القرفة من التوابل القوية التي استخدمت في الطب في مختلف أنحاء العالم لآلاف السنين، ولا تزال تستخدم يوميًا في العديد من الثقافات بسبب فوائدها الواسعة النطاق، ناهيك عن مذاقها الحلو وسهولة استخدامها في الوصفات.
ومن المثير للاهتمام أن الباحثين وجدوا أن التوابل تحتل المرتبة الأولى من بين 26 من أكثر الأعشاب والتوابل شعبية في العالم من حيث مستويات مضادات الأكسدة الواقية. كما أنها تتمتع بمجموعة واسعة من الفوائد الصحية الأخرى، بما في ذلك خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات ومضادة لمرض السكري.
ويتم تصنيع القرفة من لحاء شجرة Cinnamomum verum (أو Cinnamomum zeylanicum ). ويحتوي هذا اللحاء على العديد من المركبات الخاصة المسؤولة عن العديد من خصائصه المعززة للصحة، بما في ذلك سينامالدهيد، وحمض السيناميك، والسينامات.
لماذا هو مفيد لكِ؟ وكيف يمكنك إضافته إلى نظامك الغذائي؟ دعونا نلقي نظرة فاحصة على ما تحتاجين إلى معرفته عن هذه التوابل القوية.
الفوائد الصحية
باعتبارها واحدة من أقدم التوابل في العالم، استُخدمت القرفة منذ فترة طويلة لخصائصها العلاجية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في العديد من أشكال الطب الشامل والتقليدي. وفيما يلي بعض الفوائد الرئيسية لهذه التوابل.
1. غنية بمضادات الأكسدة
تحتوي القرفة على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة الواقية التي تقلل من أضرار الجذور الحرة وتبطئ عملية الشيخوخة. وقد حدد الباحثون ما لا يقل عن 41 مركبًا وقائيًا مختلفًا موجودًا داخل التوابل حتى الآن.
ووفقًا لمقياس ORAC، الذي يستخدم لقياس تركيز مضادات الأكسدة في الأطعمة المختلفة، تحتل القرفة المرتبة السابعة بين جميع الأطعمة والأعشاب والتوابل. وقد ثبت أن لها قوة مضادة للأكسدة أكبر من الأعشاب التي يتم تناولها بشكل شائع مثل الزعتر والثوم وإكليل الجبل.
ترجع الفوائد الصحية للقرفة إلى محتواها من أنواع معينة من مضادات الأكسدة، بما في ذلك البوليفينول وحمض الفينول والفلافونويد. وتعمل هذه المركبات على مكافحة الإجهاد التأكسدي في الجسم، وقد ثبت أنها تساعد في:
- الوقاية من الأمراض المزمنة.
- تساعد مضادات الأكسدة المختلفة الموجودة في التوابل على تحييد الجذور الحرة الضارة في الجسم ومنع الإجهاد التأكسدي.
- الحد من تراكم أكسيد النيتريك في الدم ومنع أكسدة الدهون، وكلاهما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة باضطرابات الدماغ والسرطان وأمراض القلب وغيرها من الأمراض المزمنة.
2. تخفف الالتهاب
يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في القرفة أن تساعد في تخفيف الالتهاب؛ ما يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والتدهور المعرفي والمزيد.
وحدد الباحثون العديد من الأنواع المختلفة من الفلافونويد في التوابل، وكلها فعالة للغاية في مكافحة مستويات الالتهاب الخطيرة في جميع أنحاء الجسم.
ونظرًا إلى أن هذه التوابل القوية تقلل التورم وتمنع الالتهاب؛ فقد تكون مفيدة أيضًا في علاج الألم. وقد أظهرت الدراسات أنها تساعد في:
- تقليل آلام العضلات.
- تقليل آلام الدورة الشهرية.
- تخفيف أعراض الألم الأخرى المرتبطة بالعمر.
- تقليل شدة ردود الفعل التحسسية.
3. تحمي صحة القلب
تشير الدراسات إلى أن إحدى أهم فوائد القرفة الصحية هي قدرتها على تحسين صحة القلب. وثبت أنها تقلل من العديد من عوامل الخطر الأكثر شيوعًا لأمراض القلب، بما في ذلك ارتفاع مستويات الكوليسترول، وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية وارتفاع ضغط الدم للحفاظ على صحة قلبك وقوته.
