اجتماعيات

«التعليم» تحدد آلية تقييم اختبارات نهاية العام

حددت وزارة التعليم بالمملكة، ملامح المسيرة التعليمية وآليات تقييم اختبارات نهاية العام الدراسي الحالي 2020، خلال الأزمة الحالية، لجائحة فيروس كورنا المستجد «كوفيد 19»، في عدد من النقاط الأساسية.

اختبارات نهاية العام

أكدت وزارة التعليم أن الاختبارات النهائية في الجامعات، ستقام في الـ3 من رمضان المقبل، موضحة أن بعض الاختبارات النهائية ستعقد خلال الفترة المسائية للجامعات والكليات؛ مراعاةً لظروف الطلبة في الشهر الفضيل.

آليات تقييم الاختبارات النهاية

وأقر حمد بن محمد آل الشيخ؛ وزير التعليم، عدد من التوصيات، المتعلقة بآلية تقييم الاختبارات النهائية، في التالي:

1_ استمرار العملية التعليمية في الجامعات بفاعلية وجودة، بما يسهم في تحفيز الطلاب والطالبات على المضي في رحلتهم التعليمية.

2ـ إتاحة خيار الانسحاب عن مقرر دراسي، أو عدد من المقررات، أو الاعتذار عن الاستمرار في دراسة الفصل الدراسي، أو الانسحاب من الفصل الدراسي للجامعات والكليات الأهلية لجميع الطلاب والطالبات لكل أنواع التعليم (المنتظم/ عن بُعد/ الانتساب) إلى يوم الخميس الموافق 30 شعبان الجاري، ولا يحتسب الانسحاب أو الاعتذار من رصيد الطالب والطالبة؛ وبذلك يكون لدى طلبة الجامعات الوقت الكافي للاطّلاع على مجموع درجاتهم في الأعمال الفصلية، واتخاذ القرار المناسب حيال ذلك.

3ـ توجه الكليات في الجامعات الحكومية والأهلية بزيادة الدرجات المخصصة للأعمال الفصلية للمقرر الدراسي؛ بحيث تكون 80 درجة من إجمالي الدرجة الكلية، و20 درجة للتقويم النهائي، مع فتح المجال لبعض المقررات التي لها خصوصية معينة؛ وذلك استنادًا إلى المادة 22 من لائحة الدراسة والاختبارات للمرحلة الجامعية.

4ـ لا يدخل المعدل التراكمي لهذا الفصل الدراسي، في احتساب الإنذار الأكاديمي لجميع الطلاب والطالبات.

5ـ يُعفى الطلاب والطالبات من حرمان دخول الاختبار النهائي، لكل مقررات هذا الفصل الدراسي.

6ـ تفعيل خاصية تحليل درجات الطالب للفصول السابقة، وتمكين نظام معلومات الطالب من اتخاذ قرار آلي بصورة تخدم مصلحة الطالب وتسهم في تحسين معدله التراكمي، عبر تغيير خيار النتيجة النهائية من نظام التقديرات المعتمد إلى نظام (ناجح / راسب)، ويسهم في رفع معدله التراكمي؛ وفي حال التعثر تقنياً يعطى الخيار للطالب للاختيار بين نظام التقديرات المعتمد أو نظام (ناجح / راسب) قبل بداية الاختبارات النهائية.

7ـ توجيه الكليات بالتعامل مع المقررات السريرية والعملية وفق المادة (26) من لائحة الدراسة والاختبارات للمرحلة الجامعية، والتي تنص على جواز استثناء مقررات الندوات والأبحاث والمقررات ذات الصبغة العملية والميدانية من أحكام المواد (22،23،24) أو بعضها.

8ـ توجيه الكليات بالتعامل مع المقررات التي لا يعقد لها اختبارات فصلية أو نهائية، مثل: “التدريب التربوي الميداني والتعاوني”، بتقييم الطالب عن الفترة التي قضاها في التدريب قبل تعليق الحضور في مقرات العمل، وعن فترة ما بعد التعليق، بما يتم تكليف الطالب والطالبة من أعمال.

9ـ توجيه الكليات بالتعامل مع المقررات التي ليس لها أعمال فصلية ويوجد لها اختبارات نهائية فقط، مثل: “مشاريع التخرج وما شابهها”، فيستمر استكمال متطلبات هذه المقررات بالتنسيق مع أستاذ المقرر، وتعقد لها اختبارات نهائية باستخدام الآلية المناسبة.

10ـ أن يسري على برامج السنة التحضيرية ما يسري على سنوات الدراسة الأخرى، وللجامعات اتخاذ ما تراه مناسباً في شأن تحديد بعض مسارات السنة التحضيرية أو المقررات الدراسية الأساسية التي تستخدم لتخصيص الطلاب في البرامج الأكاديمية باعتماد نظام التقديرات لها؛ على أن يعطى الطالب الخيار في الاعتذار عن الاستمرار في الفصل الدراسي إن رغب في ذلك.

11ـ للجامعات أن تعقد الاختبارات النهائية عن بُعد لبرامج الانتساب المطور (التعليم عن بُعد) قبل بدء الاختبارات النهائية المحددة مسبقاً بأسبوع أو أسبوعين، وإذا لم تكن الظروف مهيأة لأداء الاختبار في الوقت المحدد يعطى الطالب والطالبة تقدير “غير مكتمل”، على أن يعقد له اختبار بديل في وقت لاحق ووفق الآلية المتاحة.

12ـ أن يسري على برامج الدراسات العليا ما يسري على برامج الدراسات الجامعية (البكالوريوس والدبلوم)، وللجامعات اتخاذ ما تراه مناسبًا في شأن تأجيل الاختبار الشامل في مرحلة الدكتوراه؛ بحيث يعقد الاختبار في وقت لاحق ووفق الآلية المتاحة.

اقرأ أيضًا:

«التعليم» تتيح 5 خيارات للطلاب في المدرسة الافتراضية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق