اتيكيت

اتركي انطباعًا حسنًا.. إتيكيت زيارات عيد الأضحى

جدة – هند حجازي:

تعتبر الأعياد من أفضل الأوقات للتعبير  بين الناس عن الحب والمودة والخير،  والمعايدة إحدى طرق التَّواصل مع الآخر؛ وهناك قواعد للزيارات علينا الالتزام بها في أيام العيد.

وتوضح ندى الضحيان؛ المستشارة التدريبيَّة في فن الإتيكيت والبرتوكول، بعض القواعد والبروتوكولات الخاصة بزيارات العيد:

  • يجب أن تكون زيارة العيد بموعد، وعليكِ أن تدعي الخَيار لصاحبة البيت في اختيار الموعد المحدَّد لاستقبال ضيوفها، سواء كان صباحًا أو مساءً، وإيَّاكِ ومخالفة ذلك.
  • لا تقومي بالزيارة قبل الموعد المحدَّد، فقد تكون المضيفة لديها ظروف طارئة في البيت، فيُستحسن عدم إحراجها والحضور مبكِّرًا.
  • اصطحبي معك هديَّة عيديَّة رمزيَّة، فالهديَّةُ من أسباب المحبَّة “تهادُوا تحابُّوا”، ويكمن جمال الهديَّة في بساطتها؛ حتَّى لا يفقد العيد أهميَّته الدينيَّة، ويصبح مظهرًا من مظاهر الهدايا التجاريَّة.
  • عدم اصطحاب الأطفال إلاَّ بعد استئذان صاحبة المنزل.
  • في حال السماح بحضور الأطفال للعيد، فيُفضَّل أن تكون الهدايا ماليَّة نقديَّة، أو بالونات، أو ألعابًا، والابتعاد عن السكاكر، والحلويات، والحرص على تعويد الأطفال وتدريبهم على معايدة الأقارب، وتعليمهم عبارات المعايدة اللائقة، وتشجيعهم على الالتزام بالهدوء، وعدم إثارة الفوضى.
  • لا تضغطي على جرس الباب بقوَّة واستمرار، أو الاتِّصال مرَّات عديدة، ولكن يكفي مرَّة واحدة، وانتظري بعدها دقيقة، إنْ لمْ يفتح أحدٌ، فعاودي مرَّة أُخْرى.
  • بإمكانكِ إخبار صاحبة المنزل قبل وصولك بعشر دقائق أيضًا.
  • لا تجلسي إلاَّ في المكان الذي تحدِّده لكِ صاحبة المنزل؛ كي لا تعرِّضِيها وتعرِّضي نفسَكِ للحرجِ، خاصَّة إذا كانت مساحة البيت ضيَّقة.
  • اجلسي بهدوء، بحيث لا يرتطم جسمكِ بمقعد الكرسيِّ، وتصدرين أصواتًا مزعجةً.
  • احرصي على عدم هزِّ الكرسيِّ أثناء الجلوس، أو هزِّ قدميكِ، فأنتِ لستِ في بيتكِ؛ كي تأخذي راحتكِ التامَّة في الجلوس.
  • من الممكن أن يكون هناك أُخْرَيات معكِ لا تعرفينهنَّ، فيأخذن انطباعًا سيئًا عنكِ نتيجة هذا التصرُّف.
  • حاولي إدخال السرور على أهل البيت، ومعايدتهم، واطمئني على أحوالهم بصفة عامة بسؤالك عنهم، وعن أخبارهم، وكيف حال الأولاد، والإجازة، ولكن احذري أن تكون أسئلتك فضوليَّة، كالتدخُّل في الأمور الشخصيَّة، وإحراجهم أمام الزوَّار، كذلك التحدُّث عن العمر، والشيب، والكبر، والسمنة، والنحافة، والانقطاع عن الزيارة، والعتب الزائد والمتكرِّر.
  • إذا قدَّمت لكِ المضيفةُ طعامًا، فاشكريها، وأظهري إعجابكِ بطعم الطعام، واسأليها عن طريقه تحضيره، وهذا أبسط أنواع المجاملة.
  • إنْ كانت المضيفة صاحبتك ومقربَّة منكِ، فلا بأس أن تساعديهَا في تجهيز مائدة الطعام -إن قبلت ذلك- وإلاَّ فيُفضَّل أنْ تبقي في مكانكِ.
  • لا تطيلي فترة الزيارة، ويجب ألاَّ تتجاوز ثلث ساعة، أو ساعة، فقد تكون صاحبة المنزل لديها زيارات ومعايدات، وتريد الخروج لها، أو تريد أن تنجز عملاً آخر لاستقبال ضيفات أخريات، فاحرصي على ذلك الأمر إلاَّ إذا طلبت منكِ صاحبة البيت أن تطيلي جلستكِ، وشعرتِ بأنَّ هذا يسعدهَا، ولا تكوني مصدرًا للضيق.
  • لا تذكري عيوب المنزل، أو أمتعته لصاحبة المنزل، أو لأحد خارج المنزل، فهو ليس منزلكِ، ولا يعنيكِ وجود عيب فيه، أمَّا ما يعنيكِ فهو حُسن استقبال المضيفة، وترحيبها بكِ.
  • إذا أزعجكِ أيّ تصرُّف أثناء زيارتكِ، فقابلي ذلك بابتسامة وهدوء. فالضيف يجب أن يكون ودودًا مع المضيف.
  • إذا أردتِ أن تُعاتبي، أو تُبدي انزعاجَكِ من تصرُّف ما، فيُفضَّل إبداء ذلك بالاتِّصال بعد مغادرتكِ للمكان.

عند الانتهاء من الزيارة، ودِّعي أصحاب المنزل بابتسامة، واشكريهم على الاستضافة، أو قبول الزيارة، والدعاء لهم على القيام بصلة الرحم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق