شرب الماء في الصيف.. كم تحتاجين يوميًا؟ ومن الأكثر عرضة للجفاف؟

دليلك لشرب الماء في الصيف: كم تحتاج يوميًا؟ ومن الأكثر إحتياجًا؟
دليلك لشرب الماء في الصيف: كم تحتاج يوميًا؟ ومن الأكثر إحتياجًا؟

مع اشتداد حرارة الصيف وارتفاع درجات الحرارة في مختلف مناطق العالم، يصبح شرب الماء أكثر من مجرد عادة صحية؛ بل ضرورة حيوية لحماية الجسم من الجفاف، وتعزيز نشاطه ووظائفه الحيوية.

في هذا المقال نتناول أهمية شرب الماء في فصل الصيف والفئات الأكثر عرضة للجفاف وفقًا لوزارة الصحة.

 الترطيب أساس الوقاية من الجفاف

في فصل الصيف، يفقد الجسم كميات كبيرة من الماء من خلال العرق. ما يجعل الترطيب المستمر أمرًا لا غنى عنه.

فعندما لا نعوض هذا الفقد، تبدأ علامات الجفاف في الظهور مثل الصداع، الخمول، الإرهاق، جفاف الجلد، وقلة التركيز. وفي الحالات الشديدة، قد يتعرض أحد أعضاء الجسم للتلف بسبب نقص الماء. ما يجعل شرب الماء بانتظام خط الدفاع الأول ضد الجفاف.

دليلك لشرب الماء في الصيف: كم تحتاج يوميًا؟ ومن الأكثر إحتياجًا؟
دليلك لشرب الماء في الصيف: كم تحتاج يوميًا؟ ومن الأكثر إحتياجًا؟

 الماء مفتاح الطاقة والنشاط البدني

من المعروف أن نقص الماء يؤثر سلبًا على العضلات والمفاصل، ويزيد من احتمال الإصابة بالتقلصات والالتواءات. فالماء لا يروي العطش فقط، بل يساعد في تليين المفاصل، وتحسين أداء العضلات، وتعزيز مستويات الطاقة في الجسم. لهذا يصح بشرب كميات كافية من الماء، خاصة أثناء ممارسة التمارين الرياضية أو التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.

 شرب الماء ودعم القلب والدورة الدموية

يلعب الماء دورًا جوهريًا في تعزيز صحة القلب؛ إذ يساعد على الحفاظ على حجم الدم ضمن المعدل الطبيعي، مما يخفف من العبء على القلب في ضخ الدم وتوزيع الأكسجين. أما في حالات الجفاف، فإن حجم الدم يقل. ما يجبر القلب على العمل بجهد أكبر، ويؤدي إلى الشعور بالتعب حتى عند بذل مجهود بسيط.

 نضارة البشرة تبدأ من الداخل

الحرارة العالية والتعرض لأشعة الشمس يسببان جفاف البشرة، ويؤثران سلبًا على مرونتها ونضارتها. إلا أن شرب الماء يساعد على ترطيب الجلد من الداخل، ويحافظ على مرونته، ويقلل من احتمالية ظهور التجاعيد والتلف الناتج عن العوامل البيئية. ما يجعل الماء جزءًا من روتين العناية بالبشرة في الصيف.

 زيادة التركيز وتحفيز الأداء الذهني

يؤثر الحر الشديد على النشاط العقلي، ويسبب ضعف التركيز والانزعاج الذهني. ولكن الماء يعزز من تدفق الدم إلى الدماغ، ويساعد على نقل الأكسجين بكفاءة. ما يرفع من كفاءة التفكير والتركيز، خاصة خلال فترات الدراسة أو العمل المكثف في بيئة حارة.

 الماء ودوره في التحكم بالوزن

من الفوائد الإضافية لشرب الماء في الصيف أنه يساعد على التحكم في الشهية، ويزيد من الشعور بالشبع، كما يحسن عملية التمثيل الغذائي، ما يدعم جهود فقدان الوزن بشكل طبيعي وآمن، دون الحاجة إلى حرمان أو أنظمة غذائية صارمة.

 ماذا عن شرب الماء البارد؟

رغم أن شرب الماء البارد يمنح شعورًا بالانتعاش السريع، إلا أن بعض الأبحاث تشير إلى أنه قد يسبب مشاكل صحية لفئات معينة، مثل مرضى الصداع النصفي أو من يعانون من تعذر الارتخاء المريئي، حيث قد يؤدي إلى زيادة الأعراض أو صعوبة في البلع. وفي مثل هذه الحالات، يُفضل شرب الماء بدرجة حرارة معتدلة أو دافئة.

 كم نحتاج من الماء يوميًا في الصيف؟

الاحتياجات تختلف من شخص لآخر، لكن إليك بعض المعدلات العامة:

  • النساء: 8–10 أكواب (1600–2000 مل/يوم).

  • الرجال: 8–13 كوبًا (1600–2600 مل/يوم).

  • الحوامل: 10–11 كوبًا (2000–2200 مل/يوم).

  • المرضعات: حتى 15 كوبًا (3000 مل/يوم).

  • الأطفال: من 5 إلى 11 كوبًا حسب العمر.

 علامات تدل على نقص الماء

انتبه لهذه الإشارات التي قد تعني أن جسمك يحتاج للماء فورًا:

  • الصداع المستمر

  • جفاف الجلد

  • قلة إنتاج البول أو تغير لونه إلى الداكن

  • الشعور بالخمول

  • ضعف التركيز

  • لزوجة الفم

دليلك لشرب الماء في الصيف: كم تحتاج يوميًا؟ ومن الأكثر إحتياجًا؟
دليلك لشرب الماء في الصيف: كم تحتاج يوميًا؟ ومن الأكثر إحتياجًا؟

 نصائح للجوهرة للحفاظ على الترطيب

  • اشرب الماء قبل البدء بأي نشاط بدني أو عمل.

  • حدد أوقاتًا منتظمة لشرب الماء خلال اليوم.

  • احتفظ بزجاجة ماء بجانبك دائمًا.

  • تناول فواكه وخضروات غنية بالماء مثل البطيخ والخيار.

  • استخدم مشروبات تحتوي على إلكتروليتات بعد التمارين الطويلة.

  • تجنب شرب كميات كبيرة جدًا دفعة واحدة.

في الختام

في أيام الصيف الحارة، لا تنتظر حتى تشعر بالعطش. اجعل شرب الماء عادة يومية منظمة، فهي لا تحافظ فقط على وظائف الجسم الحيوية، بل تضمن لك بشرة مشرقة، ونشاطًا ذهنيًا وجسديًا متوازنًا، وحماية من الإرهاق والجفاف. فالماء، ببساطة، هو سر الحياة.

الرابط المختصر :