مشاهير الفن

كاميليا ورد تجذب الأنظار في كليب “الطيارة”

بين خفة الظل والصورة المبهرة للتفاصيل..

أطلقت النجمة الجزائرية الشابة “كاميليا ورد”، أحدث أغانيها المصوّرة على طريقة الفيديوكليب، بعنوان “الطيارة”، في تعاونٍ أول مع المخرج اللبناني “فادي حدّاد”.

مزجت أغنية “الطيارة” بين لهجة صعبة، و إيقاع منوّع، حيث جدّدت كاميليا ورد تألقها في غناء اللهجة الخليجية باحتراف، بينما شاركها الفنان العالمي خوسيه كارلوس الغناء باللغة الإسبانية.

و من جهته، فإن المخرج اللبناني فادي حدّاد، الذي قام ببناء طائرة كاملة للأغنية، فإنه سلّط الضوء من جديد على بصمته الخاصة في عالم الإخراج، بصورة نقية، و عدسة محترفة التقطت كافة التفاصيل، و أدخلت المشاهد إلى دنيا البهجة التي تناسبت مع أجواء الأغنية.

كاميليا ورد في كليب “الطيارة”

أما القصة الدرامية، فقد عكست خفة ظل، و تمكّن كاميليا ورد من النواحي التمثيلية، لفتاة لحقت بمتن الطائرة على الدرجة الأولى، لتصادف الشاب الثري الذي قام بدوره “رامي عطا الله”، ملك جمال لبنان؛ ليتم اكتشاف الخطأ الكبير في مكان مقعدها، و منها لتتبد أحلامها بمجرد وصولها الدرجة الاقتصادية حيث يوجد مقعدها الأساسي.

و وسط الضجيج، تحدث الكارثة حيث تتسبب الفتاة في سقوط الطائرة، بتطوّر زمني للأحداث في دقائق معدودات، جذب الأنظار إلى الكليب، الذي تولّى إنتاجه LifeStylez Studios، و تم طرحه على قناتها عبر موقع يوتيوب للفيديوهات العالمي.

“الطيارة” كلمات الشاعر حيدر الساعدي، ألحان أحمد العتباني، و توزيع حسام كامل.

و كانت كاميليا ورد، قد كشفت في حوارها مع مجلة “الجوهرة“، أنها استمتعت بتصوير الأغنية، رغم صعوبتها، مؤكدة أن فادي حدّاد بإمكانه تحقيق المعجزات في عالم الفيديوكليب.

جدير بالذكر أن “الطيارة”، تعتبر تتويجًا لأغنيات كاميليا ورد المصوّرة، التي بدأت بـ “ساحر”، “أموته بإيديا”، بالإضافة إلى “كل شيء وراد” التي قدّمت فيها اللهجة المصرية للمرة الأولى، و “العشق كواني” في لهجة بلاده، حيث حققت نجاحًا باهرًا، فور إصدارها.

قد يهمك.. في حوارها مع مجلة “الجوهرة” كاميليا ورد تكشف تفاصيل جديدها.. وتؤكد: أعشق المغامرة.. فخورة بلهجة بلادي و هذه التجربة لن أكررها

الرابط المختصر :

close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

بواسطة
لمياء حسن
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى