تعد حديقة الحيوان بالرياض، الواقعة في حي الملز بالعاصمة، من أبرز المعالم الترفيهية والتعليمية وأقدمها في المملكة العربية السعودية؛ حيث تأسست في عام 1957 كحديقة خاصة للملك سعود، قبل أن تفتح أبوابها للجمهور في عام 1987. واليوم، وبعد خضوعها لعمليات تطوير شاملة.
وتقف الحديقة على مساحة شاسعة تبلغ نحو 55 فدانًا (164,000 متر مربع). لتقدم للزوار تجربة متجددة وغنية بعجائب الحياة البرية.
واحة من التنوع البيولوجي
كما تستقطب الحديقة، بتصميمها ومظهرها الجديد، الزوار في رحلة استكشافية عبر ست مناطق فرعية مصممة بعناية. حيث تحتضن ما يزيد عن 1500 حيوان ينتمون إلى حوالي 190 إلى 196 نوعًا مختلفًا من شتى قارات العالم.
علاوة على ذلك، يشمل هذا التنوع حيوانات محبوبة كالأفيال الأفريقية، والأسود، والدببة البنية الضخمة. بالإضافة إلى أنواع نادرة ومهددة بالانقراض؛ مثل المها العربي، وطائر الحبارى، ونمر الصحراء العربي.
ومن الإضافات المميزة التي أثارت دهشة الزوار، عرض الباندا الأحمر، الذي يشاهد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.

تجربة متكاملة وممتعة
وبحسب “riyadhzoo” فإن الحديقة ليست مجرد مكان لمشاهدة الحيوانات فحسب؛ بل هي منصة للتفاعل والتعلم والحفاظ على البيئة.
كما يمكن للزوار الاستمتاع بـ رحلة القطار التي تجوب أجزاء واسعة من الحديقة في جولة تدوم نحو 20 دقيقة. وتوفر إطلالة شاملة على أقسام الحديقة ومناظرها الطبيعية الخضراء التي تحاكي البيئات الأصلية للحيوانات.
علاوة على ذلك تتضمن التجربة فعاليات تفاعلية. مثل مشاهدة العروض الحية وتجارب إطعام الحيوانات. كما تقدم الحديقة قاعات للصلاة ومطاعم ومقاهي لضمان راحة الزوار.

مواعيد زيارة الحديقة
تستقبل حديقة الحيوان زوارها طوال أيام الأسبوع باستثناء يوم الأحد، وفقًا للمواعيد التالية (ويُنصح دائمًا بمراجعة الموقع الرسمي للتحقق من أي تحديثات في المواعيد):
- من السبت إلى الخميس: تفتح الحديقة أبوابها من الساعة 8:30 صباحًا. كما تستمر حتى الساعة 4:00 مساءً (تغلق بوابات الدخول في هذا التوقيت. ويتم إخلاء الزوار وإغلاق الحديقة في الساعة 5:00 مساءً).
- يوم الجمعة: تبدأ ساعات العمل من الساعة 1:00 ظهرًا حتى الساعة 4:00 مساءً (تغلق بوابات الدخول، والإغلاق النهائي في الساعة 5:00 مساءً).

إن حديقة الحيوان بالرياض اليوم تدعو الجمهور لحجز تذاكرهم والانطلاق في رحلة فريدة لاكتشاف روائع الحياة الفطرية. مؤكدة على دورها المحوري كمركز للحفاظ على التنوع البيولوجي والتوعية بأهمية الحياة البرية في قلب المملكة.


