كما وجد أنها تقلل من ضغط الدم المرتفع، وهو عامل خطر آخر للإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.
وتشير الأبحاث إلى أن القرفة:
- تساعد على تخثر الدم ويمكنها إيقاف النزيف الزائد عن طريق مساعدة الجسم على تكوين جلطات الدم.
- تعمل على زيادة الدورة الدموية وتحسين إصلاح الأنسجة، وهو ما قد يكون مفيدًا بشكل خاص لتجديد أنسجة القلب للمساعدة في مكافحة النوبات القلبية وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
4. استقرار نسبة السكر في الدم
تشتهر القرفة بتأثيراتها المضادة لمرض السكري؛ ولهذا السبب تعد من أفضل الأطعمة لمرضى السكري . وتشير الأبحاث إلى أنها يمكن أن تخفض مستويات السكر في الدم وتحسن حساسية هرمون الأنسولين، الذي يساعد في نقل السكر من مجرى الدم إلى الأنسجة للحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم.
كما تشير الدراسات إلى أن تناول القرفة لعلاج مرض السكري يمكن أن يساعد في منع نشاط العديد من الإنزيمات الهضمية لإبطاء امتصاص السكر في مجرى الدم بعد تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات. ولهذا السبب، يعتقد الباحثون أن الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع 2 قد يختبرون تأثيرات إيجابية كبيرة على مؤشرات سكر الدم عن طريق تناول مستخلص القرفة.
5. تحافظ على وظائف المخ
نظرًا لغناها بمضادات الأكسدة، أظهرت الأبحاث أن هذه التوابل قد تعزز وظائف المخ ويمكن أن تساعد في الدفاع ضد تطور الاضطرابات العصبية؛ مثل: “مرض باركنسون والزهايمر”.
وعلى الرغم من عدم وجود دراسات على البشر؛ إلا أن الدراسات المختبرية أظهرت أن القرفة تساعد في منع تراكم بروتين معين في الدماغ لتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
كما ثبت أنها تحمي الخلايا العصبية من الإجهاد التأكسدي لتقليل خطر الالتهاب وتلف الخلايا في النماذج الحيوانية؛ ما قد يساعد في الحفاظ على وظائف المخ ومنع التدهور المعرفي.
6. تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان
بسبب قدراتها المضادة للأكسدة، قد تحمي القرفة من تلف الحمض النووي، وتحور الخلايا ونمو الأورام السرطانية.
وكشفت الدراسات أن الفوائد الصحية للقرفة تأتي من مركب يسمى سينامالديهيد، والذي يمكنه تثبيط نمو الورم وحماية الحمض النووي من التلف مع قتل الخلايا السرطانية أيضًا.
ينطبق هذا بشكل خاص على القولون. كما تشير الدراسات إلى أنه يمكن أن يحسن صحة القولون؛ ما قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.
ويتم الآن البحث في القرفة كغذاء طبيعي لمكافحة السرطان بسبب قدراتها المضادة للأكسدة القوية. وقد تكون مكملًا مفيدًا لأولئك المعرضين لخطر الإصابة بالسرطان.
7. مكافحة العدوى والفيروسات
هناك العديد من الفوائد المحتملة للقرفة عندما يتعلق الأمر بحماية الجسم من الأمراض؛ فهي تحتوي على خصائص طبيعية مضادة للميكروبات والمضادات الحيوية والفطريات والفيروسات.
كما تحتوي زيوتها الأساسية على مركبات قوية لتعزيز المناعة؛ ولهذا السبب، يتم استخدامه في العديد من الثقافات للمساعدة بشكل طبيعي في مكافحة العدوى الضارة والفيروسات. ويمكن لزيت القرفة، على وجه الخصوص، أن يحمي أيضًا من العدوى البكتيرية، والتي يمكن أن تسبب حالات؛ مثل:
- نزلات البرد الشائعة.
- التهاب الحلق.
- الالتهاب الرئوي.
