حساسية الفول السوداني.. 6 طرق طبيعية لتخفيف أعراضها

حساسية الفول السوداني.. 6 طرق طبيعية
حساسية الفول السوداني.. 6 طرق طبيعية

الفول السوداني محصول بقوليات يُزرع من أجل بذوره الصالحة للأكل، وعلى عكس معظم نباتات المحاصيل، تنمو قرون الفول السوداني تحت الأرض. ولهذا السبب أُطلق عليه اسم hypogaea، الذي يعني “تحت الأرض”.

على الرغم من أن الفول السوداني ليس من المكسرات. فإن الناس يميلون إلى وضعه في الفئة نفسها مع المكسرات الشجرية، مثل: اللوز، والجوز.

الإيجابيات

الفول السوداني وزبدة الفول السوداني يدعمان عملية التمثيل الغذائي. ويساعدان في فقدان الدهون عندما تستهلكهما مع أطعمة أوميجا 3، مثل: بذور الكتان، وبذور الشيا.

يُعد الفول السوداني مصدرًا غنيًا بأحماض أوميجا 6 الدهنية والألياف الغذائية والبروتين والبوتاسيوم والكالسيوم والحديد وفيتامين ب6 والمغنيسيوم.

توجد الكثير من الدراسات التي تشير إلى أن الفول السوداني من الأطعمة الصحية، بما في ذلك:

  • تشير دراسة أجريت عام 2010، ونشرت في مجلة “Nutrients”، إلى أن تناول المكسرات، سواء الفول السوداني أو المكسرات الشجرية، يرتبط بانخفاض معدل الإصابة بأمراض القلب التاجية وحصوات المرارة لدى الجنسين ومرض السكري لدى النساء. كما توضح الأدلة إلى أن المكسرات لها تأثيرات مفيدة في ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسرطان والالتهابات.
  • وجدت دراسة نشرت في مجلة JAMA Internal Medicine، عام 2015، أن استهلاك المكسرات، وخاصة الفول السوداني، مرتبط بانخفاض معدل الوفيات الإجمالية وأمراض القلب والأوعية الدموية عبر مجموعات عرقية مختلفة وبين الأفراد من ذوي الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض.

سلبيات

ثمة بعض المشكلات الصحية عندما يتعلق الأمر بتناول الفول السوداني وزبدة الفول السوداني، بما في ذلك:

  • نظرًا لأن الفول السوداني يحتوي نسبة عالية من دهون أوميجا 6 ومنخفضة في دهون أوميجا 3، فإنه قد يسبب اختلال نسبة أوميجا 3 إلى 6، وهي مشكلة شائعة بين الأميركيين اليوم.
  • وتوجد مشكلة أخرى تتعلق بفوائد زبدة الفول السوداني، وهي أنه ينمو على الأرض، ويصبح رطبًا للغاية؛ ما يتسبب في نمو السموم الفطرية أو العفن. ويمكن أن يؤدي العفن الموجود على الفول السوداني إلى نمو فطر يسمى  الأفلاتوكسين، الذي يمكن أن يؤثر في صحة أمعائك.
  • ارتبط الفول السوداني بحساسية الطعام ومتلازمة الأمعاء المتسربة وبطء عملية التمثيل الغذائي. وذلك لأن الأفلاتوكسين يمكن أن يتنافس في الواقع مع البروبيوتيك في أمعائك، وبالتالي يضر بصحة الجهاز الهضمي. وينطبق هذا خاصة على زبدة الفول السوداني غير العضوية. قد يكون وجود العفن سببًا في إصابة الكثير من الأطفال بردود فعل مناعية التهابية تجاه الفول السوداني.
  • بالنسبة لأولئك الذين لا يعانون من حساسية الفول السوداني. تجنبوا الفطريات الضارة التي تنمو عادة على الفول السوداني عبر اختيار فول سوداني فالنسيا أو فول سوداني الغابة. لا ينمو هذا الفول السوداني عادة في رطوبة الأرض. ولكن في الشجيرات بعيدًا عن الأرض أو أعلى، وهذا يقضي على مشكلة العفن.

