رموزمراحل حياة

تزوجت 4 مرات وعشقت «العندليب».. زبيدة ثروت «قطة السينما العربية»

لا يستطيع من ينظر إليها إخفاء إعجابه بجمال عيونها، صاحبة لقب «أجمل عيون» في السينما المصرية، وأيقونة الجمال.. هي الفنانة زبيدة ثروت.

الفنانة زبيدة ثروت

زبيدة أحمد ثروت، هي فنانة مصرية من أصول شركسية، وُلدت يوم 14 يونيو في عام 1940، كان والدها ضابط لواء في البحرية، وحفيدة السلطان حسين كامل ابن الخديوي إسماعيل، والدتها هي الأميرة زبيدة حسين كامل.

وأخفت زبيدة أنها من العائلة المالكة، بعد ثورة 1952، بسبب مصادرة الرئيس جمال عبد الناصر أموالهم، وخروج والدها على المعاش وهو في عمر الأربعين حينها.

تزوجت زبيدة أربع مرات خلال حياتها، كان أول أزواجها ضابط في البحرية المصرية «إيهاب الغزاوي»، وبعدها المنتج السوري «صبحي فرحات» وأنجبت منه أبناءها الأربعة، ثم «محمد إسماعيل» وأخيرًا الفنان «عمر ناجي» ولم تتزوج بعده.

وصرحت “زبيدة”، في لقاء تليفزيوني، بأن الكثير كان يقع في حبها بسبب عينيها، ولكن الشخص الوحيد الذي أحبته بصدق طوال حياتها وتمنت الزواج منه هو العندليب «عبد الحليم حافظ»، ولكن والدها رفض زواجها منه؛ لذلك أوصت بأن تدفن بجانبه عند موتها.

الفن في حياتها

كانت “زبيدة” تعتقد بأن والدها الصارم الضابط سيرفض عملها في الوسط الفني، ولكنه فاجأها بترحيبه بذلك العمل؛ لأنه كان يؤمن بأن الفن له رسالة يجب تقديمها، إلا أنه كان يرافقها في كل عمل لخوفه عليها ويقرأ سيناريوهات الأعمال ليحدد لها العمل الذي تقدمه.

وفي موقف غريب حسب حديثها، طلب الروائي الكبير يوسف السباعي منها أن تؤدي دورًا غريبًا وهو تجسيد «النبي يوسف عليه السلام»؛ بسبب شدة جمالها، ولكن الفيلم توقف بعد اعتراض مشيخة الأزهر.

كان أول ظهور لصاحبة العيون الجميلة في السينما بفيلم «دليلة» عام 1956، ليبدأ انطلاقها في عالم السينما والفن؛ حيث قدمت أكثر 35 عملًا فنيًا مختلفًا ما بين مسرح وسينما وتليفزيون وإذاعة، وحصدت عنها عددًا من الجوائز.

وقدمت مسلسلًا واحدًا فقط مع يحيي شاهين وهو «وفاء بلا نهاية»، وكان آخر عمل قدمته قبل اعتزالها في منتصف الثمانينيات مسرحية «عائلة سعيدة جدًا» عام 1985.

أبرز الألقاب 

أُطلق على زبيدة الكثير من الألقاب المميزة بسبب شدة جمالها، خاصة عينيها الساحرتين، وهي «قطة السينما العربية، أجمل مراهقة، صاحبة أجمل عيون في السينما المصرية، صاحبة العيون السحرية، وملكة الرومانسية».

واستطاعت أن تتفوق بسبب جمالها في مسابقة ملكة جمال الشرق، لتكون «أجمل فتاة في الشرق»، ومسابقة أجمل عشرة وجوه، بعيونها الجميلة المختلفة.

رحيلها

رحلت قطة السينما المصرية يوم 13 ديسمبر 2016، وهي بعمر الـ 76 عامًا، بعد معاناة مع المرض؛ حيث كانت مصابة بسرطان في الرئة بسبب تدخينها المفرط، إلا أنها ما زالت تتربع في قلوب محبيها.

فاتن حمامة.. من فتاة بريئة لسيدة الشاشة العربية

الوسوم

الرابط المختصر :

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق