات، وأهمية الصحبة الصالحة.
View this post on Instagram
كذلك يوظف الفيلم مشاهد الحركة المكثفة لتعكس التوتر النفسي العميق للشخصيات. في توليفة بصرية وعاطفية تهدف إلى ترك أثر ملهم وإشعال نقاش ثقافي بين الأجيال.
فريق عمل يضم نخبة من النجوم
يشارك في “صراع دواخل” مجموعة كبيرة من الفنانين المخضرمين والوجوه الجديدة، من بينهم: سناء بكر يونس، وروان مهدي، وعبد العزيز المبدل، وسارة الحربي. ومازن الناطور، وسارة علي، وليلى مالك، وفيصل الشمراني، وعبد العزيز السكيرين، وعمار الإبراهيم.
إضافة إلى محمد الحاج، ومعن عبد الرحمن، ومتعب القميزي، وعبد الرحمن الوليد، والعنود عبدالحكيم، وسافانا العنزي، ولينا فطاني، وروز، وعلي إبراهيم، وجوري الشهري، وسار.
إلى جانب شافي الحارثي، وبدر اللحيد، وفارس الشيباني، زبدور العتيبي، ومحمد الموينع، وعلي السبع، ومحمد إشكال، وسعيد صالح، ومبارك الخالدي، وجواد الشمراني، وخالد عبد الحكيم.

طموح يتجاوز الشاشة
أعرب الكاتب محمد عجلان عن أمله في أن “يترك الفيلم أثرًا ملهمًا يُشعل نقاشًا ثقافيًا بين الأجيال.
كما يؤكد أن نور الخير يبقى أقوى من عواصف الظلام.
من جانبه أكد المخرج جابر العتيبي إيمانه بقوة الصورة السينمائية في الوصول لقلوب المشاهدين، مشيرًا إلى أن الفيلم سيقدم جدلية الخير والشر من خلال شخصيات واقعية تعيش صراعات داخلية تمس كل إنسان. مستخدمًا تيارات فنية متنوعة وموسيقى أصلية لتقديم تجربة بصرية ووجدانية عالمية المستوى.
في السياق ذاته يرى فهد عائض؛ مدير مكتب الإنتاج، أن “صراع دواخل” يمثل عملًا سينمائيًا ضخمًا يتطلب خطة إنتاج دقيقة. لتحقيق رؤية المخرج والمنتج.
بينما لفت إلى سعيه لجعل المكتب حاضنة إبداعية تجمع بين فخامة الإنتاج ودقته. لتقديم فيلم سعودي بمعايير عالمية يعيد رسم حدود الممكن في صناعة السينما الإقليمية.

ازدهار السينما السعودية ضمن رؤية 2030
يأتي إنتاج “صراع دواخل” في ظل انتعاشة كبيرة تشهدها السينما السعودية، مدعومة برؤية 2030 التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد.
وساهمت الإصلاحات الأخيرة في رفع الحظر عن دور السينما، وتأسيس قاعات عرض جديدة، ودعم المبدعين السعوديين. إضافة إلى تنظيم فعاليات ترفيهية وثقافية متنوعة.
وتطمح المملكة إلى إنشاء نحو 350 دار سينما تضم أكثر من 2500 شاشة بحلول عام 2030. بهدف تحقيق إيرادات سنوية تقدر بمليار دولار من مبيعات التذاكر.



















