مع ارتفاع درجات الحرارة، يعاني كثيرون من زيادة حرارة الجسم، وهي حالة تحدث عندما يفشل الجسم في الحفاظ على درجة حرارته الطبيعية. وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالتعب والانزعاج، وفي بعض الحالات إلى مضاعفات صحية خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح. ويؤكد خبراء الصحة أن النظام الغذائي يلعب دوراً مهماً في مساعدة الجسم على التبريد بشكل طبيعي.
ما أسباب ارتفاع حرارة الجسم؟
ترتبط زيادة حرارة الجسم بعدة عوامل، من بينها التعرض للطقس الحار والرطب، وممارسة مجهود بدني مفرط، وقلة شرب الماء، وتناول الأطعمة الحارة أو المقلية، إلى جانب استهلاك القهوة أو الكحول.
كما قد تسهم بعض الأدوية، والتوتر النفسي، والقلق في رفع درجة حرارة الجسم، خاصة إذا لم يتم تعويض السوائل المفقودة.

متى تصبح حرارة الجسم مقلقة؟
عندما تعجز آليات التبريد الطبيعية في الجسم، مثل التعرق، عن أداء دورها، قد ترتفع درجة الحرارة الأساسية، وهو ما قد يسبب شعوراً بالغثيان أو الإجهاد الحراري.
أعراض الإنهاك الحراري
تشمل العلامات الشائعة للإنهاك الحراري:
- التعرق المفرط
- الدوار أو الدوخة
- الغثيان أو القيء
- التشنجات العضلية
- الضعف والإرهاق العام
- الصداع وتسارع ضربات القلب
- تغير لون البول إلى الداكن، ما يشير إلى الجفاف
وينصح الخبراء بالتوقف عن أي نشاط بدني، وشرب الماء فور ظهور هذه الأعراض.
أطعمة تساعد على خفض حرارة الجسم
ووفقًا لـ”care hospitals” يعد تناول الأطعمة الغنية بالماء والعناصر المرطبة من أفضل الطرق الطبيعية لتبريد الجسم. ومن أبرز الأطعمة التي ينصح بها:
- ماء جوز الهند: يساعد على ترطيب الجسم وتعويض الأملاح والشوارد.
- البطيخ: يحتوي على أكثر من 90% من الماء، ويعد مثالياً لمقاومة الجفاف.
- الخيار: من أكثر الخضراوات ترطيباً، ويساعد على تقليل الانتفاخ.
- النعناع: يمنح إحساساً بالبرودة ويمكن إضافته للمشروبات والسلطات.
- اللبن (الزبادي المخفف): يساهم في توازن حرارة الجسم وتحسين الهضم.
- الألوفيرا (الصبار): يساعد عصيره على خفض حرارة الجسم وتخفيف الالتهابات.
- الخس: خفيف وسهل الهضم وغني بالماء.
- الكرفس: يدعم ترطيب الجسم ويعزز الشعور بالانتعاش.
- الليمون: غني بفيتامين «سي» ويساعد على تقليل حموضة الجسم.
- التوت: يحتوي على مضادات أكسدة وماء، ويدعم ترطيب الجسم.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
رغم أن الأطعمة والعلاجات المنزلية قد تكون كافية في الحالات الخفيفة، إلا أن استشارة الطبيب تصبح ضرورية إذا:
- استمرت الأعراض لساعات طويلة
- ارتفعت درجة حرارة الجسم فوق 39.4 درجة مئوية
- لم يحدث تعرق رغم الحرارة
- صاحب الحالة تسارع في ضربات القلب أو صعوبة في التنفس
وقد تكون هذه علامات على ضربة الشمس، وهي حالة طبية طارئة.

في النهاية يساعد الحفاظ على نظام غذائي غني بالأطعمة المرطبة والمبردة في دعم توازن حرارة الجسم، خاصة خلال فصل الصيف. ويؤكد المختصون أن الجمع بين التغذية السليمة، وشرب كميات كافية من الماء، وتجنب التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة، يظل أفضل وسيلة للوقاية من مشكلات الحرارة.
اقرأ المزيد انخفاض حرارة الجسم.. ما هي؟ وأعراضها؟ وعلاجها؟
الرابط المختصر :



















