مع دخول المرأة مرحلة الأربعين تبدأ مجموعة من التغيرات الهرمونية التدريجية التي تنعكس على صحة العظام والعضلات ومستويات الطاقة، إلى جانب تأثيرها في القلب والمناعة.
كما تتراجع قدرة الجسم على امتصاص بعض العناصر الغذائية؛ ما يزيد من احتمالية نقص الفيتامينات والمعادن، رغم الاعتماد على نظام غذائي متوازن.
وفي هذا السياق أشار خبراء في تقرير نشره موقع “VeryWellHealth” إلى أهمية بعض المكملات الغذائية التي قد تساعد النساء بعد الأربعين للحفاظ على صحتهن، مؤكدين أن استخدامها يجب أن يكون وفق الحاجة وتحت إشراف طبي.
فيتامين D.. عنصر أساسي للعظام والمناعة
يعد فيتامين D من أهم العناصر التي تساعد على امتصاص الكالسيوم وتقوية العظام، فضلًا عن دوره في دعم الجهاز المناعي.
ويلاحظ انتشار نقصه بين النساء مع التقدم في العمر، خاصة مع قلة التعرض لأشعة الشمس.

الكالسيوم.. خط الدفاع ضد هشاشة العظام
ووفقًا لـ”العربية” مع اقتراب سن اليأس تزداد وتيرة فقدان الكتلة العظمية. ما يجعل الكالسيوم ضروريًا للحفاظ على قوة العظام.
وتقدر الاحتياجات اليومية منه بنحو 1000 إلى 1200 ملغ، يمكن الحصول عليها من الغذاء أو المكملات عند الضرورة.
فيتامين B12.. لتعزيز الطاقة وصحة الأعصاب
يتراجع امتصاص فيتامين B12 مع التقدم في العمر؛ ما قد يؤدي إلى الشعور بالتعب وضعف التركيز.
وتعد النساء اللاتي يتبعن نظامًا نباتيًا أكثر عرضة لنقصه.
المغنيسيوم.. لدعم النوم والعضلات
يسهم المغنيسيوم في العديد من العمليات الحيوية، منها تنظيم سكر الدم وتحسين جودة النوم، بالإضافة إلى تقليل التشنجات العضلية ودعم صحة العظام.
أوميجا 3.. لصحة القلب وتحسين المزاج
تؤدي أحماض أوميجا 3 دورًا مهمًا في تعزيز صحة القلب والدماغ، كما تساعد في تقليل الالتهابات وتحسين الحالة المزاجية، خاصة لدى من لا يتناولن الأسماك الدهنية بانتظام.

فيتامين K.. مكمل داعم لصحة العظام
يعمل فيتامين K، خاصة نوع K2، جنبًا إلى جنب فيتامين D والكالسيوم، حيث يساهم في توجيه الكالسيوم إلى العظام. ما يساعد على تقويتها ويحد من ترسبه في الأنسجة الأخرى.
الحديد.. حسب الاحتياج الفردي
تختلف احتياجات الحديد بين النساء؛ إذ تحتاجه من هن في سن الحيض بشكل أكبر للوقاية من فقر الدم.
بينما تقل الحاجة إليه بعد انقطاع الطمث. ويفضل تناوله بناءً على نتائج التحاليل الطبية.
الكولاجين.. لدعم البشرة والمفاصل
مع التقدم في العمر ينخفض إنتاج الكولاجين، ما يؤثر في مرونة الجلد وصحة المفاصل.
وقد تلجأ بعض النساء إلى مكملاته، مع أهمية توفر فيتامين C لدعم تصنيعه.
الفيتامينات المتعددة.. دعم عام لا يغني عن التخصيص
توفر الفيتامينات المتعددة المخصصة للنساء بعد الأربعين جرعات أساسية من العناصر الغذائية، لكنها لا تُغني عن المكملات الموجهة لعلاج نقص محدد.
وذلك يستدعي وضع خطة غذائية وفق الاحتياجات الفردية.
لماذا تختلف الاحتياجات بعد الأربعين؟
يرجع ذلك إلى انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، ما يؤثر في كثافة العظام وتوزيع الدهون والكتلة العضلية، إلى جانب تراجع كفاءة امتصاص بعض العناصر الغذائية.
كما تؤدي عوامل مثل التوتر واضطرابات النوم دورًا إضافيًا في زيادة الاحتياجات.

المكملات ليست بديلًا عن الغذاء
ويؤكد الخبراء أن المكملات الغذائية تظل وسيلة داعمة وليست بديلًا عن النظام الغذائي الصحي.
وشددوا على أهمية استشارة الطبيب قبل تناول أي مكمل لتحديد الجرعات المناسبة وتجنب أي تداخلات دوائية.



















