زهرة القطيفة.. الفوائد والاستخدامات

زهرة القطيفة.. الفوائد والاستخدامات
زهرة القطيفة.. الفوائد والاستخدامات

في عالم يسعى جاهدًا للعودة إلى الطبيعة، تبرز زهرة القطيفة (الآذريون) في مجال العلاجات الطبيعية. حيث أثبتت أحدث الدراسات أن هذه الزهرة تحتوي على مركبات فعالة تحارب الأمراض وتقوي جهاز المناعة. من خلال خصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات، تساهم زهرة القطيفة في الحفاظ على صحة البشرة والشعر، وتعزيز الهضم، وتخفيف الآلام”.

بسبب خصائصها المضادة للأكسدة، تشمل استخدامات زهور القطيفة ما يلي:

1. علاج البشرة منزليًا

يمكن استخدام المرهم لتسكين حروق الشمس، والثآليل، واللدغات، وحب الشباب والتقرحات، بالإضافة إلى علاج الجروح وجفاف الجلد والبثور.

2. شاي مهدئ للجهاز الهضمي

يمكن تحضير الشاي باستخدام أزهار القطيفة لتخفيف الأعراض الناجمة عن أمراض الأمعاء الالتهابية/التهاب القولون. كما أن شاي القطيفة مفيد لعلاج التهاب المعدة والارتجاع الحمضي والقرحة، فضلًا عن تقليل تقلصات المعدة أو الدورة الشهرية.

 

3. تركيبة معززة للمناعة

في بعض الأحيان يتم استخدام قطرات أو مستخلص القطيفة (الآذريون) لعلاج أعراض السعال أو التهاب الحلق أو الحمى.

4. علاج عدوى العين أو الأعضاء التناسلية أو الجلد

لقد تم استخدام المراهم المصنوعة من القطيفة منذ فترة طويلة لعلاج الالتهابات الفطرية في القدمين والعينين والفم والجلد، وكذلك لتقليل البواسير والتمزقات الشرجية والمبيضات.

تتضمن بعض المكونات النشطة الموجودة في زهرة القطيفة (الآذريون) والتي تمنحها هذه القدرات ما يلي: 

  • ستيرولات نباتية تعرف باسم الكاليندولين
  • حمض الكالينديك
  • السكريات المتعددة
  • حمض اللينوليك
  • الكاروتينات
  • الفلافونويدات
  • التربينات الثلاثية الصابونينات، مثل التربينويدات الثلاثية
  • التوكوفيرول
  • جليكوسيدات حمض الأولينوليك

فوائد زهرة القطيفة

1. تقلل الالتهابات والأضرار الناجمة عن الجذور الحرة

أظهرت الأبحاث أن العشرات من المواد الكيميائية النشطة الموجودة في زهرة الآذريون تجعلها عشبة سامة للخلايا ووقائية للكبد ومسببة للتشنجات، وقد أثبتت التجارب التي أجريت على الحيوانات والبشر ذلك. فقد تبين أن المستخلصات المأخوذة من الزهرة تعمل على خفض مستويات البروتين التفاعلي سي والسيتوكينات وحماية الخلايا من التلف بسبب الجذور الحرة – أحد الأسباب الرئيسية للشيخوخة وتدهور الخلايا.

لا يعمل الآذريون على التحكم في الضرر التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة التي يمكن أن تؤثر على الأنسجة الحساسة، مثل أنسجة العينين فحسب، بل إنه يحمي أيضًا من التهابات الجلد والجهاز الهضمي التي تسببها الفيروسات أو البكتيريا.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الأبحاث أيضًا أن زهرة الآذريون تساعد في مكافحة نمو البكتيريا في الجروح وقد تكون قادرة أيضًا على تقليل الأعراض المرتبطة بالعلاج الكيميائي وعلاجات السرطان.

2. تقلل من التهاب العين والتهاب الملتحمة

تشير نتائج الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن مستخلص الآذريون قادر على علاج التهاب الملتحمة وغيره من حالات الالتهابات العينية المزمنة.

لقد أثبتت هذه المستخلصات خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للفيروسات ومضادة للفطريات ومحفزة للمناعة، والتي لا تقلل من التهابات العين فحسب، بل تحمي الرؤية أيضًا من خلال حماية الأنسجة الحساسة للعين من تأثيرات الأشعة فوق البنفسجية والتدهور/ الشيخوخة والضرر التأكسدي.

3. لها خصائص مطهرة طبيعية

من بين الاستخدامات التي أثبتت جدواها لخلاصة زهرة الآذريون/ الآذريون تطبيقها على شكل قطرات على الجزء الداخلي من قناة الأذن للمساعدة في علاج التهابات الأذن البكتيرية وتقليل الألم. وقد تبين أن قطرات الآذريون يمكن أن تقلل من تورم الأذن الداخلية والتهابها في غضون بضعة أيام قصيرة من الاستخدام، حتى بدون استخدام المضادات الحيوية في بعض الحالات.

 

4. تعالج الجروح والحروق والطفح الجلدي

تاريخيًا، وحتى يومنا هذا، كان أحد الاستخدامات الأكثر شعبية للآذريون هو تطبيقه على الجلد المتهيج (أو على الجفون وأماكن أخرى) لتقليل الحكة والاحمرار والحساسية والجفاف والتورم.

لقد وجد أن الآذريون لديه القدرة على تعزيز نمو الأنسجة الجديدة الصحية، وزيادة تدفق الدم إلى المنطقة المصابة، وتعزيز إنتاج الكولاجين، الذي يشد البشرة ويقويها، وترطيب البشرة الجافة، وتسريع عملية إصلاح الجلد بعد الجراحة أو التلف.

