الفقر.. ما أنواعه وأسبابه؟ وكيف نكافحه؟

إن الفقر هو حالة اقتصادية يعاني فيها الإنسان من عدم توفر الدخل الكافي لتلبية احتياجاته الأساسية مثل الغذاء، والمسكن، والرعاية الصحية، والتعليم.

وتعد هذه الحالة مؤشرًا على ضعف التنمية الاقتصادية في المجتمع، وارتفاع معدلات البطالة. وقد يؤدي إلى تدني مستوى المعيشة وعدم القدرة على تحقيق حياة كريمة.

أنواع الفقر

وتتعدد أشكاله وتختلف باختلاف الظروف الاقتصادية والاجتماعية، ومن أبرز أنواعه:

  • الفقر المطلق: وهو غياب تام للموارد الأساسية التي يحتاجها الإنسان للبقاء على قيد الحياة، مثل الطعام والمأوى والملابس.
  • الفقر النسبي: ويختلف من مجتمع إلى آخر حسب مستوى المعيشة السائد، ويعني أن الفرد يعيش بمستوى أقل من المتوسط مقارنة بغيره في نفس المجتمع.
  • فقر الدخل: يقاس بناءً على دخل الأسرة مقارنة بعدد أفراد الاسرة، ويختلف معيار تحديده من دولة لأخرى،ومثلما هو الحال في الولايات المتحدة.
  • الفقر الدوري: ويحدث في فترات زمنية محددة بسبب أحداث استثنائية مثل الأزمات الاقتصادية أو الكوارث الطبيعية أو الحروب. مما يؤدي إلى خلل في توزيع الموارد.
  • الفقر الجماعي: فقد ينتشر بين عدد كبير من السكان في منطقة معينة، ويستمر لفترات طويلة، وغالبًا ما يلاحظ في المجتمعات التي عانت من الاستعمار أو التي تعيش صراعات مستمرة.

أسباب الفقر

علاوة على ذلك تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى الانتشار، ومنها:

  • سوء الإدارة وانتشار الفساد.
  • الحروب والنزاعات والصراعات الداخلية.
  • الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات.
  • ارتفاع معدلات الإدمان على المخدرات والكحول.
  • الكسل والاعتماد على الغير في كسب الرزق.
  • الاستعمار وآثاره الاقتصادية والاجتماعية طويلة المدى.
  • الزيادة السكانية غير المنضبطة.
  • تدني مستوى التعليم وغياب المهارات المهنية.
  • انتشار الأنماط الاستهلاكية المفرطة.
  • الأعراف والعادات التي تقيد فرص العمل أو الإنتاج.
  • تغول الشركات الكبرى على حساب المشروعات الصغيرة.

طرق المعالجة

كما يمكن مكافحة الفقر من خلال مجموعة من الحلول العملية، منها:

  • العمل والسعي الجاد: فالرزق لا ينال دون بذل الجهد، والعمل من الأسس التي حث عليها الدين الإسلامي.
  • التكافل الاجتماعي: من خلال قيام الأغنياء بمساعدة أقاربهم المحتاجين؛ ما يعزز روابط صلة الرحم والتماسك الأسري.
  • الزكاة: و هي أحد أركان الإسلام التي تسهم في دعم الفقراء والمحتاجين، وهي حق لهم في أموال الأغنياء، كما جاء في قوله تعالى: “إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ… فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ…” [التوبة: 60].
  • الصدقات: تفتح باب الخير للمحتاجين، وتُعد وسيلة تطوعية للتقليل من الفقر، علاوة على نيل الأجر والثواب.
الرابط المختصر :