أعلن مهرجان كان السينمائي في دورته الـ79 عن تشكيل لجنة تحكيم قسم “نظرة ما” (Un Certain Regard)، أحد أبرز أقسامه المخصصة لاكتشاف المواهب الجديدة والأفلام ذات الرؤية الإخراجية المتميزة. حيث تتولى رئاسة اللجنة هذا العام النجمة الفرنسية الجزائرية ليلى بختي (Leïla Bekhti)، خلفًا للمخرجة البريطانية مولي مانينغ ووكر (Molly Manning Walker) التي ترأست اللجنة العام الماضي.





وتضم لجنة التحكيم، إلى جانب ليلى بختي، مجموعة من الأسماء البارزة في عالم السينما من دول متعددة. ما يعكس الطابع الدولي للقسم وحرص المهرجان على التنوع الثقافي والفني.
وتضم اللجنة كلًا من:
أنجيلي ديابانغ (Angèle Diabang) – منتجة ومخرجة من السنغال.
خالد مزنار – مؤلف موسيقي من لبنان.
لورا ساماني (Laura Samani) – مخرجة وكاتبة سيناريو من إيطاليا.
توماس كايلي (Thomas Cailley) – مخرج وكاتب سيناريو من فرنسا.
كما تتولى اللجنة اختيار الأفلام الفائزة ضمن هذا القسم، الذي يسلط الضوء على السينما المؤلفة. علاوة على اكتشاف الأصوات الإبداعية الجديدة حول العالم.
الفائز السابق
وفي الدورة الماضية، فاز المخرج التشيلي دييغو سيبيديس بجائزة “نظرة ما” عن فيلمه الأول The Mysterious Gaze of the Flamingo والذي نال إشادات نقدية واسعة.
وعبرت ليلى بختي، عن سعادتها برئاسة اللجنة. كما أكدت أن التجربة تمثل مسؤولية وفرصة للاحتفاء بالأفلام ومناقشة الرؤى المختلفة. وأشارت إلى أن السينما بالنسبة لها مساحة للقاء بين الإنسان والعالم.
مسيرة فنية حافلة لليلى بختي
وبدأت ليلى بختي مسيرتها من خلال فيلم A Prophet للمخرج جاك أوديار. ذلك قبل أن تواصل نجاحاتها وتفوز بجائزة سيزار عن فيلم All That Glitters. لتصبح واحدة من أبرز نجمات السينما الفرنسية المعاصرة.
“نظرة ما” منصة لاكتشاف المواهب
ويواصل قسم “نظرة ما” في مهرجان كان السينمائي ترسيخ مكانته كمنصة عالمية لاكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة مع توقعات بأن تحمل دورة هذا العام أعمالا جريئة تعكس تنوع السينما العالمية واتجاهاتها الحديثة.



