أعراض حساسية الفول السوداني

تعد حساسية الفول السوداني أحد أخطر ردود الفعل التحسسية الفورية تجاه الطعام من حيث الاستمرار والشدة. وفقًا للكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة. تشمل أعراض حساسية الفول السوداني ما يلي:

  • حكة في الجلد أو شرى (قد تكون بقع صغيرة أو بثور كبيرة).
  • إحساس بالحكة أو الوخز في الفم أو الحلق أو حولهما.
  • سيلان الأنف أو احتقانه.
  • غثيان.
  • الحساسية المفرطة (أقل شيوعًا).

الحساسية المفرطة هي استجابة شديدة وربما مهددة للحياة للجسم بأكمله لمادة مسببة للحساسية. هذا أمر نادر، لكنه أحد أعراض حساسية الفول السوداني التي يجب أخذها على محمل الجد.

تشمل أعراض الحساسية المفرطة ما يلي:

  • ضعف التنفس.
  • تورم في الحلق.
  • انخفاض مفاجئ في ضغط الدم.
  • بشرة شاحبة أو شفاه زرقاء.
  • إغماء.
  • دوخة.
  • مشكلات الجهاز الهضمي.

يجب معالجة الحساسية المفرطة فورًا باستخدام الأدرينالين، وإلا فقد تكون قاتلة.

على الرغم من زيادة التعرف والفهم لأعراض حساسية الطعام. فإن الطعام السبب الأكثر شيوعًا للحساسية المفرطة التي تظهر في أقسام الطوارئ بالمستشفيات.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 30 ألف حالة من حالات الحساسية المفرطة الناجمة عن تناول الطعام تحدث في أقسام الطوارئ بالولايات المتحدة كل عام، 200 منها تؤدي إلى الوفاة. وتتسبب الفول السوداني أو المكسرات ما يزيد على 80% من هذه الحالات.

علاج حساسية الفول السوداني

حساسية الفول السوداني.. 6 طرق طبيعية
حساسية الفول السوداني.. 6 طرق طبيعية لتخفيف أعراضها

العلاج الوحيد المطلق لحساسية الطعام هو إزالة المادة المسببة للحساسية من نظامك الغذائي تمامًا. ومع ذلك، توجد علاجات طبيعية لتخفيف الحساسية، وتحسين أعراض حساسية الفول السوداني.

1. كيرسيتين

لقد ثبت أن الكيرسيتين يمنع الحساسية تجاه بعض الأطعمة، بما في ذلك الفول السوداني. وقد حللت دراسة، نشرت في المجلة الإيرانية للحساسية والربو والمناعة، تأثيرات الكيرسيتين على الفئران التي تعاني من حساسية الفول السوداني. وعلى مدى أربعة أسابيع، عُولِجت الفئران بجرعة 50 مليجرامًا من الكيرسيتين يوميًا.

توصل الباحثون إلى أن الكويرسيتين يلغي تمامًا ردود الفعل التحسسية الناجمة عن الفول السوداني، وخلصوا إلى أن الكيرسيتين يمكن أن يثبط أعراض حساسية الفول السوداني، ويعمل كعلاج بديل لحساسيات الطعام المماثلة.

2. العلاج المناعي عن طريق الفم

في السنوات القليلة الماضية. زادت الدراسات التي تقيم العلاج المناعي الفموي لحساسية الفول السوداني.

عام 2018، وجدت دراسة غذائية مزدوجة التعمية وخاضعة للتحكم الوهمي، نشرت في مجلة نيو إنجلاند الطبية، أن العلاج المناعي عن طريق الفم للأطفال والمراهقين الذين يعانون من حساسية شديدة تجاه الفول السوداني قد يقلل من شدة الأعراض في أثناء التعرض للفول السوداني.

