المواد الكيميائية غير المعروفة تهدد صحتنا.. دراسة جديدة توضح

آلاف المواد الكيميائية غير المعروفة تهدد صحتنا.. دراسة جديدة تكشف جزء من اللغز
آلاف المواد الكيميائية غير المعروفة تهدد صحتنا.. دراسة جديدة تكشف جزء من اللغز

قامت دراسة حديثة نشرت في مجلة Environmental Science & Technology باختبار 36 منتجًا مختلفًا من تغليف المواد الغذائية البلاستيكية من ألمانيا والنرويج وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، لتكشف عن آلاف المواد الكيميائية غير المعروفة التي تهدد صحتنا.

وفي الجزء الأول من الدراسة، استخرج العلماء المواد الكيميائية الموجودة في البلاستيك لتحليلها. وقد وجدوا ما يصل إلى 9936 مادة كيميائية مختلفة في منتج بلاستيكي واحد.

وتم بالفعل تحديد بعض المركبات الكيميائية، مثل مادة البيسفينول أ (BPA) والفثالات، كمواد كيميائية تعطل الغدد الصماء، وتشكل خطرًا على صحة الإنسان. كما وجد الباحثون العديد من المركبات الكيميائية التي لم يتم تحديدها ودراستها بعد.

كان أحد أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هو أنه على الرغم من أننا نعلم أن البلاستيك يتسرب إلى الأطعمة، فإننا نستمر في إنتاج بلاستيك معقد للغاية لدرجة أننا لا نستطيع حتى تحديد جميع المركبات التي يحتوي عليها. ويوصي الباحثون مصنعي البلاستيك بإنتاج منتجات بلاستيكية أبسط باستخدام مركبات معروفة ومدروسة جيدًا فقط.

تحديد السمية في المواد الكيميائية الخطرة

آلاف المواد الكيميائية غير المعروفة تهدد صحتنا.. دراسة جديدة تكشف جزء من اللغز
آلاف المواد الكيميائية غير المعروفة تهدد صحتنا.. دراسة جديدة تكشف جزء من اللغز

 

في الجزء الثاني من الدراسة، أخذ الباحثون مزيجًا من المواد الكيميائية المستخرجة وأخضعوها لمجموعة من الاختبارات المعملية. وعرضوا المواد الكيميائية لمستقبلات جزيئية بشرية تنظم الهرمونات والتمثيل الغذائي.

وشملت الاختبارات مستقبلات هرمون الاستروجين والتستوستيرون والمنظمات الأيضية الرئيسية مثل مستقبلات التكاثر البيروكسيسومي ومستقبلات البريجنين إكس. ومستقبلات التكاثر البيروكسيسومي هي “المنظم الرئيسي” لتطور الخلايا الدهنية، في حين يشارك مستقبل البريجنين إكس في إزالة السموم من المواد الغريبة، وتنظيم نسبة السكر في الدم واستقلاب الدهون.

ووجدوا أن العديد من المركبات الكيميائية الموجودة في المنتجات البلاستيكية تؤدي إلى تعطيل هذه الأنظمة.

  • 23 منتجًا تحتوي على مكونات تعمل على تنشيط مستقبلات تكاثر البيروكسيسوم.
  • 33 من أصل 36 منتجًا بلاستيكيًا تحتوي على مركبات تعمل على تنشيط مستقبلات البروجسترون إكس.
  • 14 منتجًا تحتوي على مواد كيميائية تعمل على منع مستقبلات هرمون التستوستيرون.
  • 18 منتجًا تحتوي على مواد كيميائية تحاكي هرمون الاستروجين.

كيفية تقليل التعرض للمركبات البلاستيكية السامة

 

من المرجح أن يمتص الطعام المخزن أو المعبأ أو المشحون أو الذي يتم التعامل معه بالبلاستيك المركبات البلاستيكية.

قد يكون من الصعب تجنب البلاستيك في العالم الحديث، لكن دراسات مثل هذه الدراسة تسلط الضوء على أهمية القيام بذلك. ويمكن أن تساعدك هذه النصائح على تقليل تعرضك للبلاستيك.

  • قومي بنقل الطعام من الحاويات البلاستيكية إلى حاويات زجاجية أو من الفولاذ المقاوم للصدأ للتخزين.
  • لا تقومي أبدًا بإعادة تسخين الطعام في وعاء بلاستيكي.
  • تجنبي وضع الأطعمة الساخنة في البلاستيك.
  • إعطاء الأولوية للأطعمة الطازجة وغير المعبأة.
  • تمتص الأطعمة الزيتية والدسمة والرطبة مركبات بلاستيكية أكثر من الأطعمة الجافة، لذلك إذا كان عليك شراء سلع مغلفة بالبلاستيك، فاختاري السلع الجافة.
  • قومي بالتسوق في سوق المزارعين المحليين لتقليل ملامسة منتجاتك للبلاستيك.
  • لا تأكلي في مطاعم الوجبات السريعة؛ حيث قد يتم شحن الطعام في حاويات بلاستيكية والقفازات المطاطية التي يرتديها الموظفون تتسرب منها مواد كيميائية بلاستيكية.
  • كلما أمكن، قومي بإعداد وجبات صحية بنفسك، وخاصة من الأطعمة الكاملة. وهذا يقلل من وجود المواد البلاستيكية التي تدخل الأطعمة أثناء المعالجة باستخدام الأدوات البلاستيكية، والأحزمة الناقلة، والتغليف.
الرابط المختصر :