في ذكرى ميلادها.. 10 معلومات حول “شادية” دلوعة السينما المصرية

حلت، أمس الجمعة، الذكرى الـ”88″ لميلاد الفنانة الكبيرة شادية، التي لقبها الجمهور والنقاد بـ”دلوعة السينما المصرية”، وبرعت في العديد من أشكال الفن، كالرقص والغناء والتمثيل وغيرها.

وتنوعت الأدوار الفنية للفنانة الراحلة، وشكلت أدوارها السينمائية بصمة كبيرة في السينما العربية.

وتستعرض “الجوهرة” سيرة حياة دلوعة السينما المصرية.

1-اسمها الحقيقي فاطمة

اسمها “فاطمة”، ووالدها المهندس الزراعي أحمد كمال شاكر، وعُرفت في السينما المصرية باسم “شادية”، ويقول البعض إن المخرج حلمي رفلة هو من اختار لها اسم “شادية”؛ ليكون اسمها الفني.

2-ولدت بالقاهرة

ولدت الفنانة شادية عام 1931، بمنطقة الحلمية الجديدة بحي عابدين، على بعد خطوات من قصر عابدين، وكان والدها المهندس أحمد كمال، أحد المهندسين المشرفين على أراضي الخاصة الملكية.

3-حياتها الشخصية

تزوجت الفنانة شادية 3 مرات، أولها بالمهندس «عزيز فتحي»، والثانية بالفنان عماد حمدي لمدة ثلاث سنوات، كما تزوجت بالفنان صلاح ذو الفقار، إلا أنها انفصلت عنه عام 1969، ولم تنجب أبناء.

4-حياتها الفنية

كانت بداية “شادية” الفنية عام 1947، وقدمت منذ هذا التاريخ عشرات الأفلام والمسرحيات والأغنيات والمسلسلات والأعمال الإذاعية.

5-بدايتها الفنية

اكتشفها المخرج أحمد بدرخان الذي كان يبحث عن وجوه جديدة، فتقدمت هي، وأدت وغنت ونالت إعجاب كل من كان في استوديو مصر، إلا أن هذا المشروع توقف ولم يكتمل، ولكن في هذا الوقت قامت بدور صغير في فيلم “أزهار وأشواك”، وبعد ذلك رشحها أحمد بدرخان لحلمي رفلة لتقوم بدور البطولة أمام محمد فوزي في أول فيلم من إنتاجه، وأول فيلم من بطولتها، وأول فيلم من إخراج حلمي رفلة “العقل في إجازة”.

6-بزوغ نجمها الفني

جاءت النقلة الحقيقية في حياة شادية الفنية، من خلال دورها في فيلم “المرأة المجهولة” لمحمود ذو الفقار، عام 1959، وكانت تبلغ 28 عامًا.

وكانت النقلة الأخرى في حياتها من خلال أفلامها مع صلاح ذو الفقار، التي أخرجت فيها طاقاتها الكوميدية، وهي فيلم “مراتي مدير عام” عام 1966، و”كرامة زوجتي” عام 1967، وفيلم “عفريت مراتي” عام ،1968 وقدما أيضًا فيلم “أغلى من حياتي” في عام 1965، وهو أحد أعمال الفنان محمود ذو الفقار الرومانسية، وقدما من خلاله شخصيتي أحمد ومنى كأشهر عاشقين في السينما المصرية. كانت قد سبقت هذه الأفلام بفيلم يعد من أفضل أفلامها، وكانت بداية انطلاقتها بالدراما وهي لم تزل في عمر صغير بفيلم “أنا الحب” عام 1954، وتوالت أعمالها التي شهد معظمها استقبالًا جماهيريا جيدًا، وللسينما المصرية أيضًا من خلال روايات الكاتب نجيب محفوظ بفيلم “اللص والكلاب” و”زقاق المدق” و”الطريق”، وفي عام 1969 قدمت “ميرامار” و”شيء من الخوف”، وفيلم “نحن لا نزرع الشوك” عام 1970، وتوالت أعمالها في السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين إلى أن ختمت مسيرتها الفنية بفيلم “لا تسألني من أنا” مع الفنانة مديحة يسري عام 1984.

7-ريا وسكينة أول مسرحياتها

وقفت الفنانة شادية للمرة الأولى على خشبة المسرح، خلال مسرحية ريا وسكينة أمام سهير البابلي والفنان الكبير عبد المنعم مدبولي، وتعد تلك التجربة هي الأولى والأخيرة في تاريخ المشوار الفني لها.

8-اعتزالها الحياة الفنية

اعتزلت الفنانة شادية الحياة الفنية بعمر الـ50، وعلقت حينها قائلة: “اعتزلت لأننى في عز مجدي أفكر في الاعتزال، لا أريد أن أنتظر حتى تهجرني الأضواء بعد أن تنحسر عنى رويدًا رويدًا.. لا أحب أن أقوم بدور الأمهات العجائز في الأفلام في المستقبل بعد أن تعود الناس أن يروني في دور البطلة الشابة، لا أحب أن يرى الناس التجاعيد في وجهي ويقارنون بين صورة الشابة التي عرفوها والعجوز التي سوف يشاهدونها، أريد أن يظل الناس محتفظين بأجمل صورة لي عندهم، ولهذا فلن أنتظر حتى تعتزلني الأضواء وإنما سوف أهجرها في الوقت المناسب قبل أن تهتز صورتى في خيال الناس”، وكرست حياتها بعد الاعتزال لرعاية الأطفال الأيتام، خاصة أنها لم تُرزق بأطفال وكانت تتوق إلى أن تكون أمًّا.

9-وفاتها

غيب الموت الفنانة شادية يوم الثلاثاء 28 نوفمبر من عام 2017، بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز الـ86 عامًا، وأقيمت صلاة الجنازة على جثمانها بمسجد السيدة نفيسة في القاهرة، وشيعها العشرات من نجوم الفن.

10-تكريمات

تقديرًا لجهود شادية الفنية أقامت منظمة الأمم المتحدة للفنون احتفالية كبرى؛ لإحياء ذكرى مضي أربعين يومًا على وفاتها، مساء الثلاثاء 9 يناير 2018، شارك فيها عدد كبير من النجوم، كما قام معرض القاهرة الدولي للكتاب “خلال دورته الماضية” بتغيير اسم مخيم الفنون ليحمل اسم الفنانة شادية.

الرابط المختصر :