تجسد مدينة القدية مفهوم «قوة اللعب» بوصفه إحدى الركائز الأساسية لإعادة تعريف أسلوب الحياة العصرية؛ حيث تندمج الترفيه والرياضة والثقافة في وجهة متكاملة تمنح السكان والزوار والمهنيين فرصًا غير محدودة للعيش والعمل والإبداع.
وتهدف المدينة إلى بناء مجتمع نابض بالحياة يعزز السعادة ويرتقي بجودة الحياة، ضمن بيئة حضرية صممت لتضع الإنسان في صدارة أولوياتها.
كل ما تحتاجه.. على بعد لحظة لعب
وبحسب ما ذكرته صحيفة “سبق الإلكترونية” تحمل مدينة القدية شعار «كل ما تحتاجه… على بعد لحظة لعب»، في تعبير واضح عن قرب وتكامل مختلف المرافق والخدمات.
وتقع المدينة على بعد 45 كيلومترًا فقط من وسط مدينة الرياض، ونحو 70 كيلومترًا من مطار الملك خالد الدولي. ما يمنحها موقعًا إستراتيجيًا يسهل الوصول إليه من مختلف المناطق.
موقع إستراتيجي ومساحة استثنائية
كما تمتد مدينة القدية على مساحة تتجاوز 360 كيلومترًا مربعًا، وتضم أكثر من 20 منطقة استثنائية متنوعة. ما يجعلها أكبر بثلاثة أضعاف من مدينة باريس، ويعكس هذا الامتداد الضخم رؤية طموحة لبناء مدينة عالمية متكاملة للعيش والعمل والتسوق والاستكشاف.
مدينة متكاملة وفق مفهوم قوة اللعب
ذلك وجاء تصميم مدينة القدية وفق مفهوم «قوة اللعب»، بحيث تكون جميع احتياجات الحياة اليومية في متناول الجميع. ويهدف هذا المفهوم إلى خلق توازن بين العمل والترفيه، وتقديم نمط حياة عصري يجمع بين الإنتاجية والمتعة في آنٍ واحد.
قوة اللعب… أداة للتطور وتحسين جودة الحياة
كذلك يرتكز مفهوم اللعب في مدينة القدية على كونه أداة استراتيجية للتطور البشري وتحسين جودة الحياة، وليس مجرد نشاط ترفيهي.
وقد أظهرت نتائج دراسات واستبيانات أُجريت داخل المملكة الأثر الإيجابي العميق للعب على مختلف جوانب الحياة اليومية.
اللعب وتعزيز السعادة والراحة النفسية
بينما أظهرت الدراسات أن 77 في المائة من المشاركين يرون أن اللعب يعزز الشعور بالسعادة وجودة الحياة. كما تسهم ممارسته في تحقيق قدر أكبر من الراحة النفسية والرضا العام.
تقليل التوتر وخفض مستويات الإجهاد
كما أكد 77 في المائة من المشاركين أن اللعب يعد وسيلة فعالة للترويح عن النفس، ويساعد بشكل مباشر في تقليل التوتر وخفض مستويات الإجهاد الناتجة عن ضغوط الحياة اليومية.
اللعب والإبداع والابتكار
ذلك وبينت النتائج وجود علاقة مباشرة بين ممارسة اللعب وتنمية القدرات الإبداعية والابتكارية؛ حيث أشار 77 في المائة من المشاركين إلى أن اللعب يسهم في إطلاق الطاقات الإبداعية وتعزيز التفكير الابتكاري.
تعزيز التناغم الاجتماعي وبناء العلاقات
أيضًا على الصعيد الاجتماعي، أفاد 69 في المائة من المشاركين بأن اللعب يسهم في تعزيز التناغم الاجتماعي، وتقوية الروابط مع العائلة والأصدقاء؛ بما يدعم التفاعل الإيجابي والعلاقات الإنسانية الصحية.
دعم النجاح والأداء المهني
كذلك في الجانب المهني، أشار 65 في المائة من المشاركين إلى أن اللعب يدعم الأداء الوظيفي ويسهم في تحقيق نجاحات مهنية أكبر، من خلال تحسين التركيز ورفع مستوى الدافعية والإنتاجية.
فوائد معرفية وصحية شاملة
بينما أبرزت الدراسات أيضًا الدور المهم للعب في التطور المعرفي والصحي، من خلال تنمية القدرات الذهنية، وتحسين الصحة النفسية، والمساهمة في الوقاية من بعض الأمراض؛ ما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة بشكل عام.
القدية.. استثمار طويل الأمد في سعادة الإنسان
كما تسعى مدينة القدية إلى توظيف هذه النتائج الإيجابية وتحويل «قوة اللعب» إلى محرك رئيسي لبناء بيئة شاملة تمكن الأفراد من التطور، وتحفز الإبداع، وتعزز السعادة وجودة الحياة.
ومن خلال هذه الرؤية، تفتح القدية المجال أمام الجميع لتحقيق أقصى إمكاناتهم في مدينة صممت لتكون استثمارًا حقيقيًا ومستدامًا في سعادة الإنسان.
اقرأ المزيد «قلعة أجياد».. أعظم قلاع مكة المكرمة






موقع إستراتيجي ومساحة استثنائية














