حبوب منع الحمل المجتمعة أو متعددة المحتوى تعمل على قمع الإباضة – وتمنع المبايض من إطلاق البويضات حبوب منع الحمل المجتمعة تغلظ من مخاط عنق الرحم وترقق من بطانة الرحم لتحد من وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة.

كيف تعمل مختلف أنواع حبوب منع الحمل
حبوب منع الحمل أحادية المحتوى تغلظ من مخاط عنق الرحم وترقق من بطانة الرحم لتحد من وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة وأحيانًا تعمل على قمع الإباضة من المبيض.
وخلافًا لحبوب منع الحمل متعددة الهرمونات فإن حبوب منع الحمل أحادية الهرمون أو المحتوى لا تحتوي على الاستروجين.
وجرعة البروجستين في القرص أحادي الهرمون هي أيضًا أقل من جرعة البروجستين في أي تركيبة حبوب منع الحمل عن طريق الفم.
إذن إن دورها الأساسي هو إحباط التبويض ومنعه، لكن الذي يحتوي على هرمونين هما ( الأستروجين، والبرستروجين)، كان له آثار عانت منها كثير من السيدات. وأشد آثاره سرطان الثدي وهو المرض المرعب لكل النساء، وهذا النوع من الحبوب رخيص السعر.
أما النوع الحديث من تلك الحبوب وهو أكثر أمانًا من السابق؛ لأن نسبة الهرمون به ليست كبيرة. حيث تحتوي على هرمون واحد هو هرمون “البروستروجين”، وبالتالي فالأعراض الجانبية أصبحت قليلة ولا تكاد تذكر ما دامت تستعمل استعمالًا صحيحًا، أي تلتزم المرأة شروط وضوابط استخدام حبوب منع الحمل كالالتزام بموعد ثابت يومي لا تحيد عنه، ومع بدء استخدام الحبوب يجب ألا يكون قد حدثت علاقة زوجية قبل بداية الاستخدام بأسبوع، أما أهم أعراضها فقد تكون الشعور بالغثيان، والصداع.
الجانب الإيجابي
من الايجابيات حبوب منع الحمل أنها تحدث انتظامًا في دورة الحيض، وتقلل من كمية الدم التي تفقدها السيدة أثناء الدورة الشهرية والتي تعرضها لحدوث فقر الدم. وهي هنا عكس اللولب والذي اشتهر بزيادته لكميات الدم المفقودة أثناء الحيض ولأن وظيفة حبوب منع الحمل هي كبح التبويض. فهي تقلل حدوث الحمل خارج الرحم أو ما نطلق عليه الحمل الممتد.
كما أنها تقلل من فرص حدوث الأكياس في المبيض، وكذلك من حدوث الأمراض الليفية في الثدي. بالإضافة إلى تقليل نسبة الإصابة بالالتهابات الحوضية الحادة وأيضا سرطان. وتعد وسيلة سهلة ومتداولة، وبعد تطوير صناعتها أصبحت منها أنواع كثيرة، والخيارات في أنواعها متاحة.
إذ إن هناك أنواعًا ملائمة للسيدات البدينات، وأنواعًا مناسبة للسيدة النحيفة وأخرى للنساء ذات الهرمونات المضطربة. ورغم أن هناك أنواعًا جديدة للسيدة المرضع إلا أننا ما زلنا لا نفضل استخدامها للمرأة المرضعة. كما أن نسبة الأمان في عدم حدوث حمل مع الاستخدام أعلى والفشل فيها أقل مقارنة بوسائل منع الحمل الأخرى.