كانت هذه هي المرحلة الثالثة من التجارب الجارية لاختبار فاعلية العلاج المناعي عن طريق الفم. الذي يحدث عندما يتلقى المرضى دواء العلاج المناعي المشتق من الفول السوداني في برنامج جرعات متصاعدة.

وفيما يلي بعض النقاط البارزة من الدراسة:

  • أجريت الدراسة على 551 مشاركًا يعانون من حساسية الفول السوداني. وأغلبهم تتراوح أعمارهم بين 4 و17 عامًا. وتلقوا دواءً مشتقًا من الفول السوداني يسمى AR101 أو دواءً وهميًا بجرعات متصاعدة لمدة 24 أسبوعًا.
  • وبنهاية التجربة، كان 67% من المشاركين في مجموعة العلاج و4% في مجموعة الدواء الوهمي قادرين على تناول جرعة تبلغ 600 مليجرام أو أكثر من بروتين الفول السوداني. دون إظهار أعراض تحد من الجرعة.
  • كما لاحظ أولئك الذين يستخدمون العلاج المناعي عن طريق الفم شدة أعراض أقل في أثناء التعرض للفول السوداني مقارنة بأولئك الذين تناولوا الدواء الوهمي.
  • خلال ما أطلق عليه “تحدي الغذاء للخروج”. عندما تناول الأفراد جرعة 600 مليجرام أو أكثر من بروتين الفول السوداني في نهاية التجربة، كان الحد الأقصى لشدة الأعراض معتدلة لدى 25% من المشاركين في مجموعة العلاج، و59% من المشاركين في مجموعة الدواء الوهمي.

وقد قيّمت دراسة استمرت ثلاث سنوات، ونشرت في سبتمبر 2019، التأثيرات المستدامة للعلاج المناعي الفموي لحساسية الفول السوداني.

وفيما يلي أبرز ما جاء في هذه الدراسة:

  • وزّع 120 مشاركًا يعانون من حساسية الفول السوداني تتراوح أعمارهم بين 7 و55 عامًا، عشوائيًا في واحدة من ثلاث مجموعات.
  • وتضمنت المجموعة الأولى تناول 4 آلاف مليجرام من بروتين الفول السوداني لمدة 104 أسابيع، ثم التوقف عن الاستخدام. وتلقت المجموعة التالية 4 آلاف مليجرام من بروتين الفول السوداني لمدة 104 أسابيع، ثم تناولت 300 مليجرام يوميًا لمدة 52 أسبوعًا أخرى، وتلقت مجموعة الدواء الوهمي دقيق الشوفان.
  • اكتشف الباحثون أن العلاج المناعي الفموي بالفول السوداني كان قادرًا على تقليل حساسية الأفراد الذين يعانون من حساسية الفول السوداني. وأن التوقف عن تناول الفول السوداني أو حتى تقليل تناوله يوميًا قد يزيد من احتمالية استعادة أعراض الحساسية.
  • على مدار الدراسة بأكملها، كانت أكثر الآثار الجانبية شيوعًا هي الأعراض المعدية المعوية الخفيفة، التي شوهدت لدى 90 من 120 مريضًا، واضطرابات الجلد، التي شوهدت لدى 50 من 120 مريضًا. وقد انخفضت هذه الآثار الجانبية بمرور الوقت في جميع المجموعات.
  • عانى اثنان من المرضى في المجموعة التي تناولت الفول السوداني من أحداث سلبية خطيرة خلال الدراسة التي استمرت ثلاث سنوات.

وقد حققت دراسات مثل هذه نجاحًا كبيرًا لدرجة أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أوصت بعلاج حساسية الفول السوداني للموافقة عليه.

الدواء، الذي يسمى Palforzia. هو نوع من العلاج المناعي الفموي الذي يهدف إلى تعريض المرضى الذين يعانون من حساسية الفول السوداني لجرعات متزايدة من بروتين الفول السوداني لبناء التسامح مع مرور الوقت.

