أكد تقرير شركة موردور إنتليجنس أن سوق الضيافة في المملكة العربية السعودية، الذي بلغت قيمته 27.14 مليار دولار أمريكي في 2025.
من المتوقع أن يصل إلى 54.32 مليار دولار أمريكي، معززًا بذلك النمو السريع المدفوع برؤية المملكة 2030. وتوسيع مشاريع تطوير الفنادق، بالإضافة إلى التأثير المتزايد للمسافرين السعوديين داخل وخارج المملكة.
وأوضح التقرير أن عدد غرف الفنادق في السعودية وصل حتى الربع الأول من 2025 إلى نحو 167,500 غرفة. تشكل الفنادق الفاخرة 61% منها. فيما يجري التخطيط أو الإنشاء لإنشاء 99,500 غرفة إضافية، من المتوقع أن يخدم 78% منها سوق الفنادق المتميزة.
توفير الفنادق في المملكة العربية السعودية
وانطلاقًا من أهداف رؤية 2030، تسعى المملكة إلى توفير 362 ألف غرفة فندقية بحلول نهاية العقد. دعمًا للهدف الوطني المتمثل في استقبال 150 مليون زائر محلي ودولي سنويًا. حيث تشير بيانات موردور إنتليجنس إلى أن الفنادق التابعة لسلاسل عالمية استحوذت على 58% من سوق الضيافة في عام 2024. بينما مثّلت أماكن الإقامة الفاخرة 37% من إجمالي قيمة السوق.

بينما لا تزال السياحة الدينية تدفع الطلب على الفنادق في المملكة العربية السعودية، حيث تهدف الحكومة إلى استقطاب 30 مليون معتمر سنويًا بحلول عام 2030. حيث تساهم التطورات واسعة النطاق في مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب المبادرات القائمة على التكنولوجيا مثل إدارة
الحشود المدعومة بالذكاء الاصطناعي في إطار برنامج الحج الذكي. في دعم النمو المستمر في قطاع الضيافة وزيادة الطاقة الاستيعابية خلال فترات الذروة في البلاد.
كما تساهم العلامات التجارية العالمية بشكل كبير في توفير الفنادق في المملكة العربية السعودية. ووفقًا لشركة نايت فرانك، سيتم توفير 40% من المعروض القادم، والذي يبلغ إجماليه 79,080 غرفة. من قبل شركات عالمية، بما في ذلك أكور، وهيلتون العالمية، وماريوت الدولية، وفنادق ومنتجعات IHG، ومجموعة فنادق راديسون. مع تركيز النمو على مكة المكرمة والرياض والمدينة المنورة.
تفضيلات السفر لدى المسافرين السعوديين
وإلى جانب نمو قطاع الفنادق المحلي، سيتناول برنامج معرض سوق السفر العالمي- سبوت لايت الرياض تفضيلات السفر لدى المسافرين السعوديين وتأثيرهم المتزايد على أسواق الضيافة العالمية.
ووفقًا لبحث أجرته شركة IMARC، فإنه من المتوقع أن يصل حجم سوق السياحة الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي إلى 138 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2033. ارتفاعًا من 71 مليار دولار أمريكي في عام 2024، حيث يعد المسافرون السعوديون من بين أعلى شرائح السياحة قيمةً في المنطقة.

كما تظهر بيانات منصة السفر الإلكترونية (ويجو) أن أكثر من 80% من المسافرين السعوديين فضلوا الفنادق خلال موسم صيف 2025. بينما اختار أكثر من 10% الشقق الفندقية، ولا تزال الرفاهية تشكل أولوية قصوى. حيث ركزت نحو 45% من عمليات البحث عن الفنادق على فنادق من فئة أربع نجوم،
و19% أخرى على فنادق من فئة خمس نجوم.
وبهذه المناسبة قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط ومعرض سوق السفر العالمي- سبوت لايت الرياض: «يشهد قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية نموًا ملحوظًا، مدفوعًا برؤية وطنية طويلة الأمد، وثقة المستثمرين الراسخة، والطلب المتزايد من زوار المملكة والمسافرين السعوديين في الخارج، حيث يهدف معرض سوق السفر العالمي- سبوت لايت الرياض إلى تهيئة بيئة مثالية متخصصة تتيح استكشاف هذه التطورات بشكل معمق، وبناء علاقات مثمرة عبر سلسلة القيمة في قطاعي السفر والضيافة».

استكشاف اتجاهات السوق وأولويات الاستثمار
كما يسلط المعرض وبرنامج المؤتمر وفرص التواصل المنظمة في هذا الحدث الضوء على هذا التنوع. ما يوفر منصة لقادة الصناعة لاستكشاف اتجاهات السوق وأولويات الاستثمار. وتوقعات المسافرين المتطورة في المملكة العربية السعودية والأسواق الدولية.
ومن بين العارضين الذين تم تأكيد مشاركتهم كل من: فندق فيرمونت مكة كلوك رويال تاور، وفندق مادن، وشركة جبل عمر للتطوير العقاري.
تستقبل النسخة الافتتاحية من معرض سوق السفر العالمي-سبوت لايت الرياض أكثر من 450 عارضًا. وتشهد حضور 6500 زائر إقليمي ودولي، وتضم 150 مشتريًا دوليًا مدعوًا. ما يخلق منصة مخصصة للتعاون وتبادل الأفكار وتطوير الأعمال في قطاع السياحة والسفر.
واختتمت كورتيس حديثها قائلة: «بالنسبة لعلامات السفر الدولية، بما في ذلك مجموعات الفنادق والوجهات السياحية. حيث يوفر هذا الحدث فرصة ذهبية لفهم مصادر الطلب وكيفية التفاعل بفعالية مع أحد أسرع الأسواق تحولًا في العالم وكجزء من مجموعة معارض سوق السفر العالمية. التي تشمل كلاً من:
- سوق السفر العالمي- لندن.
- سوق السفر العالمي- أفريقيا.
- سوق السفر العالمي- أمريكا اللاتينية.
- سوق السفر العربي.
يعزز هذا الحدث مكانة المملكة العربية السعودية ضمن مجتمع السياحة الدولي. ويربط بين الوجهات والعلامات التجارية والمشترين من مختلف أنحاء العالم».


















