رفيق الدرب.. 5 طرق للحفاظ على صداقات طويلة المدى

سواء كنت الشخص الذي غادر صديقه، أو الشخص الذي تم تركه، ستحتاج لصديق جديد وإلى منح تلك الصداقة عناية واهتمامًا، فلا توجد حياة بدون أصدقاء ولا يمكن أن تستقيم دون رفيق يسير معك في دربك، ويقف بجانبك في أفراحك وأحزانك.

تقدم لك “الجوهرة” بعض النصائح للحفاظ على صداقاتك، وهي كالتالي:

تحديد موعد منتظم
كشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الصداقات طويلة الأمد تشترك في سمة المعاملة بالمثل، ما يعني أن الجانبين يتصلان ويتشاركان مع بعضهما البعض.

ومع انشغالنا وازدحام حياتنا اليومية، يمكن أن تمثل المكالمات الهاتفية بعيدة المدى تحديًا للعلاقة، لذا يجب العثور على موعد محدد ووقت مناسب لكل منكما والالتزام به، مما يحافظ على قوة العلاقة.

التواصل بطريقة تناسب الطرفين
بدلاً من التقصير في اللحاق بالركب عن طريق المكالمات الهاتفية أو الرسائل النصية، تأكد من أنك تواصلت مع صديقك حول الطريقة التي تناسبكما على حد سواء.

تقول الدكتورة إيرين إس ليفين، طبيبة نفسية وخبيرة صداقة، “على الأصدقاء التحدث عن أساليب الاتصال المفضلة لديهم”، وتشدد ليفين أيضًا على أهمية تكرار الاتصال بكل صديق، كما أنه هناك بدائل للتواصل الكتابي المستمر، مثل ترك الرسائل الصوتية أو إجراء دردشة جماعية مخصصة للصور الفيديوهات المضحكة.

وأشارت دراسة أجريت عام 2018، إلى أن الأصدقاء لديهم نفس الردود العصبية على مقاطع الفيديو، لذا فإن مشاركة الصور المرئية قد تفعل الكثير للحفاظ على رابطة الصداقة بينكما.

التعاطف
قد تكون الصديق الذي ترك أو الشخص الذي تم تركه، لذا يتوجب على كلا الطرفين لعب دور كبير، تقول ليفين: “يجب أن يكون الصديق المتبقي حساسًا لجميع متطلبات الوقت المفروضة على الصديق الذي انتقل”، كما يجب أن يكون الشخص الموجود في السياق الجديد متعاطفًا مع حقيقة أن صديقه قد يشعر بأنه مهمل.

وتضيف ليفين: “من المفيد أيضًا أن يقدم كل من الأصدقاء تأكيدًا آخر أن الصداقة هي حارس مرمى”، فالاعتراف بالكفاح الذي سيواجهه كل صديق سيؤدي إلى تحسين التواصل والتفاهم.

تذكر التواريخ المهمة
تشكل الذكرى السنوية وأعياد الميلاد أهمية أكبر في الصداقات طويلة العمر، وعلى الرغم من أن التكنولوجيا قد تجعل الاتصال اليومي ممكنًا في المناسبات الخاصة، فإن الجهد الإضافي يقطع شوطًا طويلًا.

ويظهر مسح هيئة “أوفكوم للاتصالات” لعام 2015، أن إرسال بطاقة عيد ميلاد ظل الطريقة الأكثر شعبية، لذا يجب عليك الاحتفاظ بمذكرة تدون فيها تواريخ أعياد ميلاد الأصدقاء والتواريخ المهمة للتأكد من عدم نسيان ذكرى مهمة، فلا تعتمد على التكنولوجيا وحدها.

ومن السهل أن يكون لديك شعور بالترابط من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، لكن الصداقات الطويلة تتطلب جهداً أكثر ووعياً للحفاظ عليها.

وينصح البروفيسور جيفري أي هول، أستاذ مشارك في دراسات الاتصالات بجامعة كانساس، بالبحث عن فرص “لتجديد الصداقة” وذلك من خلال قضاء وقت معًا، التقاط صور تذكارية مع أصدقائك، الخروج في نزهة بمكان جديد مع صديقك المفضل.

إن الصداقة ترتقي بالنفس إلى أعلى مراتب المشاعر الإنسانية، وأثبتت الدراسات أن العلاقات الاجتماعية الجيدة كالصداقة تطيل عمر الإنسان.

الرابط المختصر :