تملك المرأة قلب زوجها بالوداعة وهذه الأخيرة صفة الخضوع لزوجها وهي راضية. حيث تنبع الموافقة منها بسرور وليس خوفًا من أوامر يصدرها الزوج قهرًا وجبروتًا.
والخضوع هو ذاك الذي تريده وتسعد زوجها به، فتمارس أرق أنواع أنوثتها حين تقدمه لزوجها راضية مختارة. هذه هي المرأة الرقيقة الوديعة التي لا تعرف العناد والجدل العقيم.
المرأة الأنيقة المتذوقة للجمال
الأناقة صفة من الداخل أولًا، تنبع من رقة العواطف وعذوبة الذوق المرأة التي تعشق الأناقة حتى وهي بملابس البيت العادية، فالبيت ليس مكانًا للامبالاة بل هو أكثر مكان يجب أن تضفي له المرأة رونقا بطلتها البهية ولو بأبسط حلة.
المرأة الحنونة الدافئة
الحنان يستوطن قلب المرأة الرقيقة، ويتجلى في كلماتها ونظراتها، وخاصة صوتها لأن الصوت المليء بالحنان يهدهد أعماق الرجل ويمنحه الطمأنينة والرضا، ويبعث فيه حب البقاء بقربها. إن الصوت الأنثوي الحنون بإمكانه جذب الرجل بغض النظر عن شكل المرأة. فالحنان نداء عاطفة وأصداء روح إن الحب روح في جسدين فما أسعد الرجل الذي تعيش روحه في جسد آخر مليء بالرقة والحنان.

متى تضيع أنوثة المرأة في نظر الرجل؟
الأنوثة فن كلما أتقنته المرأة أكثر كان أسرها للرجل أسهل. لكنها تقترف أحيانًا ما يجردها من أنوثتها في عينه، وذلك ببعض التصرفات كأن:
- يعلو صوتها أو يصبح خشنًا فظًا.
- إدمان العبوس والانفعال.
- التعامل بعضلات مفتولة.
- النطق بالألفاظ القبيحة أو الفاحشة.
- التخلي عن الرحمة تجاه كائن ضعيف.
- تفضيل الكراهية والعناد على الحب في جميع أنواع العلاقات الإنسانية.
- تغليب الانتقام على التسامح.
- أن تجهل متى تتكلم ومتى تصمت عدم التحلي بالطيبة.
- تقلل من الاحترام والإكبار للرجل زوجًا أو أبًا أو أخًا وحتى معلمًا.
- لا توقر الكبير ولا ترحم الصغير.

هل يمكن للرجل أن يجعل من المرأة أنثى؟
الرجل يستطيع مساعدة المرأة على الاحتفاظ بأنوثتها عندما يحترم ضعفها معه ولا يستغله. بل يمنحها القوة بالعطف والحنان على أن يعلمها الضعف الجميل وليس الانزواء وفقدان الثقة. كل هذا يكون بذكائه فبعض الرجال يتقن فن الحفاظ على المرأة كأنثى. أما بعضهم يدفعون بها إلى التخلي عن هذه الأنوثة. فتتمرد على استغلال حبها وضعفها، وتنتفض ضد الإهانة التي حصلت عليها بينما كانت تنتظر الثناء.



