8. تحسين نظافة الفم
أظهرت الأبحاث أن القرفة مفيدة لصحة الفم ويمكن أن تحمي من سلالات معينة من البكتيريا التي تسبب:
- رائحة الفم الكريهة.
- تسوس الأسنان.
- تسوس الأسنان.
- التهابات الفم.
وتمتلك الزيوت الأساسية من القرفة خصائص مضادة للبكتيريا قوية ويمكن استخدامها لمكافحة البكتيريا في الفم بشكل طبيعي، كما تعمل كغسول طبيعي للفم.
على غرار النعناع، فإن إحدى الفوائد الصحية للقرفة هي أنه يمكن استخدامها أيضًا كعامل نكهة طبيعية في العلكة بسبب مذاقها المنعش؛ ولأنها تزيل البكتيريا الفموية، فإن التوابل لديها القدرة على محاربة رائحة الفم الكريهة من دون إضافة أي مواد كيميائية إلى الجسم.
وبسبب هذا، فقد تم استخدامه تقليديا أيضًا كمسحوق للأسنان وعلاج طبيعي لآلام الأسنان ومشاكل الأسنان وقروح الفم.
9. تمنع فطريات المبيضات
تشير الأبحاث إلى أن الخصائص المضادة للفطريات القوية الموجودة في القرفة قد تكون فعالة في علاج ومنع فرط نمو المبيضات في الجهاز الهضمي.
وقد ثبت أنها تقلل من كميات المبيضات البيضاء الخطيرة، وهي الخميرة التي تسبب فرط نمو المبيضات. كما يمكن أن تسبب مجموعة من مشكلات الجهاز الهضمي والمناعة الذاتية.
ومن الفوائد الصحية الأخرى التي تمت دراستها للقرفة أنها تساعد في التحكم في مستويات السكر في الدم.
كما يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالكربوهيدرات المكررة إلى زيادة كمية السكر في الجهاز الهضمي. وقد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بداء المبيضات.
10. فوائد صحة الجلد
تكمن الفوائد المحتملة للقرفة للبشرة في خصائصها المضادة للبكتيريا والمضادة للميكروبات، والتي يمكن أن تساعد في حماية البشرة من التهيج والطفح الجلدي وردود الفعل التحسسية والعدوى.
وتشير إحدى الدراسات إلى أن وضع زيت القرفة العطري مباشرة على الجلد يمكن أن يكون مفيدًا في تقليل الالتهاب والتورم والألم والاحمرار.
من فوائد القرفة والعسل، وهو مكون مضاد للميكروبات، أن استخدامهما معًا يمكن أن يعزز صحة الجلد بشكل أكبر وقد يكون مفيدًا لعلاج حب الشباب والوردية وحساسية الجلد. كما يمكنك إضافة العسل الخام أو العسل لمزيد من الراحة للبشرة.
11. يقلل من أعراض الحساسية
قد يجد المصابون بالحساسية الراحة بفضل المركبات المفيدة العديدة الموجودة في هذه التوابل. وقد تساعد في مكافحة أعراض الحساسية الشائعة؛ لأنها أثبتت قدرتها على تقليل الالتهابات ومحاربة تفاعلات الهيستامين في العديد من النماذج الحيوانية.
12. تحلية الوصفات بدون سكر
بسبب مذاقها الحلو الطبيعي، فإن إضافة القرفة إلى الأطعمة والوصفات يمكن أن يساعدك على تقليل كمية السكر التي تستخدمها عادةً؛ ما يخفض بشكل فعال الحمل الجلوكوزي لوجبتك.
ولها بالفعل تأثيرات مضادة لمرض السكري تبطئ امتصاص السكر وقد تساعد في الحد من الرغبة الشديدة في تناول الطعام عن طريق تثبيت نسبة السكر في الدم، ولكن استخدام التوابل لمذاقها الحلو الطبيعي هو فائدة إضافية أخرى يمكن أن تعزز التحكم في نسبة السكر في الدم؛ فهي مُحلي رائع للأشخاص الذين يعانون من حساسية الأنسولين.
لا يحتوي على سكر مضاف وسعرات حرارية قليلة. ولكنه يحتوي على نسبة عالية من العناصر الغذائية؛ ما يجعله إضافة صحية للغاية للعديد من الوجبات.
