تجدد المملكة العربية السعودية تأكيد دورها الريادي في معالجة القضايا الحيوية على المستويين الإقليمي والدولي. من خلال استضافتها أعمال الدورة الخامسة لمؤتمر وزراء المياه في منظمة التعاون الإسلامي. التي تعقد في محافظة جدة خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر الجاري. تحت شعار طموح وملهم: “من الرؤية إلى التأثير”.
تحت شعار”من الرؤية إلى التأثير”.
بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس” تعقد هذه الدورة تحت رئاسة المملكة، وتشهد مشاركة وحضورًا واسعًا من قِبل وزراء ومتخصصين في شؤون المياه من الدول الأعضاء. وتنطلق فعاليات المؤتمر فعليًا بعقد اجتماع اللجنة التحضيرية على مدار يومي 20 و21 أكتوبر، لتمهيد الطريق أمام انطلاق الجلسات الرسمية ومناقشة التحديات والقضايا المائية المشتركة التي تواجه الدول الإسلامية.

أهداف تعزيز الأمن المائي والاستدامة
كما يهدف المؤتمر إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية الرامية لتعزيز الأمن المائي في الدول الإسلامية وضمان استدامة الموارد. وتشمل هذه الأهداف:
- تعزيز التعاون والشراكات: بناء شراكات قوية بين الدول الأعضاء والأجهزة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.
- التحول الرقمي والتقنيات الحديثة: مناقشة سبل تمكين التقنيات الحديثة والتحول الرقمي لدعم جهود التخطيط والإدارة المستدامة للموارد المائية.
- المشاريع والمبادرات المشتركة: استحداث مبادرات ومشاريع مشتركة بين دول المنظمة في قطاع المياه.
- تحفيز الاستثمار والتمويل: استكشاف آليات التمويل المبتكرة والمستدامة وتحفيز الاستثمار في قطاع المياه الحيوي.
وتأتي رئاسة المملكة لهذه الأعمال تجسيدًا لاهتمامها الكبير بقطاع المياه. فالمملكة تعمل على تنفيذ استراتيجيات وطنية شاملة تهدف إلى تحقيق الأمن المائي، ودعم الاستدامة البيئية، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد. ومن خلال هذه الاستضافة، تؤكد السعودية التزامها بدعم جهود التعاون الدولي وتبادل الخبرات، بما يساهم في تعزيز التكامل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى العالم الإسلامي.


