جانب السلبيات
أما سلبياتها فتنحصر في حدوث زيادة ملحوظة في وزن النساء اللاتي يستخدمنها بسبب تجميعها للمياه والأملاح في الجسم. وكذلك حدوث غثيان وصداع، وقد أثبتت الدراسات الطبية وجود علاقة بين تناول حبوب منع الحمل وبين الإصابة بأمراض الأوردة والشرايين. بالإضافة إلى زيادة فرص الإصابة بسرطان عنق الرحم عند النساء اللواتي سيتخد من الحبوب الفترات طويلة.
كما وجد علاقة ما بين تناول الحبوب وإصابة بعض النساء بأمراض المرارة، بالإضافة إلى أنها تتسبب في ارتفاع ضغط الدم لدى بعض النساء. إلا أن ضغط الدم يعود طبيعيًا بمجرد إيقاف استخدام الحبوب.
وأيضًا من المعروف طبيًا أنها غير مرغوب فيها في حالة المرأة المرضع؛ لأنها تؤثر على كمية الحليب، وبالتالي تأثر على الطفل. ومع سوء استخدام الحبوب وعدم الانتظام في مواعيد تناولها قد تحدث اضطرابات في الدورة الشهرية، ونزيف وقد يحدث الحمل.
غالبًا ما تكمن سلبيات حبوب منع الحمل في طول فترة استخدامها. إذ تعتبر وسيلة لتنظيم الإنجاب أكثر منها وسيلة لتحديد الإنجاب غير منصوح باستخدامها طبيًا فوق عامين. ولطريقة المثلى هي ألا تطول فترة الاستخدام ثم يعقبها حمل، ثم أمام المرأة الخيار أن تعيد استهلاكها أو تعتمد على وسيلة أخرى.
كما أنها غير مفضلة للسيدات اللاتي تعدت أعمار من الـ 35 عامًا، أو المرأة المدخنة حتى لو كانت في الثلاثينيات، ولا ينصح باستخدامها لفترة طويلة؛ لأنه قد ينتج معها تورم أو جلطة.
ما مختلف المخاطر ؟
قد تحمل قدرًا من الخطورة لدى فئة معينة من النساء كمتقدمي العمر، أو المصابات بمرض السكر أو بارتفاع في ضغط الدم. أو بأمراض القلب، أما ما يشاع بالنسبة إلى أنها أحد الأسباب المشهورة في إصابة النساء بسرطان الثدي. فإن هذا القول لم يثبت علميا بعد، كما أنه لم ينف طبيا أيضًا.
وحبوب منع الحمل تسبب أعراضًا معينة لدى النساء في الثلاثة شهور الأولى من استخدامها كحدوث دوحة أو صداع أو انتفاخ في البطن. يدفعهن إلى الأعراض عن الحبوب محاولات البحث من جديد عن وسيلة أخرى بلا أعراض.
إلا أنه بالنسبة للمرأة المرضع لا يفضل لها حبوب منع الحمل؛ لأنها بالفعل تقلل كميات اللبن. وحتى النوع الحديث منها أيضًا فهو يقلل اللبن بنسبة أقل من الأنواع السابقة.
ويمعنى آخر يقلل من القيمة الغذائية للبن الأم، والتي قد تؤثر على درجة استفادة الطفل الرضيع من الرضاعة. ويمكن أن ترشح للمرضع بعد الستة أشهر الأولى، بحيث يكون الطفل قد بدأ في تناول وجبات خارجية بجانب الرضاعة. فمن خلالها يعوض النقص الحادث في لبن الأم المستخدمة لحبوب منع الحمل.
ومن المزايا الطبية لاستخدام حبوب منع الحمل أنها تمنع آلام الدورة، وتقلل كمية الدم المفقود أثناء الدورة. كما يلجأ إليها كعقار وقائي لسيدات يوجد في تاريخ عائلاتهن حالات إصابة بسرطان الرحم. لحمايتهن من الإصابة المستقبلية بسرطان الرحم المتوقع.

ملاحظة يجب التنويه إليها
تؤخذ الحبوب يوميًا بانتظام، وفي حالة نسيان أخذ حبة يومًا فيجب أخذها بمجرد التذكر، مع أخذ الحبة التالية في موعدها. أما نسيان أخذ حبتين أو أكثر فستفقد في هذه الحالة المناعة ضد الحمل، وعليها استعمال وسيلة أخرى واستشارة الطبيب.
أما في حالة تأخر الدورة الشهرية عن موعدها رغم استعمال الحبوب فيجب تناول حبوب الشريط الجديد في اليوم الثامن من نهاية الشريط القديم. على أن تستشير الطبيب في الوقت نفسه.
في حالة غياب الزوج يجب استمرار السيدة في أخذ منع الحمل وعليها استكمال الحبوب الباقية في الشريط . وتنصح السيدات اللواتي يتغيب أزواجهن مدة لا تزيد عن ثلاثة شهور الاستمرار في أخذ الحبوب طوال فترة غياب الزوج. لأن الانقطاع عن أخذ الحبوب قد يؤدي الى اضطراب الدورة الشهرية. وإلى الشعور بالأعراض الجانبية التي تصاحب استعمال الحبوب لأول مرة. حبوب منع الحمل ليست مناسبة للجميع. فطبيبك أو طبيبتك لديهم القدرة لتحديد النوع الأنسب لك وما يلائمك لتحديد النسل.
















