إنه نوع من الكذب لا تستطيع المرأة اكتشافه مبكرًا، رغم أنه يعد من أخطر الأنواع؛ لما يسببه من ضرر عاطفي أو نفسي أو مادي على المرأة التي تقع دائمًا في شباك الكاذب الرومانسي الذي يسعى من خلال علاقته بها إلى بلوغ مطامع مادية أو نيل أي مكاسب أخرى.
الكذب وشخصية الإنسان
لكل شخص “كاريزما” وسحر خاص يتفجر فيه منذ طفولته ليميز فيما بعد شخصيته. ولسحر شخصية الرجل سمات من أهمها: الجاذبية، والاهتمام بالآخرين، وحسن الإصغاء إليهم واحترامهم، وحماسه وعشقه لما يعمل، والصدق والثقة بالنفس، واللباقة والبساطة، والتفاؤل وخفة الظل، والصدق والمباشرة في الكلام والحديث بشكل مهذب.

وعندما يعمد شخص من خلال موقف إلى تضليل آخر ليظهر أمامه فقط في أفضل صورة. فهذا ما يسمى بـ”الكذب الأبيض” الذي يعتبره البعض وسيلة آمنة للتعايش. بل ويعده البعض الآخر من قبيل المجاملة.
بعض النساء يدركن أن الأعداء هم الذين يقولون الحقيقة التي تجرح المشاعر، أما الأصدقاء والمحبون فهم الذين يمارسون الكذب الأبيض الذي لا يضر أحدًا بدافع الحب والإنسانية وتجنب جرح شعور الآخرين.
أسباب الكذب
يكذب المرء لسببين: إما لنيل أحد المكاسب. أو لتجنب أمر مؤذ ومؤلم. وأغلب الناس يشعرون بتأنيب الضمير وبالندم الذي يظهر على هيئة اضطراب يمكن أن يتيح للطرف الآخر اكتشاف الحقيقة، إن كانت كذبًا ورياء أو صدقًا.

والمتمرس الخبير يستطيع رصد الإشارات السلوكية ويفك شفرتها ليصل إلى دلالتها، إن كان هناك كذب سواء كذب أبيض أو كذب مفيد لمساعدة الغير ومعاونتهم أو خبيث بغرض الانتقام أو كذب خطير.
ومن أكثر الأنواع خطورة “كذب الخداع” من أجل المصلحة الشخصية. سواء لإخفاء الحقيقة بغرض التضليل أو لتزيين الحقيقة بهدف الإيقاع.
مشاعر المرأة
المرأة غالبًا لا تنسى من حطم مشاعرها وخدعها ذات يوم. وهناك عيوب لا تستطيع أي زوجة السكوت عنها كازدرائها والسخرية منها واحتقارها بالألفاظ البذيئة. والتذمر المستمر وعدم الرضا عن ما تفعل.

ولكنها قد تلجأ إلى المسامحة عن بعض الأكاذيب الرومانسية لاستمرار العلاقة الزوجية. فهي ككل امرأة يستهويها التغزل بها وإسماعها العبارات الرقيقة التي تطرب لها آذنها حتى وإن كانت في غير محلها.


















