الشلل الدماغي.. الأسباب وطرق العلاج

الشلل الدماغي هو مصطلح يطلق على مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر بشكل دائم في الحركة والتنسيق الجسدي.

تنشأ هذه الحالة نتيجة خلل أو ضرر في الدماغ، قد يحدث قبل الولادة أو أثناءها أو بعد فترة قصيرة منها.

ورغم أن بعض أعراض الشلل الدماغي قد تبدو مشابهة لأعراض حالات أخرى، إلا أنها لا تعني بالضرورة وجود حالة خطيرة. وفقًا لـ “nhs.uk”.

أعراض الشلل الدماغي

غالبًا لا تكون الأعراض واضحة مباشرة بعد الولادة، لكنها تلاحظ عادة في السنوات الأولى من عمر الطفل. من أبرز الأعراض:

  • تأخر في مراحل النمو (مثل عدم الجلوس بعمر 8 أشهر أو عدم المشي عند 18 شهرًا).
  • تيبس أو ارتخاء شديد في العضلات.
  • ضعف في الذراعين أو الساقين.
  • حركات غير منسقة أو متشنجة.
  • حركات لا إرادية أو غير مسيطر عليها.
  • المشي على أطراف الأصابع.
  • مشاكل أخرى مثل: صعوبات في البلع أو النطق، أو مشكلات في الرؤية، أو صعوبات في التعلم.

وتختلف حدة الأعراض من شخص لآخر؛ فقد تكون خفيفة لدى البعض وشديدة لدى آخرين.

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا كنت تشك في أن طفلك يعاني من تأخر في النمو أو أي من الأعراض السابقة، فمن الأفضل التحدث إلى طبيب الأطفال. قد تتم إحالته إلى إخصائي في نمو الأطفال لإجراء تقييم وفحوصات دقيقة.

جدير بالذكر أن ظهور بعض الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بالشلل الدماغي. إذ يمكن أن تنجم عن حالات أخرى.

أسباب الشلل الدماغي

يحدث الشلل الدماغي بسبب خلل في تطور الدماغ، أو نتيجة تعرضه لتلف في مرحلة مبكرة. تشمل الأسباب المحتملة:

  • نزيف في دماغ الطفل أو نقص في تدفق الدم والأكسجين.
  • التهابات أثناء الحمل تؤثر في الجنين.
  • مضاعفات أثناء الولادة مثل الاختناق.
  • التهابات بعد الولادة مثل التهاب السحايا.
  • إصابات دماغية شديدة بعد الولادة.

وفي بعض الحالات لا يعرف السبب الدقيق للإصابة.

طرق العلاج

لا يوجد علاج نهائي للشلل الدماغي لكن يمكن تقليل الأعراض وتحسين جودة الحياة عن طريق مجموعة من العلاجات، وهي:

  • العلاج الطبيعي: لزيادة قوة العضلات وتحسين التوازن والحركة.
  • علاج النطق: لتحسين مهارات الكلام والتواصل، ومعالجة صعوبات البلع.
  • العلاج الوظيفي: لمساعدة الطفل أو البالغ على تنفيذ المهام اليومية بشكل أفضل.
  • الأدوية: لتقليل التشنجات العضلية أو الأعراض الأخرى.
  • الجراحة: في بعض الحالات لتحسين الحركة أو تصحيح مشاكل في العظام والعضلات.

كما يعمل فريق طبي متعدد التخصصات على وضع خطة علاجية مناسبة لكل حالة، حسب احتياجات الطفل أو البالغ.

ما التوقعات المستقبلية للمصابين بالشلل الدماغي؟

تختلف تأثيرات الشلل الدماغي من شخص لآخر، ويصعب التنبؤ بتطور الحالة بدقة، لكن بشكل عام:

  • يعيش معظم الأطفال المصابين حتى مرحلة البلوغ، وربما يعيشون حياة طويلة.
  • قد تؤثر الحالة في درجة الاستقلالية والنشاط، لكن العديد من الأطفال يعيشون حياة منتجة وكاملة.
  • بعض الأطفال يستطيعون الالتحاق بمدارس عادية، بينما قد يحتاج آخرون إلى دعم تعليمي خاص.
  • لا تزداد إصابة الدماغ سوءًا مع الوقت، لكن الشلل الدماغي ربما يسبب مضاعفات لاحقة. مثل: مشاكل المفاصل أو آلام العضلات.
  • يمكن أن تؤدي تحديات الحياة اليومية المرتبطة بالشلل الدماغي إلى مشاكل نفسية. مثل: الاكتئاب، ما يستدعي دعمًا نفسيًا عند الحاجة.
الرابط المختصر :