المرقوق السعودي.. نكهة تراثية تتوارثها الأجيال

المرقوق السعودي.. تراث يتذوقه الجيل بعد الجيل
المرقوق السعودي.. تراث يتذوقه الجيل بعد الجيل

يعد المرقوق السعودي من أشهر الأطباق التراثية في منطقة نجد وسط المملكة، وهو أكثر من مجرد وجبة غذائية؛ بل هو حكاية متوارثة عبر الأجيال تعبّر عن بساطة الحياة وكرم الضيافة.

يتميز هذا الطبق بمزيج فريد من العجين الطري والمرق الغني بالخضار واللحم؛ ما يجعله سفيرًا للمطبخ النجدي على موائد المواطنين. وفقًا لما ذكرته وكالة “الشرق الأوسط”.

المرقوق في المطبخ السعودي

يرتبط المرقوق ارتباطًا وثيقًا بالمناسبات العائلية والاجتماعية؛ حيث تحرص ربات البيوت على إعداده في الولائم والاجتماعات الكبيرة. ويتم النظر إليه باعتباره طبقًا يجمع العائلة حوله؛ إذ يتم طهيه ببطء ويقدَّم ساخنًا ليشعر الجالسين بالدفء والرضا.

المرقوق السعودي.. تراث يتذوقه الجيل بعد الجيل

مكونات المرقوق

تقوم فكرة الطبق على العجين الرقيق الذي يقطَّع ويلقى في المرق الساخن، فيتشرب النكهة ويذوب مع الخضار واللحم. ومكوناته الأساسية:

  • لحم الضأن أو العجل “مقطع مكعبات متوسطة”.
  • بصل مفروم.
  • طماطم مطحونة.
  • معجون طماطم.
  • ثوم مهروس.
  • خضار متنوعة مثل الكوسة، القرع، الباذنجان، والفاصوليا.
  • بهارات مشكلة “ملح، فلفل أسود، كمون، كزبرة ناشفة”.
  • عجينة قمح أسمر “تعجن بالدقيق الأسمر والماء والملح”.

طريقة تحضير المرقوق السعودي

تحضير اللحم والمرق:

يوضع البصل في قدر مع قليل من الزيت ويشوح حتى يذبل، ثم يضاف اللحم ويترك حتى يتغيّر لونه.

إضافة الطماطم والتوابل:

تضاف الطماطم المطحونة، معجون الطماطم، والثوم، وتقلب المكونات مع البهارات حتى تتجانس.

الخضار والطبخ البطيء:

تضاف الخضار المقطعة مع كمية مناسبة من الماء، ثم يترك القدر حتى يغلي وتخرج نكهات المكونات.

إعداد العجين:

تعجن الدقيق الأسمر بالماء والملح حتى تتكون عجينة متماسكة، ثم ترقّ بالنشابة حتى تصبح رقيقة.

إضافة المرقوق:

تقطع العجينة إلى شرائح أو دوائر وتسقط في القدر فوق المرق والخضار، وتترك حتى تنضج وتمتص النكهات.

التقديم:

يقدَّم المرقوق ساخنًا في أوانٍ كبيرة، مع رشة كزبرة أو بصل محمر للتزيين حسب الرغبة.

اقرأ أيضًا: أكلات سعودية.. طريقة عمل الدقوس

المرقوق بين الماضي والحاضر

ورغم التطور الكبير في المطبخ السعودي وظهور أطباق عالمية على الموائد؛ فإن المرقوق ما زال يحتفظ بمكانته. فالكثير من الأسر تعتبره رمزًا للترابط العائلي ودفء الجلسات؛ بل أصبح جزءًا من الهوية الغذائية التي تعكس تاريخ المنطقة الوسطى وثقافة الضيافة فيها.

الرابط المختصر :