ضعف السمع.. تهديد خفي للخرف فكيف ذلك؟

عادة تسبب فقدان السمع «الصحة» تحذر منها
فقدان السمع

فقدان السمع من المشاكل الصحية الشائعة التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، وضعف السمع يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالخرف، نظرا لأنه يتسبب في تراجع الأداء الذهني والإدراكي وتدهور الذاكرة.

ولا يزال السبب الدقيق للعلاقة بين ضعف السمع والخرف غير واضح، ولكن هناك عدة نظريات محتملة، إحداها تشير إلى أن فقدان السمع يمكن أن يؤدي إلى انسحاب الأشخاص من المحادثات والمشاركة الاجتماعية، مما قد يؤدي إلى انخفاض النشاط العقلي. نظرية أخرى تشير إلى أن فقدان السمع يمكن أن يؤدي إلى تلف خلايا المخ، مما قد يساهم في تطور الخرف.

أسباب ضعف السمع

الرابطة الألمانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة توضح أن ضعف السمع يرجع إلى أسباب عدة تتمثل في التقدم في العمر؛ حيث تتدهور حاسة السمع بدءا من عمر 50 عاما، وتمزق طبلة الأذن، والتهابات الأذن مثل التهاب الأذن الوسطى والتهاب السحايا أو التهاب الأعصاب، والتعرض المفرط للضوضاء الصاخبة، وتضيق القناة السمعية بسبب نمو العظام في الأذن.

ويندرج ضعف السمع أيضا ضمن العواقب طويلة المدى لبعض الأمراض الخطيرة في الدماغ مثل السكتة الدماغية أو النزيف الدماغي أو الورم.

وينبغي علاج ضعف السمع على وجه السرعة للحفاظ على القدرة على التواصل مع الآخرين، ومن ثم الحد من خطر الإصابة بالخرف. ولتحسين حاسة السمع يمكن اللجوء إلى استعمال سماعة أذن طبية، إلى جانب علاج الأسباب المؤدية إلى ضعف السمع، على سبيل المثال الأدوية لعلاج العدوى والالتهابات والجراحة في حالة تمزق طبلة الأذن.

متى يجب الفحص الدوري للسمع؟

تجمع الرياض الصحي الأول، كان قد ذكر في تغريده عبر حسابه على “تويتر”، متى يجب على الفرد إجراء الفحص الدوري للسمع.
وأوصى بضرورة إجراء فحوصات السمع دوريًا، بشكل خاص في الحالات التالية..

– في حالة وجود تاريخ عائلي لفقدان السمع لا يرتبط بالتعرض للضوضاء.

– كذلك إذا كان العمل في بيئة عمل صاخبة.

– أيضًا عند المشاركة في أنشطة، أو هوايات صاخبة.

– في حالة تناول أدوية تجعل الشخص أكثر عرضة لفقدان السمع، مثل بعض المضادات الحيوية، وأدوية علاج السرطان.

 

الرابط المختصر :