كوسوفو دولة أوروبية مسلمة بنسبة 95%.. تحتفي برمضان بتوزيع الهدايا

أثار الـ”تيك توكر” أنس إسكندر، فضول متابعيه حين كشف عن وجود دولة أوروبية مسلمة بنسبة 95% من سكانها. هذه الدولة ليست مجرد استثناء في القارة الأوروبية التي يغلب عليها الطابع المسيحي أو اللاديني، بل هي دولة ذات هوية إسلامية راسخة، وعادات وتقاليد أوروبية مميزة، وشعب يعتبر الأصغر في أوروبا، غالبيته من الشباب.

كوسوفو.. تاريخ إسلامي عريق وهوية أوروبية فريدة

إنها جمهورية كوسوفو، الدولة التي تأسست قبل 17 عامًا فقط، ولكن تاريخها الإسلامي يعود إلى أكثر من 700 عام، عندما أصبحت جزءًا من الدولة العثمانية. ومنذ ذلك الحين، ترسخت الهوية الإسلامية في وجدان الشعب الكوسوفي، وتجلى ذلك بعاداتهم وتقاليدهم، واحتفالاتهم الدينية، وفي مقدمتها شهر رمضان المبارك.

شهر رمضان في كوسوفو

تشهد كوسوفو أجواءً رمضانية مميزة؛ حيث تتزين المساجد وتكتظ بالمصلين. وتنتشر موائد الرحمن في الشوارع، وتعم روح التكافل الاجتماعي بين الناس.

وقبل حلول الشهر الفضيل، تتجلى مظاهر الفرح والاحتفاء بقدوم رمضان من خلال توزيع الهدايا على المارة في الشوارع. في تقليد يعكس كرم الضيافة وحسن الاستقبال الذي يتميز به الشعب الكوسوفي.

@ans1s استعدادات رمضان في اوروبا! #رمضان #رمضان_يجمعنا #سفر #travel ♬ original sound – Anas Iskander | انس اسكندر

كوسوفو نموذج للتسامح والتعايش

تعتبر كوسوفو نموذجًا فريدًا للتسامح والتعايش بين الثقافات والأديان؛ حيث يعيش المسلمون والمسيحيون جنبًا إلى جنب في سلام ووئام.

ورغم أن الإسلام هو الدين الغالب في البلاد، إلا أن الدستور الكوسوفي يكفل حرية الدين والمعتقد لجميع المواطنين.

كوسوفو وجهة سياحية واعدة

تتمتع كوسوفو بموقع جغرافي متميز، وبطبيعة خلابة وتراث ثقافي غني. ما يجعلها وجهة سياحية واعدة. وتزخر البلاد بالعديد من المعالم التاريخية والأثرية، والمساجد والكنائس القديمة. والأسواق التقليدية، والمناظر الطبيعية الخلابة.

الرابط المختصر :