تعد الإنفلونزا، أو ما يعرف بالنزلة الوافدة، عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي وتشمل الأنف والحنجرة والرئتين. وتختلف عن إنفلونزا المعدة، التي تسبب أعراضًا هضمية مثل القيء والإسهال. ورغم أن معظم الحالات تتحسن تلقائيًا، فإن بعض المضاعفات قد تكون خطيرة أو مهددة للحياة.
أعراض الإنفلونزا
تظهر أعراض الإنفلونزا عادة بشكل مفاجئ خلال يومين إلى ثلاثة أيام، وتشمل:
- الحمى
- السعال
- التهاب الحلق
- الصداع
- آلام العضلات
- التعب الشديد
- القشعريرة والتعرق
وقد يعاني الأطفال من أعراض إضافية مثل التهيج، وألم الأذن، والغثيان أو الإسهال. وفي بعض الحالات قد تظهر حساسية للضوء أو زيادة في إفراز الدموع.

طرق انتقال العدوى
وبحسب “مايو كلينك” تنتقل الإنفلونزا عبر الرذاذ المتطاير من المصاب أثناء السعال أو العطس أو التحدث. كما يمكن أن تنتقل عبر لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه. ويكون المصاب قادرًا على نقل العدوى من يوم قبل ظهور الأعراض وحتى عدة أيام بعدها، وقد تطول المدة لدى الأطفال أو ضعاف المناعة.
عوامل الخطر
كما تزداد خطورة الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا لدى بعض الفئات، أبرزها:
- الأطفال دون سن الثانية وكبار السن فوق 65 عامًا
- الحوامل، خاصة في الثلثين الثاني والثالث
- المصابون بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والرئة
- الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة
- مرضى السمنة المفرطة
- مستخدمو الأسبرين لفترات طويلة (خطر متلازمة راي)
المضاعفات المحتملة
قد تؤدي الإنفلونزا إلى مضاعفات خطيرة مثل:
- الالتهاب الرئوي
- التهابات الأذن والجيوب الأنفية
- التهاب عضلة القلب أو الدماغ
- متلازمة الضائقة التنفسية الحادة
- تفاقم الأمراض المزمنة
وفي بعض الحالات النادرة قد تؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة.
الوقاية من الإنفلونزا
تشمل وسائل الوقاية:
- الحصول على اللقاح السنوي للإنفلونزا
- غسل اليدين بانتظام لمدة لا تقل عن 20 ثانية
- تطهير الأسطح المتكرر
- تجنب لمس الوجه
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس
- تجنب الأماكن المزدحمة
- البقاء في المنزل عند الإصابة لتقليل انتشار العدوى
كما يعد اللقاح السنوي وسيلة أساسية لتقليل خطر الإصابة وشدة المضاعفات، حتى وإن لم يوفر حماية كاملة.

متى يجب طلب الرعاية الطبية؟
كما يمكن علاج معظم حالات الإنفلونزا في المنزل، لكن ينصح بمراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أعراض خطيرة مثل:
- صعوبة التنفس أو ألم الصدر
- الدوخة أو الارتباك
- الجفاف الشديد
- ارتفاع الحرارة المستمر
- تدهور الحالة أو تفاقم الأعراض
كما يجب الانتباه بشكل خاص للأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة عند ظهور أي علامات غير طبيعية.



















