تشير الدراسات واستطلاعات الرأي إلى أن أغلب النساء يشكين من الزوج عديم المسؤولية، الذي يعتمد بشكل كبير على المرأة في القيام بالكثير من الأعمال المنزلية وتربية الأطفال. حيث إنه توجد أنواع كثيرة من الأزواج؛ فمنهم المثالي، والجاد، والرومانسي، والعاشق، والنكدي، والزنان كالأطفال، والخائن، وغيرها من الشخصيات المختلفة، ولكل منهم ميزاته وعيوبه.
وفي هذا السياق، يقدم الدكتور مدحت عبد الهادي؛ خبير العلاقات الزوجية، مجموعة من العناصر العملية التي تساعد الزوج على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في إدارة الحياة الأسرية.
1. المشاركة والحاجة
ووفقًا لـ”أسرية” يشدد الخبراء على أهمية شعور الزوج بأن زوجته بحاجة إليهلذلك، يجب على المرأة أن تُشعر زوجها بأهمية مشاركته في إدارة الأمور اليومية، سواء كانت مشاكل منزلية أو تربية الأطفال. ومهما كان رد فعله في البداية، يجب ألا تيأسي أو تستسلمي؛ بل الصبر والمثابرة على إشراكه في حل المشكلات. هذه المشاركة تعزز اهتمامه بالأسرة وتجعل منه شريكًا فعالًا في تحمل المسؤوليات.
2. عرفيه نتيجة مشاركته
ينصح الدكتور عبد الهادي بضرورة شعور الزوج بقيمة ما يقوم به. فعندما تشعر الزوجة بسعادتها لمشاركته في حل المشكلات المنزلية، وتبين له أنه السند والأساس لها ولأطفالهما، يزداد شعوره بالأهمية ويشعر بالفخر بما قدمه. هذا التقدير يعزز الدافعية لديه للاستمرار في المشاركة بشكل فعال.
3. لا تكوني “سوبر مان” ولا تيأسي أبدًا
توضح الدراسات أن بعض النساء تتحمل كامل عبء إدارة الأسرة بمفردها، ما يقلل من فرص الزوج في تحمل المسؤولية. لذلك يجب على المرأة أن تتجنب التدخل الدائم في حل كل المشكلات، وأن تمنح الزوج الفرصة لإدارة بعض الأمور بمفرده، سواء كانت متعلقة بالبيت أو الأطفال. الصبر وعدم اليأس أساسيان لتطوير دوره داخل الأسرة.
4. لا تلزميه بشيء.. اعرضي بدائل
فرض الطلبات على الزوج يجعله يشعر بأنه مقيد، وربما يخلق توتراً في العلاقة. بينما تقديم مجموعة من الخيارات المتاحة أمامه يتيح له الاختيار بحرية، ويزيد من شعوره بالمسؤولية تجاه تنفيذ المهام. هذا الأسلوب يساعد على تعزيز التعاون بين الزوجين دون شعور بالضغط أو الإلزام.
5. لا تجعلي طلباتك مركبة
تخطئ بعض النساء عند مطالبة أزواجهن بالكثير من الطلبات في وقت واحد. ما يجعل الأمور تبدو معقدة ويشعر الزوج بالارتباك.
لذلك ينصح بتحديد طلب واحد أو طلبين في كل مرة، بشكل واضح ومباشر، لإعطاء الزوج فرصة لإنجاز المهمة دون شعور بالضغط.
6. تبادلا المهام
تبادل المهام بين الزوجين خطوة مهمة لتعزيز الشعور بالمشاركة والتقدير المتبادل. يمكن للزوجة أن تقول: “سوف أقوم بهذه المهمة وأنت تقوم بالمهمة الأخرى”. ما يجعل كل طرف يشعر بأهمية دوره ويزيد من شعوره بالتقدير. كما يساهم هذا الأسلوب في توزيع المسؤوليات بشكل عادل وتقليل الضغوط على أي طرف.
7. امدحيه أمام الناس
عندما يشارك الزوج في المسؤوليات ويلبي الطلبات، يجب على الزوجة أن تشيد به أمام الآخرين، خاصة الأهل والأصدقاء.
هذا التصرف يحفزه على تكرار المشاركة، ويزيد من شعوره بالتقدير والاحترام داخل الأسرة والمجتمع المحيط.
8. لا تبالغي في تفسير المشاركة
يوضح الخبراء أن المشاركة لا تعني أن يشارك الزوج في كل المهام. بل يجب على كل طرف أداء دوره على أكمل وجه مع تقدير دور الطرف الآخر.
هذا التقدير المتبادل يساهم في تعزيز السعادة الزوجية والتفاهم، ويؤسس لبيئة أسرية يسودها التعاون والاحترام المتبادل




