3. البروبيوتيك

مع إجراء العلماء أبحاث حول الدور الحاسم الذي تؤديه ميكروبات الأمعاء في تطوير التحمل المناعي، يتزايد الاهتمام بفوائد البروبيوتيك.

تتمتع البروبيوتيك بالقدرة على إعادة استعمار واستعادة البكتيريا الدقيقة الموجودة في القناة المعوية.

أجريت مؤخرًا الكثير من الدراسات حول دور البروبيوتيك في الوقاية من الاضطرابات التحسسية وعلاجها. ومن بين النتائج المثيرة للإعجاب الدراسات التالية:

  • تشير دراسة أجريت عام 2005، في مستشفى ناينويلز وكلية الطب بالمملكة المتحدة، إلى أن علاج الحساسية باستخدام البروبيوتيك يقلل من حدوث الإكزيما الأتوبي. وقد أثبت العلاج بالبروبيوتيك عند الرضع باستخدام العصيات اللبنية.
  • أظهرت الدراسات الحديثة أنه عندما يدمج البروبيوتيك مع كميات ضئيلة من بروتين الفول السوداني، فإنه يعمل على نحو طبيعي من التحصين الفموي، وقد يساعد في تخفيف حساسية الفول السوداني.
  • خلال دراسة أجريت عام 2015، ونُشرت في مجلة الحساسية والمناعة السريرية. قيّم 62 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 1 و10 سنوات، تلقوا علاجًا مشتركًا يتضمن مكملات البروبيوتيك والعلاج المناعي الفموي بالفول السوداني. من بين الأطفال في مجموعة العلاج. أصبح 89.7% منهم غير حساسين للفول السوداني، و82% منهم لم يستجيبوا للعلاج؛ ما يعني أن استجاباتهم لاختبار وخز الجلد بالفول السوداني ومستويات IgE الخاصة بالفول السوداني كانت أقل. وخلص الباحثون إلى أن الجمع بين البروبيوتيك وكميات صغيرة جدًا من بروتين الفول السوداني أدى إلى تغييرات مناعية عدلت من استجابة الطفل المناعية الخاصة بالفول السوداني. ما جعله أكثر تحملًا للفول السوداني.
  • في عام 2017، أجريت دراسة متابعة نُشرت في مجلة The Lancet Child and Adolescent Health لتقييم النتائج طويلة المدى للأطفال الذين خضعوا في الأصل لعلاج المناعة الفموية بالبروبيوتيك والفول السوداني قبل 2-4 سنوات. كان 67% من الأطفال في مجموعة العلاج الأصلية لا يزالون يتناولون الفول السوداني. أبلغ أربعة من الأطفال الأربعة والعشرين في مجموعة العلاج عن ردود فعل تحسسية تجاه الفول السوداني منذ توقف العلاج. لكن لم يُصَب أي منهم بالحساسية المفرطة. وخلص الباحثون في هذه الدراسة المتابعة إلى أن هذا الشكل من العلاج يوفر فائدة سريرية طويلة الأمد، وقمعًا مستمرًا للاستجابة المناعية التحسسية للفول السوداني.

4. بروميلين

لقد استخدم البروميلين كعامل قوي مضاد للالتهابات ومضاد للتورم. اختبرت دراسة أجريت عام 2013، ونشرت في مجلة الطب البديل والتكميلي القائم على الأدلة، فاعلية البروميلين ضد الحالات الأتوبية، مثل: الربو، وحساسية الطعام، والتهاب الجلد.

اكتشف الباحثون أن البروميلين يثبط مرض مجرى الهواء التحسسي. وتوفر البيانات نظرة إضافية حول خصائص البروميلين المضادة للالتهابات والمضادة للحساسية.

قد تساعد فوائد البروميلين الصحية الأشخاص الذين يعانون من الحساسية في تقليل أعراض حساسية الفول السوداني ونتائج فرط نشاط الجهاز المناعي.

