يعد فيتامين “د” من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة العظام وتعزيز وظائف المناعة.
لكن الحصول على الكميات الكافية منه قد يشكل تحديًا للكثيرين. خاصة مع قضاء ساعات طويلة داخل المنازل أو أماكن العمل بعيدًا عن أشعة الشمس، التي تعد المصدر الرئيس لهذا الفيتامين.
ورغم أن الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان المدعمة تصنف ضمن أبرز مصادر فيتامين د. فإن بعض الفواكه يمكن أن تساهم في دعم مستوياته أو تعزيز استفادة الجسم منه. ما يجعلها إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي اليومي.
لماذا يحتاج الجسم إلى فيتامين «د»؟
يؤدي فيتامين د دورًا محوريًا في مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور. وهما عنصران أساسيان للحفاظ على قوة العظام والأسنان.
كما يرتبط هذا الفيتامين بعدد من الوظائف الحيوية الأخرى. من بينها دعم جهاز المناعة والمساهمة في الحفاظ على صحة القلب وتحسين الحالة المزاجية.
في حين تشير الدراسات إلى أن انخفاض مستويات فيتامين د قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض المشكلات الصحية. بما في ذلك ضعف العظام واضطرابات المناعة والشعور بالإرهاق المستمر.
علامات قد تشير إلى نقص فيتامين «د»
وبحسب “novahospitalmeerut” قد لا تظهر أعراض نقص فيتامين د بشكل واضح في المراحل الأولى، إلا أن استمرار الانخفاض في مستوياته يؤدي إلى مجموعة من المشكلات الصحية، من أبرزها:
ضعف العظام وزيادة خطر الكسور
يساهم نقص فيتامين د في انخفاض قدرة الجسم على الاستفادة من الكالسيوم؛ ما يسبب ضعف كثافة العظام وزيادة احتمالية التعرض للكسور.
آلام العضلات والإجهاد
يعد الشعور بضعف العضلات أو الألم غير المبرر أحد الأعراض الشائعة لنقص فيتامين د، إلى جانب الإحساس بالتعب والإرهاق حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم.
تراجع كفاءة المناعة
يتسبب انخفاض مستويات الفيتامين في ضعف قدرة الجهاز المناعي على مقاومة العدوى.
وذلك يرفع احتمالية الإصابة بالأمراض بشكل متكرر.
10 فواكه تدعم مستويات فيتامين «د»
على الرغم من أن الفواكه ليست مصدرًا رئيسًا لفيتامين د مقارنة بالتعرض لأشعة الشمس أو بعض الأغذية المدعمة. فإن عددًا منها يحتوي على عناصر غذائية تساعد الجسم على الاستفادة منه بشكل أفضل.
الأفوكادو
كما يتميز الأفوكادو بغناه بالدهون الصحية التي تؤدي دورًا مهمًا في امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ومن بينها فيتامين د. ما يجعله خيارًا غذائيًا داعمًا للاستفادة منه.

الكيوي
يحتوي الكيوي على نسبة مرتفعة من فيتامين C ومضادات الأكسدة.
كما يعد إضافة مفيدة ضمن نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة والمناعة.
البرتقال
يعد عصير البرتقال المدعم من أشهر المصادر النباتية لفيتامين د.
بينما يساهم البرتقال الطازج في تعزيز المناعة بفضل محتواه الغني من فيتامين C.
الموز
لا يحتوي الموز على كميات كبيرة من فيتامين د، لكنه غني بالمغنيسيوم الذي يساعد الجسم على تنشيط هذا الفيتامين والاستفادة منه بصورة أفضل.

التين
يعرف التين، خاصة المجفف منه، باحتوائه على الكالسيوم والفوسفور، وهما عنصران يرتبطان بشكل وثيق بصحة العظام إلى جانب فيتامين د.
الجوافة
تعد الجوافة من الفواكه الغنية بالألياف والعناصر الغذائية المتنوعة، ويمكن أن تشكل جزءًا من نظام غذائي داعم للصحة العامة.
البابايا
تتميز البابايا باحتوائها على مجموعة من الفيتامينات المهمة، أبرزها فيتامينا A وC، إلى جانب دورها في دعم صحة الجهاز الهضمي.

البطيخ
يوفر البطيخ الترطيب للجسم خلال الأجواء الحارة.
كذلك يمد الجسم بعدد من العناصر الغذائية المفيدة ضمن نظام غذائي متوازن.
الأملا (عنب الثعلب الهندي)
يستخدم الأملا على نطاق واسع في الطب التقليدي الهندي، ويشتهر بغناه بفيتامين C وقدرته على دعم امتصاص الكالسيوم وصحة العظام.
الأناناس
يحتوي الأناناس على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن.
فيما يعرف بدوره في دعم عملية الهضم وتعزيز الصحة العامة.

هل تكفي الفواكه لتغطية احتياجات الجسم من فيتامين «د؟
يؤكد خبراء التغذية أن الفواكه وحدها لا يمكن أن توفر الكميات الموصى بها من فيتامين د، لكنها قد تسهم في دعم امتصاصه أو تعزيز الصحة العامة بفضل ما تحتويه من عناصر غذائية مهمة. لذلك تبقى أشعة الشمس المعتدلة، والأطعمة المدعمة، وبعض المصادر الحيوانية من أهم وسائل الحصول على هذا الفيتامين.
وينصح المختصون بالحفاظ على نظام غذائي متوازن، إلى جانب التعرض المنتظم لأشعة الشمس وإجراء الفحوصات الدورية عند الاشتباه بوجود نقص في فيتامين د، لضمان الحفاظ على صحة العظام والمناعة وسلامة وظائف الجسم المختلفة.


















