ما أجمل أن يحافظ الزوجان مع مرور السنين على مشاعر الاحترام العميق لعلاقتهما، ويكن كل منهما للآخر وافر الامتنان وعظيم العرفان لمواقفه النبيلة في مختلف الظروف.
فالهدية بين الزوجين، وإن كانت بسيطة، تترك أثرًا واضحًا وملموسًا. إذ تبقى رمزًا كبيرًا يحمل دلالة صادقة على مشاعر التقدير والشكر. وكلما تبادل الزوجان الهدايا، زاد الحب بينهما وتعزز الانسجام. وليس من الضروري أن تكون الهدية مادية أو باهظة الثمن حتى يكون لها وقع أو معنى. فثمة أفكار كثيرة تمكن الزوجين من مكافأة أحدهما للآخر من دون كلفة تذكر، فهناك الهدايا النفيسة، والمعنوية، والمكافآت التعبيرية. وجميعها تترك أثرًا نفسيًا عميقًا.

الهدية الأولى
الابتسامة الصادقة في الوجه، هي سر السعادة، تعطي الشريك الشعور بالتقدير للموقف الذي حصل بين الزوجين. فتدعمه معنويًا، لأن ذلك يعبر عن الفرح والامتنان من التصرف الذي قام به أحد الزوجين تجاه الآخر.
الهدية الثانية
هي ذات قيمة ومعنى حقيقي لدى الزوجين، خاصة إذا ما صحبتها ابتسامة رقيقة ومعبرة، عندما يقدم أحدهما على عمل مميز أو موقف ما. فإن طبع قبلة على الخد تترك أثرًا قويًا يشعر الطرف الآخر بالامتنان فيزيد من عطائه لعائلته لأنه يعلم بان الشريك يقدر له ذلك جيدًا، وأنه يمثل قيمة لديه.

الهدية الثالثة
فكرة هذه الهدية أن يكون هناك موضوع أو طلب من أحد الزوجين وسبق أن عارضه الطرف الآخر. وعندما يقدم صاحب الطلب على موقف لطيف أو عمل جيد يتطلب الشكر فإن من أفضل المكافآت. هي العدول عن رفض الطلب فيشعر صاحبه بأن موقفه كان ذا تأثير ووقع لدى الشريك.
الهدية الرابعة
عندما يشعر أحد الطرفين الآخر أنه ممتن له فإن العمل الذي قام به قد فجر حالة من الحب الحار والصادق. الذي يوطد العلاقة الزوجية أكثر لدى الشريك فيدرك أن عمله لم يذهب سدى وأن موقفه كان مميزا.

الهدية الخامسة
كما تتلخص فكرتها في رسالة مكتوبة بخط اليد تتضمن عبارات الشكر والتقدير على الجهود المبذولة من أجل إسعاد الأسرة. يتم تغليفها بطريقة جميلة ثم يتم تقديمها على اعتبار أنها هدية. مثل هذه اللحظات لا تنسى من قبل الزوجين وتطبع في الذاكرة معنى جميلًا للحياة الزوجية.
الهدية السادسة
كأن يمدح الزوج زوجته أمام الأبناء، أو تمدح الزوجة زوجها أمام أهله علنيا وبصوت مسموع. فيسعد الطرف الممدوح عند سماعه هذا التقدير أو يفرح عندما ينقل له الخبر فيزيد عطاؤه وحبه للحياة الزوجية.

الهدية السابعة
كما تعتبر المخاطبة عن طريق العينين الطريق الأفضل في التعبير عن الحب بالنظرات التي تفوق بلاغتها الكلمات. فتلامس سريعا شغاف القلب، وسيفهم الشريك كل المعاني وما تحمله تلك النظرات من حب.
الهدية الثامنة
عندما يشعر الزوج أنه يحتل المرتبة الأولى في حياة زوجته، وتشعر هي بالأمر ذاته. فيكون هو الأولوية قبل العمل والأهل والمنزل، فإن هذا الشعور يولد رغبة في المبادرة بالتعبير عن الحب دون تأخير. لأن الانتظار قد يفقد الهدية معناها.

كما تلامس الهدايا الزوجية الحالة المعنوية للشريك بعمق، ولا شك أن الهدايا المادية، ضمن حدود الإمكانيات. كباقة ورد أو قطعة حلي أو عطر أو ملابس أو علبة مكياج، تترك أثرًا عاطفيًا عميقًا. إذ تستحضر قيمتها الاستعمالية ذكرى الشريك في كل مرة.