حاولي استخدام القرفة في القهوة أو الشاي أو المخبوزات أو الزبادي أو الفاكهة أو دقيق الشوفان بدلًا من إضافة المزيد من السكر.
كما يمكن أن يساعدك هذا على تقليل تناول السكر والحد من السعرات الحرارية الزائدة للمساعدة في إنقاص الوزن ومحاربة داء المبيضات والسكري وانخفاض الطاقة.
13. تعمل كمواد حافظة طبيعية
من فوائد مسحوق القرفة الأقل شهرة أنه يمكن استخدامه لحفظ الطعام؛ لأنه يتمتع بقدرات مضادة للبكتيريا ويعمل كمضاد للأكسدة.
وقد أكدت الأبحاث أنه يمكن استخدامه كمادة حافظة في العديد من الأطعمة دون الحاجة إلى مواد كيميائية أو مكونات صناعية.
كما أشارت دراسة حديثة إلى أن البكتين الموجود في الفاكهة عندما يتم تغليفه بمستخلص أوراق القرفة، ينتج عنه نشاط مضاد للأكسدة والبكتيريا ويظل طازجًا لفترة أطول. ويمتلك البكتين نشاطًا مضادًا للتيروزيناز، والذي يمكن أن يكون مفيدًا في إيقاف تغير لون الفاكهة والخضروات عندما تتأكسد وتبدأ في التعفن.
حقائق التغذية

إن القليل من القرفة له تأثير كبير، وخصائصها المضادة للأكسدة هي ما يجعلها مفيدة بشكل خاص لإدراجها في نظامك الغذائي. كما يمكن أن يكون لنصف ملعقة صغيرة يوميًا تأثيرات إيجابية على مستويات السكر في الدم والهضم والمناعة وأكثر من ذلك.
ومع ذلك، فإن الجرعات الأقوى مفيدة للغاية أيضًا لتحسين مخاطر الإصابة بأمراض القلب وخفض خطر الإصابة بمرض السكري والسرطان والأمراض العصبية التنكسية.
كما أن القرفة توفر مجموعة واسعة من العناصر الغذائية الهامة وهي غنية بشكل خاص بالألياف والمنجنيز، إلى جانب العديد من الفيتامينات والمعادن الأخرى.
تحتوي ملعقة كبيرة من القرفة المطحونة (نحو 7.8 جرام) على ما يقرب من :
- السعرات الحرارية: 19.3
- إجمالي الكربوهيدرات: 6.3 جرام
- الألياف: 4.1 جرام
- السكر: 0.2 جرام
- إجمالي الدهون: 0.1 جرام
- الدهون المشبعة: 0.03 جرام
- الدهون غير المشبعة: 0.01 جرام
- الدهون المتحولة: 0 جرام
- البروتين: 0.3 جرام
- الصوديوم: 0.8 ملغ (0.03 % من القيمة اليومية*).
- المنجنيز : 1.4 ملغ (61 % من القيمة اليومية).
- الكالسيوم: 78 ملغ (6 % من القيمة اليومية).
- الحديد: 0.6 ملغ (3 % من القيمة اليومية).
- فيتامين ك: 2.4 ميكروجرام (2 % من القيمة اليومية).
*القيمة اليومية: تعتمد النسب المئوية على نظام غذائي يحتوي على 2000 سعرة حرارية في اليوم.
بالإضافة إلى العناصر الغذائية المذكورة أعلاه، تحتوي هذه التوابل الشائعة أيضًا على كمية صغيرة من فيتامين E، والنياسين، وفيتامين B6، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والزنك والنحاس.
كيفية الاستخدام
توصل الباحثون إلى أن الفوائد الصحية للقرفة يمكن الحصول عليها في صورة لحاء نقي أو زيوت أساسية أو في شكل توابل مطحونة “مسحوق اللحاء” أو في شكل مستخلص عندما يتم عزل مركباتها الفينولية الخاصة والفلافونويد ومضادات الأكسدة.
هذه المركبات تجعل القرفة واحدة من أكثر التوابل فائدة على وجه الأرض؛ ما يمنحها القدرة على:
- مقاومة الأكسدة والالتهابات ومرض السكري ومضادات الميكروبات.
