هيئة الأفلام تشارك في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2024

هيئة الأفلام
هيئة الأفلام

أعلنت هيئة الأفلام مشاركتها في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2024 بدورته الـ81.  والمقرر انعقاده خلال الفترة من 28 أغسطس وحتى 7 سبتمبر 2024، في مدينة البندقية بإيطاليا.

ويعد مهرجان البندقية من أقدم المهرجانات السينمائية وأهمها في العالم، وجزءًا من بينالي البندقية، كما أنه معترف به من الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF).

مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2024

وتهدف هيئة الأفلام من خلال هذه المشاركة إلى:

– ترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية للسينما.

– تعزيز العلاقات الدولية.

– تسليط الضوء على الثراء الثقافي والسينمائي السعودي.

– تعزيز حضور قطاع الأفلام السعودي في المحافل العالمية.

– تسليط الضوء على أبرز جهودها الأرشيفية.

– التأكيد على أهمية الأرشيف الوطني للأفلام.


كما تتمثل مشاركة الهيئة في المهرجان بتنظيم فعالية الطاولة المستديرة بعنوان “التحديات التي يواجهها الأرشيف الحديث والناشئ بشكل خاص”.

وسيناقش فريق إدارة الأرشيف في الهيئة هذه التحديات في حوار مثري، وذلك بحضور شركاء قطاع الأفلام في المملكة؛ تعزيزًا للحوار الثقافي والتبادل المعرفي.

هيئة الأفلام

وتأتي مشاركة هيئة الأفلام في مهرجان البندقية السينمائي 2024، في سياق مشاركتها بالمحافل السينمائية الدولية؛ إسهامًا في تطوير المشهد السينمائي السعودي، تمكين المواهب السعودية.

كما تسهم في تبادل الخبرات والآراء والمعرفة؛ ما يرسخ حضورها على الخارطة السينمائية العالمية.

ويذكر أن هيئة الأفلام هي هيئة حكومية سعودية تأسست في 4 فبراير 2020، ومقرها في العاصمة الرياض. كما تهدف الهيئة إلى:

– تطوير قطاع الأفلام وبيئة الإنتاج في السعودية.

– تحفيز وتمكين صناع الأفلام السعوديين.

وفي سبتمبر 2019، أعلن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي، عن 27 مبادرة ستتبناها وزارة الثقافة، كما شملت:

– تأسيس مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية.

– إنشاء صندوق “نمو” الثقافي.

– إطلاق برنامج الابتعاث الثقافي.

– تطوير المكتبات العامة.

– إقامة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، وغيرها.

كما تنتمي هذه المبادرات إلى 16 قطاعًا ثقافيًا تخدمها الوزارة. وهي: “اللغة، والتراث، والكتب والنشر، والموسيقى، والأفلام والعروض المرئية، والفنون الأدائية، والشعر، والمكتبات، والمتاحف، والتراث الطبيعي، والمواقع الثقافية والأثرية، والطعام وفنون الطهي، والأزياء، والمهرجانات والفعاليات، والعمارة والتصميم الداخلي والمدينة الإعلامية السعودية”.

الرابط المختصر :