يخطو زائر الحرم المكي الشريف، خطواته على أرضية رخامية باردة، حتى في ذروة حرارة الصيف، وقد يظن البعض وجود تقنيات حديثة أو أنظمة تكييف تحت الأرض، لكن السر يكمن في حكاية عريقة تعود إلى جزيرة يونانية صغيرة تدعى "تاسوس".
يخطو زائر الحرم المكي الشريف، خطواته على أرضية رخامية باردة، حتى في ذروة حرارة الصيف، وقد يظن البعض وجود تقنيات حديثة أو أنظمة تكييف تحت الأرض، لكن السر يكمن في حكاية عريقة تعود إلى جزيرة يونانية صغيرة تدعى "تاسوس".