تزداد شعبية مساعدات النوم المحتوية على الميلاتونين؛ حيث استخدمها 3 ملايين أمريكي في عام 2012، وفقًا لمسح وطني أجرته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
الميلاتونين وعلاقة بالنوم
أوضح خبير النوم بجامعة “لويس ف. بوينافر” أن الجسم ينتج الميلاتونين بشكل طبيعي. فهو لا يجعلك تنام، ولكن مع ارتفاع مستوياته في المساء، فإنه يضعك في حالة من اليقظة الهادئة التي تساعد على تعزيز النوم.
كما أن أجسام معظم الناس ينتج ما يكفي من الميلاتونين للنوم بمفردها. ومع ذلك، هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتحقيق أقصى استفادة من إنتاجه الطبيعي، أو يمكنك تجربة مكمل غذائي على المدى القصير إذا كنتِ تعانين من الأرق، أو تريدين التغلب على اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، أو كنتِ من الأشخاص الذين يسهرون طوال الليل ويحتاجون إلى الذهاب إلى الفراش مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا، مثل العمل أو المدرسة.

من المعروف أن مستويات الميلاتونين ترتفع قبل ساعتين تقريبًا من موعد النوم. فعليك أن تقوم بتهيئة الظروف المثالية له للقيام بوظيفته من خلال إبقاء الأضواء منخفضة قبل النوم. وذلك نقلًا عن hopkinsmedicine.
كما عليكِ أيضًا أن تتوقفي عن استخدام الكمبيوتر أو الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي. حيث إنه يمكن للضوء الأزرق والأخضر من هذه الأجهزة أن تقوم بتحييد تأثيراته. إذا كنت تشاهدين التلفزيون، فتأكدي من أنك على بعد ستة أقدام على الأقل من الشاشة. أطفئي الأضواء الساطعة العلوية أيضًا. وفي الوقت نفسه، يمكنك المساعدة في برمجة جسمك لإنتاج الميلاتونين للنوم في الوقت المناسب من اليوم من خلال التعرض لضوء النهار أثناء الصباح وبعد الظهر. قومي بالمشي في الخارج أو الجلوس بجانب نافذة مشمسة.
الميلاتونين علاج للأرق العرضي
من المعروف أن الأشخاص الذين ينامون بعمق يواجهون صعوبة في النوم أو الاستمرار في النوم من حين لآخر. كما أن الأبحاث أظهرت أن المكملات الغذائية قد تساعد الأشخاص الذين يعانون من الأرق على النوم بشكل أسرع قليلًا، وقد تكون لها فوائد أكبر لأولئك الذين يعانون من متلازمة تأخر مرحلة النوم، النوم في وقت متأخر جدًا والاستيقاظ متأخرًا في اليوم التالي.
استخدم مكملات الميلاتونين للنوم بعمق
إذا كنت تعانين من الأرق خلال النوم فعليك أن تتناولي من 1 إلى 3 مليجرام قبل ساعتين من موعد النوم. وذلك لتخفيف اضطراب النوم.

متى تتوقفي عن الميلاتونين؟
وفي حالة أنه لم يساعدك في النوم بعد أسبوع أو أسبوعين، فتوقفي عن استخدامه. وإذا استمرت مشكلات النوم لديك، فتحدثي إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك. أما في حالة إذا ساعدك الميلاتونين في النوم، فمن الآمن لمعظم الناس تناوله ليلًا لمدة شهر إلى شهرين. ثم توقفي عن استخدامه. كما عليك أيضًا أن تتأكدي من الاسترخاء قبل النوم، وإبقاء الأضواء خافتة والنوم في غرفة نوم باردة ومظلمة ومريحة للحصول على نتائج مثالية.
اقرأ أيضًا: حسب عمرك.. كم عدد تمارين القرفصاء التي يمكنك القيام بها؟
ما الحالات التي يجب عليها تجنب الميلاتونين؟
لا تستخدميه إذا كنت حاملًا أو مرضعة أو تعانين من اضطراب المناعة الذاتية أو اضطراب النوبات أو الاكتئاب. وقومي بالتحدث مع الطبيب الخاص بك إذا كنت تعانين من مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم. حيث قد تؤدي مكملات الميلاتونين إلى رفع مستويات السكر في الدم، وزيادة مستويات ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يتناولون بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم.


