5. تناول مكملات الفيتامينات المتعددة

أظهرت الأبحاث أن الأطفال الذين يعانون من حساسية متعددة تجاه الأطعمة معرضون أكثر لخطر ضعف النمو ونقص تناول الفيتامينات والمعادن.

تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يعانون من الحساسية الغذائية لديهم عادة نقص فيتامين د والنحاس والزنك والسيلينيوم. ومذكرات الطعام لمدة تتراوح من 3 إلى 7 أيام تؤكد احتمالية نقص الفيتامينات.

إن التأكد من حصول الأطفال على العناصر الغذائية الدقيقة التي يحتاجونها سيساعد في تعزيز جهازهم المناعي وتنظيم استجابتهم المناعية لمسببات الحساسية.

6. تقديم الفول السوداني في وقت مبكر

وشملت دراسة نشرت في مجلة نيو إنجلاند الطبية 640 رضيعًا، تبلغ أعمارهم 4 أشهر على الأقل، ولكن أقل من 11 شهرًا، يعانون من الإكزيما الشديدة أو حساسية البيض أو كليهما. واُختِيروا عشوائيًا لتناول الفول السوداني أو تجنبه حتى سن 60 شهرًا.

ما وجده الباحثون هو أن: “التقديم المبكر للفول السوداني أدى إلى تقليل كبير في وتيرة تطور حساسية الفول السوداني بين الأطفال المعرضين لخطر كبير للإصابة بهذه الحساسية. وتعديل الاستجابات المناعية للفول السوداني”.

تشير هذه الدراسة إلى أنه قد يكون من الممكن تقليل خطر إصابة طفلك بحساسية الفول السوداني بمجرد تقديم الفول السوداني له في سن مبكرة للغاية. ومع ذلك، يجب فعل هذه الخطوة بحذر شديد، وعادة تحت إشراف طبيب.

في أوائل عام 2017، أصدر خبراء الصحة. برعاية المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية. إرشادات سريرية للمساعدة في تقديم الأطعمة التي تحتوي الفول السوداني للأطفال في سن مبكرة. وتشمل الإرشادات ثلاثة اقتراحات مختلفة بناءً على مخاطر الرضيع:

  1. يجب على الأطفال المعرضين لخطر كبير، مثل: الأطفال الذين يعانون من الإكزيما أو حساسية البيض أو كليهما، تناول الأطعمة التي تحتوي الفول السوداني في وقت مبكر من عمر أربعة إلى ستة أشهر. تأكدي من استشارة مقدم الرعاية الصحية لطفلك أولًا؛ لأنه قد يجري اختبار حساسية الدم، أو يوصي باختصاصي بناءً على صحة طفلك وتاريخه الطبي. وقد يوصي الطبيب بتقديم هذه الأطعمة تحت الإشراف أو عدم تقديمها على الإطلاق.
  2. يجب أن يتناول الأطفال الذين يعانون من الإكزيما الخفيفة إلى المتوسطة أطعمة تحتوي الفول السوداني في عمر ستة أشهر تقريبًا. وقد يختلف هذا حسب تفضيلات عائلتك الغذائية.
  3. ومرة ​​أخرى، من المهم أن تخبر مقدم الرعاية الصحية بنيتك تقديم أطعمة تحتوي الفول السوداني.
  4. يمكن تقديم الأطعمة التي تحتوي الفول السوداني بحرية للأطفال الذين لا يعانون من الإكزيما أو الحساسية الغذائية.

بغض النظر عن المخاطر التي قد يتعرض لها الرضيع. يجب على جميع الرضع البدء في تناول الأطعمة الصلبة الأخرى قبل تقديم الأطعمة التي تحتوي الفول السوداني لهم.

كما يجب عليك عدم إعطاء الرضع الفول السوداني بالكامل؛ لأنهم قد يختنقون. بدلًا من ذلك، حاول تقديم مسحوق الفول السوداني أو معجونه بكميات صغيرة.

الرابط المختصر :