اتفاقية لإطلاق أول مسبح أمواج اصطناعي بالرياض

في خطوة تعكس النمو المتسارع للرياضات والفعاليات الترفيهية في المملكة العربية السعودية، أعلن الاتحاد السعودي لركوب الأمواج عن توقيع اتفاقية تعاون إستراتيجية مع منتزه “أكوا إريبيا القدية” تهدف إلى دعم وتطوير رياضة ركوب الأمواج محليًا وتمكين المواهب السعودية من ممارسة اللعبة وتطوير مهاراتهم في بيئة احترافية عالمية المستوى.

وتأتي هذه الشراكة النوعية لتحويل العاصمة الرياض إلى وجهة مميزة للرياضات البحرية في سابقة تعيد تعريف المفاهيم التقليدية للرياضات المائية التي كانت حكراً على المدن الساحلية فقط.

تطوير البنية التحتية للرياضات المائية

وترتكز الاتفاقية على إطلاق أول مسبح أمواج اصطناعية بتقنيات متقدمة في المملكة العربية السعودية داخل منتزه “أكوا إريبيا – القدية” الواقع غرب الرياض في مشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية للرياضات المائية والترفيهية ويوفر هذا المرفق الفريد تجربة عالمية المستوى للرياضيين المحترفين والزوار على حد سواء. ما يفتح آفاق رياضية واستثمارية جديدة تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز قطاع السياحة الرياضية.
وعلى صعيد تطوير الكفاءات الوطنية تهدف الشراكة إلى بناء منظومة متكاملة لرياضة ركوب الأمواج عبر توفير فرص تدريب وتنافس احترافية تسهم في إعداد وتأهيل الرياضيين السعوديين للمشاركة في البطولات الإقليمية والدولية.

وأكد محمد النمر رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لركوب الأمواج أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير الرياضة مشير إلى أن الشراكة مع “أكوا إريبيا القدية” تمكن المواهب السعودية من ممارسة وتطوير مهاراتهم وفق أعلى المعايير العالمية دون الحاجة للسفر إلى خارج المملكة

استضافة أول بطولة محلية لركوب الأمواج

وتعكس هذه الخطوة مستوى التكامل بين “أكوا إريبيا القدية” بصفتها الوجهة الترفيهية والرياضية الرائدة والاتحاد السعودي لركوب الأمواج بصفته المشرع والداعم للمواهب في هذه الرياضة. ما يعزز من حضور ركوب الأمواج محليًا.

ويسهم في صقل المواهب وتأهيلها للمشاركات الخارجية ومن المتوقع أن تشهد الرياض خلال شهر يونيو المقبل استضافة أول بطولة محلية لركوب الأمواج في منتزه “أكوا إريبيا” بمشاركة عدد من الرياضيين والمواهب السعودية الصاعدة في خطوة تستهدف اكتشاف وتطوير جيل جديد من محترفي هذه الرياضة في المملكة.

وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة في إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة وتنويع مصادر الترفيه والرياضة للشباب السعودي.

كما أن توفير بنية تحتية متطورة لرياضات الأمواج في قلب الرياض يمثل نموذج للابتكار في مجال الاستثمار الرياضي حيث يمكن للممارسين الاستمتاع بتجربة ركوب الأمواج في بيئة آمنة ومسيطر عليها على مدار العام بغض النظر عن الظروف الجوية أو البعد عن السواحل.

الرابط المختصر :