يُعتقد أن قدرة زهرة القطيفة على المساعدة في علاج الجروح تعود إلى تحفيز إنتاج الخلايا الظهارية، وذلك غالبًا نتيجة لوجود الجليكوبروتينات والبروتينات النووية.

كما يرتبط أيضًا بزيادة معدل دوران الخلايا، وتحسين تحفيز عملية التمثيل الغذائي للكولاجين. في الطب الشعبي، تم وضع منتجات القطيفة على التقرحات المختلفة (الداخلية والخارجية) والجروح لمنع العدوى، وحتى اليوم يتم استخدام القطيفة بعد الجراحة لتعزيز التئام الجروح بشكل أسرع.

بالنسبة لأولئك الذين يعانون من جفاف الجلد أو تقشره أو طفح جلدي، يمكن دمج الآذريون مع منتجات الترطيب الطبيعية مثل زيت جوز الهند أو زبدة الشيا لتحسين ترطيب الجلد وشدّه. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام الآذريون موضعيًا من أجل:

  • تقليل طفح الحفاضات  وحماية البشرة الحساسة
  • تقليل ظهور تغير اللون بسبب الندبات
  • تقليل الدوالي
  • علاج لدغات الحشرات المتورمة
  • علاج الحروق
  • تقليل التهاب الجلد والأكزيما
  • تقليل الكدمات
  • علاج الجروح المصابة
  • تهدئة البشرة بعد الحلاقة
  • علاج الشعر الذي ينمو تحت الجلد
  • تقليل قشرة الرأس
  • تقليل العلامات الأخرى لضعف تدفق الدم والالتهابات التي تؤثر على الجلد

 

زهرة القطيفة.. الفوائد والاستخدامات
زهرة القطيفة.. الفوائد والاستخدامات

5. تخفف من التشنجات والتقلصات

إن التأثيرات المضادة للتشنجات التي يتمتع بها نبات الآذريون مفيدة في تخفيف تقلصات العضلات وآلام “الحصان المؤلم” وتقلصات المعدة ومتلازمة ما قبل الحيض/تقلصات الدورة الشهرية. كما أن نبات الآذريون قادر على تقليل التقلصات عن طريق تحسين تدفق الدم إلى المنطقة المؤلمة وخفض الاستجابات الالتهابية.

يمكن تناول البراعم على شكل شاي للمساعدة في تسهيل الهضم داخليًا، وتحسين صحة الكبد أو وضعها على البطن في شكل مرهم / مستخلص من أجل التسرب إلى العضلات المتوترة من خلال الجلد.

6. يطرد الحشرات بشكل طبيعي

بفضل رائحتها النفاذة ومحتواها من مضادات الأكسدة والزيوت المتطايرة، يمكن استخدام زهور القطيفة لطرد البعوض والآفات والحشرات الأخرى بشكل طبيعي. وهذا أحد الأسباب التي تجعل أزهار القطيفة تزرع عادةً في حدائق الخضروات وتستخدم أيضًا في شكل مستخلص في الشموع وبخاخات الغرف أو الحشرات والعديد من مستحضرات العناية بالبشرة من أجل منع لدغات البعوض.

يساعد استخدام منتجات زهرة القطيفة على بشرتك في صد لدغات الحشرات، ولكن يمكنك أيضًا زراعة الزهور مباشرة في حديقتك أو فناء منزلك لحماية التربة. تعمل رائحة الزهور تحت الأرض على إبعاد الديدان الخيطية (الديدان المجهرية) والآفات الأخرى التي يمكن أن تأكل محاصيلك، وأحيانًا لمدة تصل إلى ثلاث سنوات بعد زراعتها، وفقًا لموقع تقويم المزارعين.

حقائق مثيرة للاهتمام حول زهور القطيفة

زهرة القطيفة.. الفوائد والاستخدامات
زهرة القطيفة.. الفوائد والاستخدامات

تشير السجلات إلى أن بتلات أزهار القطيفة وزهورها كانت تستخدم في صبغات الطب الشعبي ومستخلصاته ومراهمه منذ القرن الحادي عشر أو الثاني عشر على الأقل. تتميز بتلات القطيفة المطحونة بلون عميق يقارنه البعض بالزعفران – لذلك تم استخدامها تاريخيًا أيضًا كعامل تلوين أقل تكلفة، أو إضافة إلى الحساء أو الشاي الهضمي، و/أو كمكون للعطر في بعض الحالات.

كما أن زهور القطيفة لها استخدامات تجارية في مجال الزينة أو الطهي، مثل صبغ المنتجات الغذائية وإضافة اللون إلى السلطات (لأن بتلاتها صالحة للأكل). كما أضاف المزارعون أنواعًا معينة من زهور القطيفة إلى علف الدجاج أو الماشية من أجل إضفاء لون أصفر داكن على صفار بيض الدجاج أو برتقالي غامق. وتأتي الأزهار بألوان نحاسية وبرتقالية وصفراء وبرونزية ويمكن تجفيفها لصنع باقات زهور تدوم طويلًا وتنبعث منها رائحة لعدة أشهر؛ ما يساعد على تنقية الهواء وإبعاد الآفات.

ومع كل هذه الفوائد، من المهم أن نتذكر أن الاستخدام الآمن للأعشاب الطبيعية أمر ضروري. قبل استخدام منتجات تحتوي على زهرة القطيفة، ينصح باستشارة الطبيب، خاصة إذا كنتِ حاملًا أو مرضعة أو تتناولين أدوية أخرى. وعلى الرغم من فوائدها العديدة، لا يجب الاعتماد على زهرة القطيفة كبديل للعلاج الطبي التقليدي.

الرابط المختصر :