أسرة ومجتمعاجتماعيات

مؤسسة بيرسون تستضيف ندوات التفكير المستقبلي لمدراء المدارس في المملكة

رحبت مؤسسة بيرسون التعليم العالمية الرائدة بيرسون، بمشاركة أكثر من 150 مدير ومهني من الإدارات التعليمية والمدارس من كافة أنحاء الرياض وجدة في الأول والثالث من أكتوبر الجاري في ندوات “التفكير المستقبلي لمدراء المدارس”.

ويأتي تنظيم هذه الندوات؛ لرعاية وتشجيع المهارات الضرورية لتعزيز قدرات الطلبة في المستقبل، بتركيز خاص على التعليم المستقبلي.

وتهدف الندوات إلى مساعدة المتعلمين في المملكة العربية السعودية على تحقيق النجاح والتميز  في وظائفهم.

وناقشت الندوات موضوع “التفكير المستقبلي” وبحثت في البيانات والمستجدات في منهجيات التعلم الجديدة.

كما ناقشت قدرة التفكير المستقبلي على تعزيز مهارات الطلبة، ومساعدتهم على تحقيق أفضل النتائج.

اقرأ أيضًا :مؤسسة بيرسون تُطلق برنامج “بالعربي” لتدريس اللغة العربية بطريقة مُبتكرة

كما ركزت الفعاليات على القيادات التعليمية الملهمة وبحثت في أكثر الطرق فعالية؛ لربط أحدث الأبحاث والموارد بالبرامج الحالية في المدارس في جميع أنحاء البلاد.

وقدّمت الندوات للمعلمين طرقًا مبتكرة لإشراك الطلاب الجيل زد “Z”في التعلم؛ لضمان نجاحهم في التعليم المتقدم والحصول على أفضل فرص العمل في القرن الحادي والعشرين.

وتضمنت الندوات كلمة رئيسية ألقاها الدكتور جير غراوس، مدير التعليم العالمي فيكيدزانيا.

وتناول خلالها عددًا من المواضيع ذات الصلة، خاصة أهمية توفير فرص تعلم جديدة للطلاب.

اقرأ المزيد:بيرسون الشرق الأوسط تُطلق جائزة المعلم 2019 في المملكة

وفي سياق كلمته، قال الدكتور غراوس: “نحن بحاجة إلى التركيز على مساعدة الطلاب على بناء المهارات الأساسية للتواصل والتعاون، والإبداع، وحل المشكلات، والمثابرة وتشجيع عقلية النمو.

وتابع:”سيستجيب طلاب الجيل زد بشكل إيجابي للمعلمين المبدعين، خاصة أولئك الذين يتبنون ويطبقونأنواع المهارات التي يرغبون في تطويرها لدى طلابهم”.

وأضاف الدكتور جير غراوس، تهدف ندوات التفكير المستقبلي لمدراء المدراس؛ لتعزيز جدول المهارات للتركيز على واعتماد المهارات المهنية والإبداعية والتقنية التي ستمنح الطلاب ميزة تنافسية عندما يبدؤون باستكشاف فرص العمل الهائلة المتوفرة اليوم.”

ومن جهتها، تقول كاثرين بوث، رئيسة المؤهلات الأكاديمية في بيرسون الشرق الأوسط:”يمثل جيل الألفية أكثر من ربع سكان المملكة العربية السعودية ويستمرون في لعب دور مهم في التنمية الاقتصادية للبلاد.

58% من الشباب السعودي طموحون لبدء مشروعاتهم الخاصة

وتابعت :”وفقًا لمسح أجرته شركة ديلويت الشرق الأوسط مؤخرًا، فإن 58% من الشباب السعودي لديهم طموحات لبدء أعمالهم التجارية الخاصة.

مقابل 38% فقط من الشباب بنفس الأهداف والطموحات على مستوى العالم.”

وأضافت بوث، “لدى الشباب السعودي أيضًا توقعات عالية، حيث يثق 68% منهم بإمكانية تحقيق طموحهم بإطلاق أعمالهم التجارية الخاصة.

بينما يتوقع 70% أنهم سيصلون إلى مستوى أعلى في المسار الوظيفي الذي اختاروه.

وأكملت:”تعد مثل هذه المؤشرات الإيجابية العالية لجيل زد في المملكة العربية السعودية، دلالة على أنهم سيجلبون معهم مجموعة من المتطلبات الإحلالية المختلفة عن الجيل السابق، ما يغير بيئة ومفهوم العمل أكثر عما قام به جيل الألفية.”

وخلال الفعالية تعرّف المدراء والمديرات ممن حضروا الندوة على آخر التحديثات لمؤهلات بيرسون إيد إيكسل الدوليةGCSE (9-1)، والمؤهلات الدولية للمستوى المتقدم.

بما في ذلك المهارات القابلة للتحويل المضَمَّنة في المهارات لمساعدة الطلاب على تطوير كفاءات القرن الحادي والعشرين الأساسية في التفكير النقدي والتعاون والتواصل والإبداع.

اقرأ أيضًا : مؤسسة “بيرسون” تكشف نتائج الاستبيان العالمي للمتعلمين

كما قدمت بيرسون خلال الندوة مؤهلات BTEC (التعليم المهني و التعليم مدى الحياة) والتي صممت خصيصًا لتزويد الطلبة بالمهارات التقنية التي يحتاجونها لخوض الحياة العملية والانضمام للقوات العاملة بنجاح.

ترى بيرسون، الشركة التعليمية الرائدة للمهارات الأكاديمية والمهنية وغيرها، أن مهمتها الرئيسية هي مساعدة الناس على إحراز تقدم في حياتهم من خلال التعلم، مما يساعد بإعداد الطلبة في المملكة العربية السعودية بالمعارف والمهارات الضرورية لتحقيق النجاح والتميز في تعليمهم المتقدم ووظائفهم.

يوفر إطار التعليم الخاص بشركة بيرسون قاعدة قوية قائمة على الأدلة للتعلّم والتعليم الفعالين، ويحدد أصول وشكل التعليم عالي الجودة داخل الصف المدرسي.

كما تصيغ بيرسون الطرق الصحيحة للمعلمين؛ لتمكينهم من الاستعداد بشكل أفضل للاستعداد لتعلم الطلاب وتقييمهم والتفاعل معهم.

الرابط المختصر :

close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى