خاص لـ “الجوهرة”.. تأثير الدعم النفسي على مرضى السرطان.. قصص ترويها ناجيات من المرض الخبيث

خاص لـ "لجوهرة"تاثير الدعم النفسي لمرضى السرطان ..قصص وحكايات ترويها ناجيات
خاص لـ "لجوهرة"تاثير الدعم النفسي لمرضى السرطان ..قصص وحكايات ترويها ناجيات

السرطان، هذا الكابوس الذي يطرق أبواب الكثيرين، يترك بصماته العميقة على حياة المصابين وعائلاتهم، لكنه لا يمثل النهاية بل بداية رحلة جديدة مليئة بالتحديات والإنجازات. فقصص الناجيات من السرطان ومدى تأثير الدعم النفسي هي قصص إلهام حقيقية، تروي كيف تمكنت هولاء النساء من التغلب على المرض، والعيش حياة كاملة وسعيدة.”تلك القصص تلهمنا جميعًا وتذكرنا بقوة الإرادة والإيمان”.

خاص لـ "لجوهرة"تاثير الدعم النفسي لمرضى السرطان ..قصص وحكايات ترويها ناجيات
خاص لـ “لجوهرة” تأثير الدعم النفسي لمرضى السرطان .. قصص وحكايات ترويها ناجيات

“رحلة شفاء: قصة سلمى مع سرطان الثدي”

في عالمٍ تسوده صحة جيدة وعادات غذائية متوازنة، كان تشخيص سلمى محمود عبدالعاطي بسرطان الثدي في سن الأربعين صدمة حقيقية. لم تتوقع هذه المرأة، التي اعتادت على نمط حياة صحي، أن تواجه مثل هذا المرض اللئيم. إلا أن إرادة الحياة التي تتمتع بها دفعتها إلى مواجهة هذا التحدي الكبير.

وبدأت رحلة علاج سلمى فورًا؛ التي روت قصتها لـ “الجوهرة” حيث خضعت لسلسلة من الفحوصات الطبية والتحاليل التي حددت طبيعة المرض ومرحلته. وفقًا لتوصيات الطبيب، بدأت سلمى رحلة العلاج الكيمياوي، وهي مرحلة قاسية أثرت بشكل كبير على صحتها النفسية والجسدية. فقد واجهت صعوبات كبيرة في تحمل الآثار الجانبية للعلاج، مثل تساقط الشعر والتعب الشديد.

رغم كل هذه الصعوبات، لم تستسلم سلمى. فقد وجدت في الدعم النفسي الذي قدمته لها المؤسسة العلاجية ملاذًا آمنًا. جلسات الدعم النفسي، التي جمعتها بمرضى آخرين يعانون من نفس المرض، ساعدتها على الشعور بأنها ليست وحدها في هذه المعركة. كما ساعدتها على اكتساب نظرة أكثر إيجابية للمرض، وتحويله من محنة إلى منحة.

بعد فترة من العلاج المكثف، نجحت سلمى في التغلب على المرض. وعادت إلى حياتها الطبيعية، ولكنها لم تنسَ تجربتها المريرة. فقررت أن تساهم في نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتقديم الدعم النفسي للمريضات الأخريات.

خاص لـ "لجوهرة"تاثير الدعم النفسي لمرضى السرطان ..قصص وحكايات ترويها ناجيات
خاص لـ “لجوهرة” تأثير الدعم النفسي لمرضى السرطان.. قصص وحكايات ترويها ناجيات

لطيفة محمد تروي كيف استيقظ الأمل داخلها 

بحسب جمعية أصدقاء السرطان .تحدثت الناجية لطيفة محمد العياف، من جمعية زهرة من المملكة العربية السعودية، التي وصفت تجربتها في التمكين ورحلتها في مواجهة المرض، بقولها: “وقفت أنا والمجهول وجهًا لوجه، لكني تحديت المرض رغم ضعفي، وفي النهاية وبكلمات عابرة استيقظ الأمل في داخلي، وتمكنت من التعايش مع المرض حتى تغلبت عليه وتعافيت، وبعد أن انتقلت إلى فئة الناجين، شجعني زوجي الخوض في مجال التطوع، وعثرت على أهداف جديدة تمثل قيمة لحياتي، فمن خلال التطوع استطعت دعم المرضى وبث الأمل في قلوبهم”.

خاص لـ "لجوهرة"تاثير الدعم النفسي لمرضى السرطان ..قصص وحكايات ترويها ناجيات
خاص لـ “لجوهرة” تأثير الدعم النفسي لمرضى السرطان.. قصص وحكايات ترويها ناجيات

 

ويذكر أن جمعية زهرة من أولى المؤسسات المجتمعية التي تقدم كل الوسائل الممكنة لمحاربة آفة السرطان. من وسائل وطرق العلاج والدعم النفسي للمتعافيات. وقد اسستها الأميرة: هيفاء بنت فيصل بن عبدالعزيز آل سعود. رئيس مجلس إدارة جمعية زهرة، التي ساهمت في توسيع نطاق عمل الجمعية في المملكة، وتعزيز شراكاتها مع القطاعات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني. كما شغلت سموها العديد من المناصب الرئاسية، ولديها عضويات مهمة في أماكن مختلفة. كما تولت الدكتورة سعاد آل عبدالله في 2007م نائب رئيس مجلس الادارة. وحظيت بمسيرة حافلة في دعم سرطان الثدي بداية من تأسيس وحدة خاصة بسرطان الثدي في مركز أبحاث الملك فيصل التخصصي بالرياض، ووصولًا إلى تأسيس جمعية زهرة.

الرابط المختصر :