أعلنت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أن عدد المتدربين والمتدربات في الكليات التقنية المسجلين في مبادرة “رافد” بلغ 13951 متدربًا ومتدربة. وذلك عام 2023م.
المؤسسة العامة للتدريب التقني
أوضحت المؤسسة أن المبادرة تهدف إلى دعم التحاق المتدربين والمتدربات في الكليات التقنية بسوق العمل قبل التخرج. ما يعزز من حصولهم على فرص وظيفية بعد التخرج، وإعفاؤهم من التدريب التعاوني في أثناء مدة التدريب بالكلية.
بينما يعد التدريب العملي في سوق العمل من أبرز ركائز نجاح البرامج؛ حيث عملت المؤسسة على تطويره، وربط المتدربين بسوق العمل مباشرة.

كما بينت أنه من خلال مبادرة “رافد” التحق 468 متدربًا ومتدربة بسوق العمل قبل التخرج العام الماضي، في حين وصل عدد المتدربين الحاصلين على إعفاء من التدريب التعاوني إلى 148 متدربًا ومتدربة.
يذكر أن مبادرة “رافد” تتضمن حصول المتدربين والمتدربات بالكليات التقنية على الكثير من المزايا. أبرزها: تسجيل المتدرب بنظام التأمينات الاجتماعية في أثناء مدة التدريب، إضافةً لتكريم الحاصلين على أعلى ساعات عمل في نهاية الفصل التدريبي.
ماذا عن المؤسسة العامة للتدريب التقني؟
هي الجهة الحكومية المعنية بالتدريب التقني والمهني في المملكة العربية السعودية منذ عام 1400هـ/1980م.
وتختص المؤسسة بتنمية الموارد البشرية الوطنية من خلال التدريب؛ ما يسهم في سد احتياجات سوق العمل من القوى البشرية. وافق مجلس الوزراء على القرار رقم (م/30) لتنظيم المؤسسة، وذلك في 10 شعبان 1400هـ.
وقد صدر قرار مجلس الوزراء رقم (268) في 14 شعبان 1428هـ، بإعادة تنظيمها، وتحديد مهامها وأهدافها.
وتقدم المؤسسة برامج التدريب التقني والمهني للذكور والإناث، وفقًا لطلب سوق العمل الكمي والنوعي.
بينما توفر الكثير من البرامج التدريبية في منشآتها التدريبية بكليات التقنية والمعاهد، وكذلك في معاهد الشركات الاستراتيجية، والكليات التقنية العالمية.
بالإضافة إلى برامج تدريبية في منشآت التدريب الأهلي، وبرامج مساندة مجتمعية مرنة. ويصل العدد الإجمالي لمنشآت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني (283) منشأة، تغطي أرجاء المملكة العربية السعودية.

وذلك بحسب نتائج مؤشر المعرفة العالمي الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.
كما تحتل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني المرتبة التاسعة عالميًا عام 2021م. بعد أن كانت تحتل المرتبة الثانية عشرة عام 2020م، والمرتبة 86 عام 2019م، والمرتبة 117 عام 2018م.
ويسعى مؤشر المعرفة العالمي إلى توفير مدخل للدول للنهوض باستراتيجيات التفكير المتقدم، وتعزيز اقتصادات المعرفة القوية.
بينما يقيس المعرفة على مستوى العالم كمفهوم شامل، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتنمية المستدامة، وبمختلف أبعاد الحياة الإنسانية المعاصرة.
هذه المعلومات وفقًا للموقع الرسمي للمؤسسة العامة للتدريب التقني.



















