تصدر اسم الموظفة السعودية عبير بنت عبدالله العجمي منصات التواصل الاجتماعي في المملكة. بعد انتشار مقطع فيديو يوثق موقفها خلال إخلاء مطار الملك خالد الدولي في الرياض، عقب الهجوم الحوثي الذي استهدف المطار السبت الماضي. إذ ظهرت وهي تواصل توجيه المسافرين ومساعدتهم على المغادرة وسط أجواء من التوتر والارتباك. في مشهد حظي بإشادة واسعة بثباتها وشعورها بالمسؤولية.
وأظهر المقطع المتداول عبير وهي ترشد المسافرين إلى طريق الخروج، محافظة على هدوئها رغم الظروف الاستثنائية التي أحاطت بالمكان. ومع انتشار الفيديو، تداول مستخدمو المنصات هويتها، مشيدين بحرصها على مساعدة الآخرين وتوجيههم نحو مكان آمن خلال لحظات الإخلاء.
ولقي موقف الموظفة السعودية تفاعلًا لافتًا، إذ رأى متابعون أن تصرفها يعكس شجاعة في التعامل مع المواقف الطارئة. ويبرز أهمية الدور الذي يؤديه العاملون في الميدان عند وقوع الأزمات. لا سيما في المواقع الحيوية التي تتطلب سرعة الاستجابة وحسن توجيه الموجودين.
إشادة واسعة بعبير العجمي تثمينًا لشجاعتها ومسؤوليتها في إرشاد المسافرين
وزاد التفاعل مع الواقعة عقب تعليق مؤثر نشرته نورة، شقيقة عبير، عبر منصات التواصل الاجتماعي، عبّرت فيه عن فخرها بأختها الكبرى. ووصفتها بأنها سندها، مؤكدة أن ما ظهر من قوة شخصيتها وشجاعتها ليس أمرًا مستغربًا عليها. كما أشارت إلى اعتزاز الأسرة بموقفها وما عكسه من ولاء للوطن واستعداد لتحمل المسؤولية في الظروف الصعبة.
وتوالت التعليقات التي أشادت بعبير، معتبرة أن مواصلتها إرشاد المسافرين وسط حالة القلق تجسد أهمية مساعدة الآخرين وقت الشدة. وأن الشجاعة لا تقتصر على المواقف المخطط لها، بل تظهر أيضًا في اللحظات المفاجئة التي تتطلب الثبات وسرعة التصرف.
كما رأى متفاعلون أن الواقعة تسلط الضوء على مسؤولية العاملين في المطارات والمنشآت الحيوية خلال حالات الطوارئ. ودورهم في مساعدة المسافرين وتوجيههم بما يسهم في تنظيم الإخلاء والحد من الارتباك.
وهكذا، تحولت عبير العجمي إلى محور إشادة واسعة على منصات التواصل، بعدما وثق المقطع جانبا من أدائها خلال عملية الإخلاء، في موقف أعاد التأكيد على قيمة المسؤولية المهنية والإنسانية، وأهمية الحفاظ على سلامة الآخرين في الظروف الاستثنائية.


















