مشاهير الفن

«الطلاق ليس سهلًا».. سلافة معمار ونادين نجيم يكشفان أسرار عن انفصالهما

روت النجمتان السورية سلافة معمار ونادين نجيم اللبنانية، تجربتهما في الطلاق، وذلك خلال حلقة برنامج «بصراحة» الذي تعرضه قناة mbc.

سلافة معمار ونادين نجيم

وتحدثت سلافة عن أولى سنوات طلاقها من المخرج سيف الدين سبيعي، موضحة أن أولى سنوات الانفصال كانت صعبة جدًا؛ حيث يتغير كل شيء في الحياة على الرغم من أنها وسيف لم يختلفا وبقيا يتمتعان بعلاقة صداقة مميزة.

وأضافت سلافة: “في بداية الأزمة السورية انتقلت إلى دبي مع ابنتي وعشت هناك لمدة عام وبعدها قررت الانتقال إلى بيروت واتصلت بسيف وطلبت منه أن يؤمن لي منزلًا ويجهزه وفعل ذلك”.

وتابعت: “عندما وصلنا إلى بيروت استقبلنا في المطار ورافقنا إلى المنزل وبعد أن جلس قليلًا أراد الذهاب إلى منزله وهنا استغربت ابنتنا “ذهب” الموضوع. فهي كانت تعتقد أن والدها لا يأتي إلى المنزل لأنه مسافر ومشغول. وعندما أخبرناها بأن هذا الانفصال أفضل للطرفين تفهمت الموضوع”.

وأكدت سلافة أنها تشعر بصعوبة كبيرة في تربية ورعاية ابنتها خصوصًا في سن المراهقة، لافتة إلى أنه بات من الصعب أن تتقبل شريكًا آخر في حياتها ولكن بنفس الوقت تفكر أنه عندما تكبر ابنتها وتذهب للجامعة وتكبر هي في العمر هل ستبقى وحيدة.

ووافقت نادين سلافة على هذه النقطة، أكدت أنها من الممكن أن تقبل بصداقة وأن يوجد شخص تتكئ عليه ويسمعها وقالت: “لكن بنفس الوقت أخاف أن تتطور هذه العلاقة إلى خطوة جدية بعيدًا عن الصداقة والإعجاب وهنا يحضرني ألف سؤال ماذا يمكن أن يحدث وما الذي سيحصل لأولادي”.

وأضافت نجيم: “لذلك برأيي أن نترك الأمور تأخذ مجراها الطبيعي بعيدًا عن قرار مسبق وجذري سواء بالتفكير بالارتباط أو عدم التفكير به”.

وقالت نادين إنه مرّ على انفصالها عامًا كاملًا وعاشت ظروف صعبة، مضيفة: “بكيت كثيرًا في ليالي معينة وأحسست بالضعف، وخصوصًا أنه عند طلاقي تم تناقل الكثير من الأحاديث الظالمة والتي لا تمت للحقيقة بصلة ومع ذلك قررت ألا أرد عليها وبسبب الضغط الكبير الذي عشته بالانتقال للمنزل الجديد وعدم القدرة على التحمل استعنت بشقيقتي التي أتت مع أولادها وسكنت معي في المنزل”.

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى