لغة الألوان في المنزل

كتبت- صبحة بغورة:

الألوان زينة وبهجة للنفوس، فقد أبدع الخالق جل وعلا الكون بألوان مختلفة زاهية. فالجبال والأشجار والثمار والأزهار والطيور والأنغام تختلف ألوانها وأشكالها.

ولا تشترط الألوان لمن يقرؤها معرفة أي لغة أو لسان، بل هي بذاتها لغة سهلة يفهمها الجميع، المتعلم والأمي. فالكون بما يحويه من ألوان بديعة هو مدرسة نتعلمرمنها، لذا تؤثر الخلفية الحضارية والبيئية التي يعيش فيها الإنسان على استحسان بعض الألوان.

 

لغة الألوان في المنزل

إلا أن هناك قدرا مشتركا من الألوان تلقى الاستحسان في كل الأماكن. كما أن لوسائل الاتصال الحديثة دور كبير في اتساع دائرة الألوان المستحسنة من غيرها. كما تؤثر عوامل أخرى كالموضة والفصول الأربعة وغيرها، في عملية تفضيل الألوان كذلك.

كما أنه لا شك في أن الألوان التي تحاكي الطبيعة هي في الغالب أجمل ما تكون كألوان الورد والأزهار والثمار. فيما يتعامل الناس اليوم، وفي شؤون حياتهم كلها، مع الألوان فيقفون وقفات قبل اختيار اللون. لون الملابس، لون الأثاث والفرش، لون الحوائط والأرضيات والأسقف. وكذلك لون السيارة وحتى لون الدفاتر والأقلام. إذ إنه من السهولة بمكان أن نجعل المكان الذي نسكنه ذا لون واحد فقط. وهنا يكون الشكل أبكما لا تحدثك حوائطه وزواياه عن الألوان ولغتها.

كما نجد أن البعض يسارع في الهروب إلى لون أو لونين كالأبيض والبيج، ليكونوا في مأمن من الانتقاد، حينما يخفقون في اختيار الألوان المناسبة داخل المسكن وخارجه. لكن هل فهم لغة الألوان مهمة صعبة؟

إن لغة الألوان سـهـلـة بمفرداتـهـا الأساسية الثلاثة، الأزرق، والأحمر، والأصفر، حيث تنبثق منها ملايين الألوان. غير أنها تتطلب خيالا وخبرة في تناسب بعضها مع البعض.

لذا فإنه من الأفضل قبل الإقدام على تلوين المسكن استشارة مهندس ديكور، وهو المختص في هذا المجال، حتى تتكون لدينا الجرأة على اختيار الألوان ويصبح للمسكن لغة تحدثك زواياه وأركانه بأسرارها ومعانيها.

الرابط المختصر :