تضم خيبر الأثرية، عددا من المعالم التاريخية الفريدة، التي تستحق الزيارة والتأمل، ومن أهم هذه المعالم، سد البنت، وهو سد قديم يعود تاريخه إلى ما قبل الإسلام، ويقع في وادي الغرس، بالقرب من قرية الثمد.
يُحيط سد البنت الكثير من الأساطير والروايات التاريخية، فمنهم من يعتقد أنه بُني في عهد مملكة سبأ، ومنهم من يعتقد أنه بُني في عهد اليهود، ولكن مهما اختلفت الروايات التاريخية حول بناء السد، فلن يؤثر ذلك على بهائه وعظمته.
سد البنت.. أضخم السدود التاريخية في العالم
يُعتبر سد البنت، من أضخم السدود التاريخية في العالم، حيث يبلغ طوله حوالي 250 مترا، وارتفاعه يصل إلى 30 مترا، وقد تم بناؤه، باستخدام أحجار غير مشذبة.

وقد أضيفت على بناء السد، طبقة من الملاط من الجهة التي تحجز المياه، ويأخذ السد شكلًا متدرجًا، وتزداد سماكته عند القاعدة وتقل في الأجزاء العليا.
يُعد سد البنت، تحفة معمارية تاريخية، وهو شاهد على عظمة الحضارات، التي تعاقبت على المنطقة، ويجذب السد العديد من الزوار من جميع أنحاء العالم، الذين يأتون لمشاهدة هذا الصرح التاريخي الرائع.
نخيل الدوم بمذاق مميز
وتكونت بيئة مغايرة تحيط بالسد، فسترى أثناء تجولك في المكان، أشجارا طويلة تُعرف بنخيل الدوم، ويمكنك الاستعانة بالحجارة، لقنص ثمارها ذات المذاق الحلو.

ومن المثير للاهتمام أن سد البنت لا يحتوي على بوابات لتصريف المياه، مما يثير التساؤلات حول كيفية التحكم في مستوى المياه خلف السد.
كما يظهر على حجارة السد تدرجًا، ربما كان يستخدمه الأهالي للنزول من السد، أو لقياس مستوى المياه.
اقرأ أيضا: «أنا عربية» يعود من جديد بموسم الرياض 2023.. إليكِ موعد المعرض وطريقة الحجز



















