بعد خلاف دام لـ 4 سنوات وصل لحد قاعات المحاكم، يستعد المطرب المصري عمرو دياب؛ هضبة الغناء العربي، للعودة إلى قائمة نجوم شركة (روتانا)، التي تحرص على ضم أكبر النجوم إليها، والتعاون معهم فنيًا، بعد نجاح المفاوضات الأخيرة التي جرت بينه وبين إدارة الشركة التي يمتلكها الوليد بن طلال؛ رجل الأعمال السعودي والملياردير، وانتهت على قبول الشركة لجميع شروط (دياب)، بحذف كل بنود الاحتكار، التي كانت السبب في تصاعد الخلافات بينهما.
كما أسفرت المفاوضات، عن أن يسجل (الهضبة)، أغنيات الألبوم الجديد، خلال الأيام القلية المقبلة، حيث يفاضل (دياب)، بين تقديم ألبوم كامل يتضمن 12 أغنية، أو الاكتفاء بصدور ميني ألبوم، مراعاةً لصدور ألبومه الأخير “كل حياتي” منذ شهور قليلة، ومن المتوقع أن يكشف دياب عن بعض أغنيات الألبوم المنتظر، في منتصف شهر مارس، من خلال حفله المقبل بـمدينة دبي للإعلام.
يُذكر أنّ شركة “روتانا”، كانت قد انتجت لـ(الهضبة)، العديد من الألبومات الغنائية الناجحة، منها “ليلي نهاري” و”الليلة” و”وياه”، وكان آخرها “شفت الأيام”، من إنتاج عام 2015، ليقوم (دياب) من بعدها بإنتاج 3 ألبومات من إنتاج شركته الخاصة (ناي)، التي قام بتأسيسها ليضمن عدم احتكار صوته لصالح أية شركة، بعدما قامت روتانا بحظر قناته على موقع اليوتيوب، لتضمّنها بعد الأغنيات من إنتاجها، وأُجبر لاحقًا على حذف كل ألبوماته مع الشركة الخليجية، حتى يتمكن من استعادة القناة، وبعدها تقدمت روتانا بمبادرة للصلح، تضمنت السماح لـ(دياب) بتحميل ألبوماته معها، مع الاتفاق بينهما على كيفية تقسيم العائد من حقوق المشاهدة.
عقدت المصالحة الأولى، بين الطرفين في صيف العام 2017، عبر جلسة خاصة بالساحل الشمالي؛ وذلك بحضور كبار نجوم الغناء العربي: (كاظم الساهر، وماجد المهندس، وراشد الماجد، ورابح صقر، وعبد المجيد عبد الله)، الذين شاركوا مع سالم الهندي؛ مدير شركة روتانا، في طيّ صفحة الخلافات القضائية المشتعلة بين (دياب وروتانا)، ولكن لم تُفعل بشكل نهائي إلا منذ أيام قليلة بعد الموافقة على شروط (الهضبة).


















