بعد قضاء نصف العمر في السجن.. اعتذار رسمي لرجلين اتُهما خطأ بقتل سيدة

هل أرهقتك الخلافات الزوجية

“ياما في الحبس مظاليم”، مثل شعبي عربي، يتردد ما بين الحين والآخر، عندما يكتشف البعض براءة أشخاص خلف القبضان، لكن هذا المثل بات واقعا في أمريكا.
جريمة في بوسطن
في مدينة بوسطن الأمريكية تحديدا، اتهم رجلين من أصول افريقية بقتل سيدة بيضاء، ودخل الاثنان السجن، رغم تأكديهما عدم ضلوعهما في الجريمة، إلا أنهما دخلا السجن قبل 34 سنة من الآن، وقضى الشابان أكثر من نصف العمر خلف القضبان، وضاعت زهرة شبابهما، لتكتشف الجهات الرسمية عقب ذلك براءتهما.
مفاجأة مدوية، أعلنت عنها “ميشيل وو”، رئيسة بلدية مدينة بوسطن الأمريكية، عندما قدما اعتذارا رسميا، لرجلين من أصول إفريقية اتهما بشكل خاطئ بقتل امرأة بيضاء عام 1989، وهي قضية أدت لتفاقم التوتر بالمدينة المنقسمة على أساس عنصري منذ فترة طويلة، وجددت الشكوك والغضب من جانب المجتمع الأسود تجاه الشرطة.

 

بيان رسمي

وخلال مؤتمر صحفي، قالت رئيسة بلدية مدينة بوسطن: “آسفة للغاية لما تحملتماه، آسفة للغاية للألم الذي تحملتماه طوال سنوات عديدة”.
وتبين أن “لان سوانسون وويلي بينيت” تم اتهامهما بالخطأ كمشتبه بهما في مقتل كارول ستيوارت في 23 أكتوبر عام 1989، والتي دبر زوجها، تشارلز ستيوارت، عملية قتلها.

 

الزوج القاتل

الزوج القاتل تنصل من الجريمة وقتها وزج بالاثنين الافارقة في هذه الجريمة البشعة، ليتم القبض عليهما، ولم يسمع أحد لصرخاتهما، حيث تم وضعهما خلف الأسوار لسنوات طويلة، أصيب الاثنان خلالها بالاحباط واليأس، وتبددت كل الأحلام والآمال، بعدما شعر الاثنان بالظلم المفرط الذي تعرضا له، ولم يدريا الاثنان أن المفاجأة سوف تحدث ويتم الكشف عن القاتل بعد مرور كل هذه السنوات الطويلة.

 

إقرأ أيضًا

حاول والدها قتلها بالحرب العالمية الثانية.. سيدة روسية تعيش بابرة في دماغها 80 سنة

الرابط المختصر :