تعد الممثلة والكاتبة والمخرجة السعودية فاطمة البنوي من أبرز الشخصيات النسائية في المشهد الفني السعودي. قدمت البنوي العديد من المشاركات المهمة في المسرح والدراما. ما جعلها رائدة في مجالها.
مسيرتها الأكاديمية والمهنية
ولدت فاطمة البنوي في مدينة جدة، ودرست فيها مراحلها الدراسية الأولى. حصلت على شهادة علم النفس من جامعة عفت الأهلية عام 2011. قبل أن تلتحق بجامعة هارفارد في الولايات المتحدة. لتحصل على شهادة الماجستير في الدراسات اللاهوتية عام 2013.
بدأت البنوي مسيرتها العملية عام 2011 في مجال الدعم النفسي مع جمعية حماية الأسرة بجدة. كما شاركت في تأسيس المسرح بجدة عام 2010، حيث قدمت عروضًا مسرحية. بعد عودتها إلى السعودية عام 2015، عملت كمستشارة في البنك الإسلامي للتنمية حتى عام 2016.

أعمالها الدرامية والسينمائية
وفقًا لـ” arageek”قد شهد عام 2016 نقطة تحول في مسيرة البنوي، حيث شاركت في بطولة الفيلم الكوميدي الرومانسي السعودي “بركة يقابل بركة” مع الفنان هشام الفقيه. حصد الفيلم نجاحًا عالميًا بعد عرضه في ألمانيا ومصر، وتحديدًا بعد ترشيحه لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي عام 2017، ليصبح ثاني فيلم سعودي فقط يحصل على هذا الترشيح. مما لفت الأنظار إلى موهبتها الفنية.
واصلت البنوي تألقها عام 2017 ببطولة المسلسل السعودي “بشر” الذي تناول قضايا اجتماعية مهمة في حلقات منفصلة. وفي عام 2019، شاركت في الفيلم الدرامي السعودي “رولم”، واستمرت في عرض قصص مشروعها “قصة أخرى” لتصل إلى نطاق جماهيري وإبداعي أوسع.
على الصعيد العربي، شاركت البنوي في مسلسلي “ما وراء الطبيعة” على منصة نتفليكس، و”الشك” على منصة شاهد، الذي شاركت في تأليفه وإخراجه. كما حصد مسلسل الإثارة المصري “60 دقيقة”، الذي شاركت فيه، أعلى نسبة مشاهدة على منصة شاهد في مصر.
في مجال الإخراج السينمائي، حصلت البنوي على تمويل من صندوق أفلام البحر الأحمر لمشروع أول أفلامها الروائية “بسمة”. كما تم اختيارها عضوًا في لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد عام 2021. ومن أبرز أعمالها المسرحية التي أخرجتها مسرحية “الدائرة المستقيمة” التي قدمت على شكل مسرح الشارع.

مسيرتها المبكرة والمبادرات الثقافية
بدأت فاطمة البنوي مسيرتها الفنية مبكرًا، حيث شاركت عام 2010 في تأسيس المسرح في جدة وقدمت عروضًا مسرحية فيه. وفي العام التالي، عملت في مجال الدعم النفسي مع جمعية حماية الأسرة بجدة، وهو المجال الذي عادت إليه عام 2014 أثناء دراستها في جامعة هارفارد. بعد عودتها إلى السعودية عام 2015، عملت كمستشارة في البنك الإسلامي للتنمية.
في العام نفسه، أطلقت البنوي مشروعها المميز “قصة أخرى“، الذي جمعت فيه قصصًا وتجارب واقعية من المجتمع السعودي حول مواضيع متنوعة مثل السفر، العلاقات. الخيارات المهنية، والوفاة. عملت على إعادة صياغة هذه القصص وأشرفت على إخراجها،
وفي عام 2018، سافرت بالمشروع إلى باريس لتقديم عروض أدائية، واختارتها مجلة تايم الأمريكية ضمن قائمة “القادة الشباب” تقديرًا لنجاح هذا المشروع.



















