أسهمت التكنولوجيا في منح الأفراد التوحديين مزيدًا من الاستقلالية والتواصل مع الآخرين، وعلى سبيل المثال، ابتدع علماء أمريكيون طريقة جديدة لتشخيص التوحد تعتمد على التقنيات الحديثة خلال دقائق معدودة