- تعزيز المناعة والقدرة المحتملة على مكافحة السرطان وحماية أمراض القلب.
يمكنك العثور على القرفة الصينية في قسم التوابل في أغلب متاجر البقالة.
ومع ذلك، ابحثي عن مسحوق القرفة السيلانية العضوية وزيت القرفة العطري في متاجر الأطعمة الصحية أو الأسواق العرقية للحصول على أقصى استفادة من القرفة.
تحققي من الملصق لتحديد النوع الذي تشتريه، وتذكري أنه إذا لم يدرج النوع؛ فمن المرجح أن يكون من نوع كاسيا، وهو أقل تكلفة وأكثر استخدامًا.
يمكنك أيضًا شراء أعواد القرفة وبشرها بنفسك باستخدام مبشرة صغيرة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تجربة استخدام أعواد كاملة (يشار إليها أيضًا باسم الريش) لنقع السوائل مثل النبيذ المغلي ومنحها نكهة مميزة.
يمكنك أيضًا نقع التوابل في الماء الساخن للاستفادة من الفوائد العديدة لشاي القرفة.
ولتحديد نوع العصا التي تشتريها، انظري إلى الملمس. عادةً ما يكون لحاء القرفة السيلاني أرق وأكثر هشاشة من لحاء القرفة الصينية.
كما تعمل القرفة المطحونة بشكل جيد لتحلية الأطباق؛ مثل: “دقيق الشوفان أو الزبادي أو المخبوزات”.
ويمكنها أيضًا إضافة القليل من العمق والدفء إلى الأطباق المالحة؛ لذا جربيها في طبق الحساء أو اليخنة التالي.
بالإضافة إلى استخدامها طازجة أو مطحونة في وصفاتك المفضلة، هناك العديد من الاستخدامات الأخرى للقرفة والمكملات الغذائية المتوفرة.
وعلى سبيل المثال، تتوفر أيضًا أقراص القرفة أو زيت القرفة العطري أو كبسولاتها للحصول على جرعة سريعة ومركزة من التوابل.
المخاطر
عند استخدامها باعتدال، تعد القرفة آمنة بشكل عام ويمكن استهلاكها مع الحد الأدنى من مخاطر الآثار الجانبية.
ومع ذلك، أظهرت الأبحاث أن تناول كميات كبيرة من التوابل – وخاصة القرفة الصينية – يمكن أن يسبب العديد من الأعراض السلبية. ويرجع هذا إلى وجود مركب يسمى الكومارين، والذي ثبت أنه يلحق الضرر بالكبد بكميات كبيرة.
في حين تحتوي القرفة السيلانية على كميات ضئيلة فقط، فإن القرفة الصينية تحتوي على نسبة أعلى بكثير من الكومارين.
كما ارتبط الإفراط في استهلاك الكومارين الموجود في القرفة الصينية بمشاكل صحية أخرى، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالسرطان.
وبسبب خصائصها المضادة لمرض السكري، قد تساهم القرفة أيضًا في خفض مستويات السكر في الدم. بخاصة إذا كنت تتناول أدوية خفض السكر في الدم بالفعل. كما ارتبط تناول القرفة بمشاكل التنفس وتقرحات الفم لدى بعض الأشخاص.
لا يُعرف أن هذه التوابل تسبب ردود فعل سلبية أو حساسية، وخاصة عند استخدامها بكميات صغيرة بالطريقة الأكثر شيوعًا. في بعض الأحيان، عند تناول مكملات المستخلص أو استخدام زيت القرفة العطري، من الممكن تناول كمية زائدة، مما قد يتداخل مع أدوية وحالات طبية أخرى.
قد تصبح القرفة غير آمنة إذا تناولت الكثير من مكملات القرفة، وخاصة إذا كنت حاملاً أو مرضعة، أو تعانين من مرض السكري، أو تعانين من أمراض الكبد، أو أجريت لك عملية جراحية مؤخرًا.
تأكدي دائمًا من قراءة الجرعة الموصى بها من مستخلصات القرفة وغيرها من المستخلصات العشبية، ولا تتناولي أكثر من الجرعة الموصى بها دون التحدث مع طبيبك أولاً لتجنب المضاعفات.

















